صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الاسلاميون: سحب صلاحيات الوزراء لا يتفق مع اللامركزية

0

اكد حزب جبهة العمل الاسلامي على ضرورة الالتزام بمعايير العدالة والنزاهة والشفافية في التعيينات والترقيات والانتدابات وأن لا تترك للأهواء والأمزجة.

وقال الحزب في بيان اصدره اليوم عقد اجتماع مكتبه التنفيذي انه لا يتفق مع قرار رئيس الوزراء بسحب صلاحيات الوزراء والأمناء في الانتدابات ونقل الموظفين لأن ذلك يعني تركيز الصلاحيات في يد رئيس الوزراء وهذا لا يتفق مع التوجه نحو اللامركزية، ويعيق عمله كرئيس للوزراء، ما يضطره إلى إناطة هذه المهام بأحد الوزراء، وهنا تضيع الغاية.

ويرى الحزب أن العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص تقتضي أن تكون هناك معايير واضحة ومحددة وملتزم بها وتفعيل دور الأجهزة الرقابية كمجلس النواب وديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد، وحسن اختيار الفريق الوزاري على قاعدة ( يا أبت استئجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) .

تغليظ العقوبة على سرقة السيارات

وحول سرقة السيارات التي باتت ظاهرة خطيرة دعا الحزب الحكومة الى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوضع حد لها.

وبالنسبة الى تغليظ العقوبة على جريمة سرقة السيارات رحب الحزب بهذا التوجه مطالبا بأن تطال العقوبة المتعاونين مع سارقي السيارات، حيث تواترت الروايات التي تؤكد أن هنالك شركاء في هذه الجريمة ويتحتم أن تطالهم العقوبة جميعاً.

وقال”وفي الوقت ذاته فإن العقوبة الرادعة ينبغي أن يتزامن معها حملة ثقافية تشارك فيها الوزارات المعنية بالتوجيه الوطني كوزارة الأوقاف والتربية والتعليم وأجهزة الإعلام الرسمية وغير الرسمية تركز على حرمة السرقة وعلى تناقضها مع القيم الوطنية والإنسانية”.

القضية الفلسطينية

وفي الشان الفلسطيني قال “بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب تعنت حكومة العدو وتطابق الموقفين الأمريكي والصهيوني وهو ما حذرنا منه مراراً وتكراراً فقد تعين على السلطة الفلسطينية أن تحترم إرادة الشعب الفلسطيني بإنهاء التنسيق الأمني مع العدو، والتوقف عن ملاحقة المقاومين”.

ودعا الى التوجه نحو تحقيق مصالحة وطنية على قاعدة ما اتفق عليه من إعادة بناء منظمة التحرير على قاعدة الشراكة بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني، وبناء الأجهزة الفلسطينية على أسس وطنية نضالية، وتجريم إغلاق المعابر التي تخنق قطاع غزة وحشد جهود الشعب الفلسطيني في مشروع مقاومة عبر كل وسائل المقاومة التي عرفتها الشعوب التي انتزعت استقلالها .

جرائم الانقلابيين في مصر

ونوه الحزب الى استمرار الانقلابيين بتجاوز كل القوانين والمواثيق الدولية والأعراف الديموقراطية في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب المصري.

وقال” فإطلاق الرصاص الحي والغازات السامة على المتظاهرين والاعتقالات العشوائية والعودة إلى مرابطة الأجهزة الأمنية داخل الجامعات، وفصل الأساتذة والقضاة الشرفاء والتعذيب الممنهج في الإدارات الأمنية والسجون بما فيها الصعق الكهربائي والاغتصاب أصبحت موضع استنكار وإدانة من منظمات حقوق الإنسان”.

واضاف”وحزب جبهة العمل الإسلامي إذ يحيي الصمود الرائع لحرائر مصر وأحرارها وفي مقدمتهم طلبة الجامعات لصمودهم الرائع وسلميتهم ليدين جرائم النظام التي تستهدف الانتقام من ثورة 25 يناير، واغتصاب السلطة الشرعية، وشيطنة الأبرياء، وتمزيق الشعب المصري، يدين التفجيرات التي شهدتها مصر ولاسيما في الآونة الأخيرة، داعيا إلى تحقيق نزيه يكشف حقيقة المجرمين، حيث تشير كثير من الشواهد والتقارير إلى أن جهات رسمية تقف وراء هذه الأعمال الإجرامية بينما يدين صمت المجتمع الدولي على جرائم مغتصبي السلطة التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً للدولة المصرية” .

الوضع السوري

وحول الوضع السوري قال”ما زالت الأوضاع المأساوية للشعب السوري حيث تجاوز عدد القتلى ( 150 ) ألف مواطن وعدد اللاجئين والمهجرين تسعة ملايين، وما زالت آلة القتل والتدمير تحصد العشرات يومياً من أبناء سوريا العربية في ظل دعم مستمر على المستويين الإقليمي والدولي للنظام، بينما يقف العالم يتفرج على هذه المأساة وكأن إبادة الشعب السوري ومحو سوريا من الخريطة هدف دولي” .

وادان الحزب استمرار آلة القتل والتدمير وحالة العجز العربي والدولي عن إيقاف هذه المذبحة داعيا إلى تحرك عاجل على المستويين العربي والدولي لوضع حد لهذا النزيف المستمر ويمكن الشعب من إدارة شؤونه وفق إرادة حرة .

الوضع العراقي

وفي الشان العراقي قال”ما زال الشعب العراقي يدفع الثمن غالياً على يد الذين مكن لهم الاحتلال الأمريكي في العراق، وأطلق أيديهم للتنكيل بمخالفيهم حيث تشهد محافظة الأنبار كما تشهد محافظات أخرى حرباً حقيقية ضد المطالبين بأبسط حقوق المواطنة وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ورفع القبضة الأمنية وتحقيق المساواة حتى أصبحت أخبار القتال في العراق تتصدر نشرات الأخبار”.

واضاف”وبهذه المناسبة فإننا نضم صوتنا إلى أصوات أحرار العراق الرافضين للفرز الطائفي واستهداف العشائر والمطالبين بالإفراج عن المعتقلين وتوفير ضمانات النزاهة للعملية الانتخابية ليقبل العراقيون على انتخابات تخرجهم من المأزق الذي وضعوا فيه” .

وفاة العلامة محمد قطب

الى ذلك يشارك حزب جبهة العمل الإسلامي الأمتين العربية والإسلامية مشاعر الحزن لفقد العلامة والمفكر الكبير محمد قطب بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحيات فقد كانت مؤلفاته الرائعة التي تنم عن فقه عميق ورؤية صادقة ووعي حركي نبعاً ثراً للناشئة يعزز ثقتهم بدينهم وأهليته لإنقاذ البشرية من عذاباتها، كما أنقذها أول مرة، كما كانت محاضراته في الجامعات زاداً وفيراً لطلبته الذين تتلمذوا على يديه وأسهموا في الصحوة الإسلامية التي تعم العالم الإسلامي اليوم.

ويستذكر الحزب التضحيات العظيمة التي قدمها الراحل وقبله شقيقه شهيد القرآن سيد قطب وآل قطب الكرام الذين وقفوا بثبات في مواجهة الحكم العسكري الذي جثم على صدر مصر قرابة ستين عاماً .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.