ذوو الاسرى: لا نثق بـ ‘الخارجية’

عبر أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي انهم لا يثقون بالخارجية الأردنية وحديثها عن متابعاتها لملف أبنائهم.
وكان زيارة كان يفترض أن يقوم بها ذوي الأسرى لأبنائهم أجّلَت في 27/2/2014، من دون أن يحدد لها موعد آخر. وحمل الجانب الإسرائيلي في حينه الجهات الاردنية مسؤولية التأجيل.
ويوجد في سجون الاحتلال 27 أسيرا و31 مفقودا، لكن الخارجية الأردنية لا تعترف إلا بوجود 16 أسيرا فقط.

وقال شاهين مرعي شقيق الأسير الأردني منير مرعي والناطق باسم أهالي الأسرى الأردنيين في تصريح صحافي نقله فرق دعم الأسرى الأعلامي “فداء: “فقدنا الأمل من الوزارة وهذه التصريحات مكررة منذ عام 2008 وحتى هذه اللحظة ولم تحوِ أي جديد”.
ودعا مرعي “الخارجية إلى تطبيق القوانين الدولية للأمم المتحدة الخاصة بحقوق المعتقلين وتفعيل اتفاقية السلام بما يخص الأسرى.
وقال: على الخارجية التوقف عن إطلاق الشعار الذي ترفعه الوزارة في تعاملها مع الكيان “ما تريدونه نقوم بتطبيقه” على حد تعبيره.
وكانت آخر زيارة لأهالي الأسرى الأردنيين عام 2008، وخاض الأسرى الأردنيين إضرابا استمر أكثر من 100 يوم للحصول على عدد من الحقوق منها زيارات دورية لأهاليهم.
وسبق للمتحدثة باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي وصرحت بأن الوزارة تتابع مع السفارة الأردنية في تل أبيب، موضوع زيارة ذوي المعتقلين الأردنيين في السجون الصهيونية، التي كان من المفترض أن تتم أواخر الشهر الماضي وتم تأجيلها.

وعلقت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين على لسان ناطقها الإعلامي “أن هذه التصريحات لم تعد تهمنا كثيرا”.
وأضاف، “لا يجوز التعاطي معها، لأنها عبارة عن لعب في أعصاب أهالي الأسرى، ولا يرجى من هذه التصريحات المكررة كسابقاتها أي شيء”.
وأشار إلى “أنه استنادا لاتفاقية شاليط التي جرت بين الكيان الصهيوني والجانب الفلسطيني في قطاع غزة أُعيد حق الزيارة لأسرى غزة الذي اغتصبه الاحتلال لسنوات، وغزة هي الجانب المعروف بأنه معادٍ للاحتلال، أما الدولة الأردنية صاحبة اتفاقية السلام لم تستطع أن تؤمن الزيارة منذ 7 سنوات مضت وحتى هذه اللحظة!”.
العودة الى الشارع

وتعهد فرح بالعودة إلى الشارع انتصارا لأسرانا الأردنيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال”.
ونقل فريق دعم الأسرى الإعلامي “فداء” على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية أن إجراءات إتمام الزيارة تتوقف الآن على الجانب الصهيوني، ولا يوجد هناك موعد محدد تنتظره ولكن الزيارة ستتم قريبا.
وحول استياء أهالي الأسرى من تأجيل الزيارة باستمرار قالت الرافعي: “نحن على تواصل دائم مع أهالي الأسرى والناطقين باسمهم، والأهالي متفهمين أسباب هذا التأخير”.
أما مقرر اللجنة الوطنية المهندس ذيب غنما فقال: “واجب على الحكومة الأردنية أن تتابع هذه القضية ومتابعتها حق نحن نطالب به، فبدل أن نسمع أن الوزارة تتابع قضايا جنائية لمواطنين أردنيين في بلاد من هنا وهناك، فمن الأولى أن تتابع قضية الأسرى الأردنيين الذين ناضلوا من أجل التراب الفلسطيني، ففلسطين لنا كلنا كأردنيين وفلسطينين على حد سواء”.

وأضاف، “وأما ما يتعلق بأمن الكيان الصهيوني فإن واجب الحكومة هو تقديم مصلحة المواطن الأردني على أمن الكيان، ونأمل أن نرى تطبيقا للشعار الذي تتغنى به الحكومة “المواطن أغلى ما نملك “! ، هذه الحكومة التي تملك العديد من وسائل الضغط على الجانب الصهيوني”.


