صحيفة الكترونية اردنية شاملة

دراسة تحذر من ازدياد اللجوء السوري بالشمال

0

ارتفاع حجم النفايات الى 2.1 طن شهريا عقب التواجد السوري

3500 متر مكعب من المياه و1400 متر مكعب من المياه العادمة يوميا في مخيم الزعتري

بني هاني : لا بد من انشاء محطات تحويلية وتوسعة المكبات لاستيعاب الضغط على الخدمات المقدمة للاجئين

الخالدي : ربط الزعتري بشبكة صرف صحي ضرورة ملحة لحماية الحوض المائي في المنطقة

اوصت دراسة ميدانية قام بها مدير مديرية بيئة المفرق المهندس شريف بني هاني على ضوء تواجد اللاجئين السوريين؛ بضرورة تبني ادار سليمة لجمع ونقل النفيات وزيادة الاليات الخاصة وانشاء محطات تحويلية وتوفير الدعم اللازم لدعم البلديات المتأثرة باللجوء السوري، والعمل على توسعة مكاب النفيات القائمة لمواجهة تداعيات الاثار البيئية السلبة التي خلفها انتشار اللاجئين في العديد من مناطق محافظة المفرق.

ارتفاع الاسعار بعد الازمة السورية

واصاف المهندس بني هاني في حديث لصحفية ” المقر” وحصلت على نسخة من الدراسة بانه مع دخول الازمة السورية عامها الثالث استضاف الاردن اعداد غير مسبوقة ولا يزال من اللاجئين السوريين والموزعين على محافظات المملكة ، الامر الذي زاد من المنافسة على الخدمات العامة والمدارس والخدمات الصحية والبنية التحتية والعمالة المحلية.

وبين بني هاني بانه محسب تقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فان نسبة 80% من اللاجئين السوريين متواجدين داخل المدن والبادية ونسبة 20% في المخيمات فان الازمة قد اثرت على جميع القطاعات ، موضحا بانه منذ عام 2010 كانت الاسعار مستقرة وثابتة نسبيا في المنتجات الزراعية ومع زيادة السكان زاد مؤشر الاسعار بنسبة 45% وخصوصا في مجالات الامن الغذائي والتجارة البينية الاقليمية والمياه والتعليم والزراعة والعمالة والسكن والنفايات المنزلية وغيرها.

زيادة كميات النفايات والمياه العادمة

واشار الى ان الاثار على قطاع البيئة فان النفايات على سبيل الثمال زيدت من 1.9 مليون طن عام 2010 الى 2،1 مليون طن وبحدود 200-250 طن يوميا وهي بحاجة الى جمع ونقل ومعالجة بالإضافة الى متسع المكب وزيادة وضغط على شبكة الصرف الصحي مما ساهم في تدني مستوى النظافة بالمدن المستضيفة للاجئين السوريين .

واضاف ان معظم اللاجئين السوريين اقاموا في المناطق المطرية مستفيدين من فرص العمل والسكن والبنية التحتية مما يزيد من المشكلة مستقبلا على الخدمات التي تقدمها البلديات للمواطنين من خلا الضغط على الموارد المحلية وزيادة في الطاقة الاستيعابية للمحافظات وزيادة حدوث مشاكل اجتماعية ، الامر الذي يتطلب تنبي استراتيجية ملائمة للتواصل الجيد مع كافة الجهات الدولية والمحلية لوضع قاعدة بيانات تخدم كافة الاطراف المتضررة.

الضغط على مياه الشرب والتعليم

واستعرض المهندي بني هاني بعض المشاكل التي اوردتها الدراسة منها زيادة الطلب على مياه الشرب والضغط على محطات معالجة المياه العادمة وزيادة تلف شبكات مياه الشرب والحفر الامتصاصية والتعدي على خطوط المياه .

وحول مخيم الزعتري اوضح بني هاني ان كمية المياه المستهلكة والداخلة للمخيم يوميا 3500 متر مكعب يوميا وكمية المياه العادمة الخارجة من المخيم 1400 متر مكعب يوميا ، مما يتوجب إيجاد حلول مناسبة لمثل هذه المشاكل

الوضع البئي في الزعتري خطر

رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبد الكريم مشرف الخالدي اشار بدوره في حديث ” للمقر” ان الوضع البيئي في المنطقة اصبح يشكل خطورة كبيرة في حال التجاوب في سرعة ايجاد حلول سريعة للمياه العادمة المتسربة من المخيم والتي قد تكون اكثر خطورة على وادي الزعتري في المستقبل .

وبين الخالدي ان البلدية حذرت اكثر من مرة من مخاطر المياه العادمة على الحوض المائي في المنطقة نتيجة لغياب التنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة من اجل المحافظة على الابار وغيرها من المصادر المائية والتي اصبحت مهددة بالتلوث في اي لحظة جراء التواجد الكبير من السوريين ليس في المخيم فقط بل في داخل بلدية الزعتري والذين يسكنون في خيم عشوائية ولا تتوفر فيها اي متطلبات الصحة والبيئة والسلامة العامة ، موضحا ان ذلك من شانه ان يؤثر سلباً على جميع القطاعات الاخرى.

بلدة الزعتري المتضررة الاولى من اللاجئين

مدير وحدت التنمية في بلدية الزعتري والممثل الرسمي للبلدية في المخيم المهندس شاكر الخالدي أكد ما ذهب اليه رئيس البلدية بوجود مخاطر على وادي الزعتري جراء تسرب المياه العادمة اليه من المخيم ، موضحا ان صهاريج المياه العادمة تقوم بتفريغ حمولتها في الوادي والتجمعات السكانية المحيطة في المخيم ، الامر الذي اصبح يشكل معاناة لا بد من الوقوف عندها في ظل تجاهل الجهات الدولية العاملة في المخيم لهذه المطالب .

وناشد الخالدية المنظمات الدولية بضرورة ربط البلدة بشبكة الصرف الصحي كونها البلدة الوحيدة ما بين المناطق المتضررة بتواجد المخيم في اراضيها ، مما يتوجب العمل على منح البلدية المزيد من الدعم المطلوب لغايات المحافظة على البيئة وصحة المواطنين من جراء تزايد اعداد اللاجئين السوريين في المخيم وداخل البلدة ، مشيرا الى ان هناك مشاكل بيئية وصحية تواجه ابناء المنطقة لا بد من الوقوف عندها وعدم التساهل بهذه المشكلة تفاديا لحدوث اي تلوثات بالمصادر المائية وخصوصا ان الزعتري يوجد فيه العديد من الاحواض المائية المهددة بالخطر في حال عدم التجاوب مع كافة مطالب واحتياجات ابناء المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.