أعلنت شركة ” مينا ايتك” – الشركة الاردنية المتخصصة في تطوير برمجيات وحلول الموارد البشريّة والادارة المؤسسية – اخيرا بأنّ قاعدة المستفيدين من أنظمة وبرمجيات الشركة بلغت مؤخرا حاجز المليون موظفاً ينتمون الى حوالي 1200 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات الاقتصادية.
واكدت شركة ” مينايتك” بانّ نجاحها خلال السنوات العشر الماضية في تبني مفهوم ” الملكية الفكرية” من خلال ابتكار برمجيات متنوعة تعنى بتخطيط وادارة الموارد البشرية وبشكل يلائم احتياجات مؤسسات وشركات من قطاعات اقتصادية متنوعة، قادها لتصدر السوق والانتشار في حوالي 19 دولة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي بان ابرز الأنظمة واكثرها استخداما من بين اكثر من 10 منتجات وانظمة طورتها الشركة على مدار السنوات العشر الماضية ، هي: نظام الرواتب وشؤون الموظفين MenaPay و نظام الموارد البشرية MenaHR ونظام خدمات الموظفين والمدراء MenaMe .
واثبتت برمجيات ” مينا ايتك” للموارد البشرية نجاعتها واعطت فوائد اقتصادية لمختلف المؤسسات والشركات التي قامت بتبنيها واستخدامها، وذلك برفع الانتاجية وزيادة كفاءة الاعمال، وذلك من خلال
تقليص الوقت والجهد في الوصول للمعلومه، تبسيط الاجراءات وتسهيلها، ارتباط الموظفين مع قسم الموارد البشرية بشكل فعال، تخفيف عبئ الإستفسارات عن قسم الموارد البشرية، و ضمان دقة البيانات ، حيث ان الموظف يساهم في ادخال البيانات الخاصة به
ويدير عمليات شركة ” ميناايتك” قرابة 120 موظفا يعملون من 6 مكاتب في المنطقة وامريكا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ” مينا ايتك” الدكتور بشار حوامدة بان الشركة مع وصولها الى هذه القاعدة من المستفيدين تكون قد سجلت انجازا جديدا في قائمة انجازاتها التي حققتها خلال السنوات العشر الماضية، معتمدة على التطوير والابتكار والملكية الفكرية التي تتمتع بها منتجات الشركة في مجال برمجيات الموارد البشرية.
واكد حوامدة اهمية تبني المؤسسات والشركات لتقنية المعلومات والبرمجيات التي تساعدها في انجاز اعمالها وتقليل التكاليف وزيادة الفعالية والانتاجية، مؤكدا بان الشركة تعمل اليوم على توسيع اسواقها ضمن استراتيجية اقليمية، وتوسيع قائمة منتجاتها وتحديثها بشكل يتوائم مع تطورات قطاع تقنية المعلومات وذلك مع تبني توجهات مثل ” الحوسبة السحابية” التي قامت الشركة بتبنيها من خلال اطلاقها مؤخرا اول منصة عربية للحوسبة السحابية لخدمة قطاع الاعمال والشركات.

