صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الاسلاميون يحذرون من تحويل الجامعات لـ’مراكز أمنية’

0

رفض حزب جبهة العمل الاسلامي منح الأمن الجامعي صفة (الضابطة العدلية) لأنها ستحول الجامعات إلى مراكز أمنية لملاحقة كل من يخالف السياسات المقرة سواء كانت صحيحة أم خاطئة.

وحذر الحزب في بيان اصدره اليوم خلال مناقشته لموافقة مجلس النواب على مشروع قانون معدل يمنح الأمن الجامعي صفة (الضابطة العدلية) في حدود اختصاصهم.

من خطورة العنف الجامعي داعيا الى ضرورة أن يسود الأمن والطمأنينة في الجامعات.

وقال “فالحل لا يكمن في مثل هذا القرار، بقدر ما يكمن في نشر أجواء الحرية والايجابية في الأوساط الطلابية، ومنع التدخلات الخارجية وعدم السماح لأي جهة خارج الجسم الطلابي من التدخل في شؤون الطلبة وخصوصاً في موضوع الانتخابات والتحشيد لها بصورة غير حضارية .

تقرير لجنة التخاصية

الى ذلك دعا الحزب الى دراسة جادة حول تقرير لجنة التخاصية الذي ذكر أن أكثر من ( 250 ) مليون دينار لم يتم تدقيقها، لا سيما وأن هناك علامات استفهام على خصخصة شركات الفوسفات، وأمنية وغيرها.

وطالب بتوفير كافة الأوراق والوثائق والبيانات اللازمة لمطابقة إيرادات الصندوق ونفقاته بشكل صحيح وسليم وكامل .

الدين العام

وحول الدين العام قال” أن رفع أسعار المحروقات والكهرباء والسلع الأخرى لم تسعف الحكومة بتخفيف الأعباء المالية والاقتصادية والديون على الدولة، وأن ارتفاع نسبة الدين العام للدولة عندما يصل إلى ما نسبته 74.9% من الناتج المحلي الإجمالي”.

واضاف”فإن هذا الأمر يؤشر على وجود مخالفات وتجاوزات للقوانين والأعراف الدولية، التي لا تسمح ببلوغ نسبة الدين العام لأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا ناتج عن فشل السياسات الاقتصادية للحكومة الحالية وسابقاتها، كما أن استمرار سياسة الدين والاقتراض سيثقل كاهل الحكومة والشعب الأردني “.

وبشان استقراء لواقع البطالة في كثير من المجالات، ولعل المؤتمر الصيدلاني الأخير قد ذكر أن هناك ( 12 ) ألف طالب صيدلة مرشحون للبطالة دعا الحزب إلى ضرورة ايلاء التخطيط وحاجة السوق من المهن والاختصاصات الأهمية اللازمة.

وقال” فالتخبط وعدم مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل الأردني في كثير من التخصصات قد أوجد حالة من عدم الاتزان في سوق العمل وساهم في زيادة أعداد المتعطلين عن العمل”.

الوضع الفلسطيني

وفي الشان الفلسطيني ناقش الحزب ما يجري على الساحة الفلسطينية بخصوص قيام لجنة صهيونية ببحث ملفات ترتيب للصلوات اليهودية في المسجد الأقصى المبارك مؤكدا على أن موضوع المقدسات في غاية الأهمية ولا يجوز السكوت على أي تصرف من شأنه المساس بكرامتها وقدسيتها.

ودعا الحكومة الأردنية بحكم ولايتها الدينية على المقدسات أن تتحمل كامل المسؤولية وأن تمارس أقصى درجات الصلاحية للدفاع عن المسجد الأقصى والقدس والشريف .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.