الإخوان: نستهجن تدخل القاهرة بالشأن الأردني
استهجن حزب جبهة العمل الاسلامي تدخل سفارة جمهورية مصر العربية في عمان بالشأن الأردني الخاص.
وقال نائب الأمين العام للحزب محمد الزيود في تصريح أصدره اليوم ردا على بيان السفارة المصرية الذي اصدرته امس عقب مذكرة الحزب للحكومة بشان استقدام ائمة مصريين” تفاجأنا بالبيان الصحفي الذي وزعته سفارة جمهورية مصر العربية في عمان رداً على تصريحات سعادة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي والذي طالب فيه رئيس الحكومة بملئ شواغر الأئمة في وزارة الأوقاف من الكفاءات الأردنية وعدم اللجوء إلى استخدام إئمة من مصر الشقيقة”.
واعرب الزيود عن استغرابه من هذا البيان والذي اعتبره تدخلاً مباشراً في الشأن المحلي الأردني حول مذكرة رسمية من رئيس حزب سياسي إلى رئيس حكومة بلده .
واكد على أن هناك العديد من كليات الشريعة وكليات المجتمع المتوسطة في وطننا يتخرج منها سنوياً آلاف من الخريجين وأصحاب الشهادات والكفاءات ، الأمر الذي “يؤكد أننا لسنا بحاجة إلى استقدام أئمة لمساجدنا من مصر أو غيرها مع الإحترام لأشقائنا في العالم العربي والإسلامي.
وقال”كنا ولا زلنا نقدر للأزهر الشريف كمؤسسة مكانتها التاريخية والدينية في حياة الشعوب الإسلامية إلا أن القائمين على إدارة شؤون الأزهر وللأسف الشديد بعد حصول الإنقلاب جعلوا من الأزهر أداة طيّعة في يد الإنقلابيين الذين صادروا حرية الشعب المصري وقتلوا الآلاف وحرقوا المساجد واعتقلوا وشردوا العديد من أبناء مصر الأبرياء”.
وزاد” لقد ساهم بعض شيوخ الأزهر اليوم في تعميق الإنقسام السياسي بين أبناء المجتمع المصري وفتت وحدتهم عندما وقفوا في خندق الإنقلاب وانقلبوا على شرعية الحاكم المسلم المنتخب بطرق شوريّة من غالبية الشعب المصري” .
وتابع الزيود حديثه بالقول “نعم هناك انقسام حقيقي في المجتمع المصري وهناك من يسعى لسلب المصريين حريتهم ولهذا حذرنا وما زلنا نحذر من استقدام محسوبين على هذا المؤسسة ونرفض أن ينقل لمجتمعنا هذه الحالة من الانقسام ، فمجتمعنا والحمد لله تسوده روابط المحبة والمودة والرحمة”.
وتاليا نص التصريح:
تصريح صحفي صادر عن نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي
تفاجأنا اليوم بالبيان الصحفي الذي وزعته سفارة جمهورية مصر العربية في عمان رداً على تصريحات سعادة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي والذي طالب فيه رئيس الحكومة بملئ شواغر الأئمة في وزارة الأوقاف من الكفاءات الأردنية وعدم اللجوء إلى استخدام إئمة من مصر الشقيقة ، إننا نستغرب ونستهجن هذا البيان والذي يعتبر تدخلاً مباشراً في الشأن المحلي الأردني حول مذكرة رسمية من رئيس حزب سياسي إلى رئيس حكومة بلده .
هناك العديد من كليات الشريعة وكليات المجتمع المتوسطة في وطننا يتخرج منها سنوياً آلاف من الخريجين وأصحاب الشهادات والكفاءات ، الأمر الذي يؤكد أننا لسنا بحاجة إلى استقدام أئمة لمساجدنا من مصر أو غيرها مع الإحترام لأشقائنا في العالم العربي والإسلامي .
كنا ولا زلنا نقدر للأزهر الشريف كمؤسسة مكانتها التاريخية والدينية في حياة الشعوب الإسلامية إلا أن القائمين على إدارة شؤون الأزهر وللأسف الشديد بعد حصول الإنقلاب جعلوا من الأزهر أداة طيّعة في يد الإنقلابيين الذين صادروا حرية الشعب المصري وقتلوا الآلاف وحرقوا المساجد واعتقلوا وشردوا العديد من أبناء مصر الأبرياء ، لقد ساهم بعض شيوخ الأزهر اليوم في تعميق الإنقسام السياسي بين أبناء المجتمع المصري وفتت وحدتهم عندما وقفوا في خندق الإنقلاب وانقلبوا على شرعية الحاكم المسلم المنتخب بطرق شوريّة من غالبية الشعب المصري .
نعم هناك انقسام حقيقي في المجتمع المصري وهناك من يسعى لسلب المصريين حريتهم ولهذا حذرنا وما زلنا نحذر من استقدام محسوبين على هذا المؤسسة ونرفض أن ينقل لمجتمعنا هذه الحالة من الانقسام ، فمجتمعنا والحمد لله تسوده روابط المحبة والمودة والرحمة .
أ.محمد عواد الزيود
نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي

