الإسلاميون يرحبون بالتقارب مع قطر

أكد حزب جبهة العمل الإسلامي أن هناك مصلحة مشتركة للاردن وقطر لتعزيز التقارب بينهما.
وقالت الجبهة في بيان صدر اليوم إن “دولة قطر، بما حباها الله من ثروة، وبتوجه قيادتها السياسية للاعمار وبناء دولة عصرية، والحرص على القيام بدور مؤثر في الإقليم، من مصلحتها تطوير العلاقة مع الأردن، الذي بنى قاعدة علمية عريضة في مختلف القطاعات، كما تحتاج إلى علاقات طبيعية مع دولة غلب على مواقفها الاعتدال. كما ان الأردن الذي يعاني من عجز في موازنته، وبطالة ولاسيما بين حملة المؤهلات العلمية، وحاجته إلى الطاقة، من مصلحته إقامة علاقات أخوية مع بلد مثل قطر، يمكن أن تسهم في التخفيف من أعبائه الاقتصادية”.
وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد زار أمس لساعات المملكة والتقى بالملك عبدالله في زيارة رغم انها قصيرة الا انها وصفت بالمهمة.
ورحب الإسلاميون “بالتقارب الأردني القطري”، وحثوا الطرفين على ترجمة هذا اللقاء بين قيادتي البلدين مؤخرا إلى اتفاقيات في مختلف المجالات، لما يعود على كلا البلدين بالخير العميم .
ولاحظت الجبهة إن الزيارة الخاطفة التي قام بها أمير قطر، “الاستقبال الحافل الذي لقيه في عمان من الملك عبدالله الثاني بن الحسين والتصريحات الايجابية حول الزيارة، التي أكدت على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين.
وعلقت الجبهة على ذلك بالقول: هذا “يجعلنا على يقين أن الزيارة جاءت في وقتها، وتستحق الإشادة، والبناء عليها”.
ونوه البيان إلى ان الزيارة جاءت في أعقاب مؤتمر القمة. وقالت: هذه القمة التي “غابت فيه روح التوافق وفي أوضاع عربية مقلقة، وبعد علاقة غلب عليها الفتور بين البلدين”.
وقالت: إذا عجزت القمة عن تحقيق المأمول منها فلا أقل من علاقات ثنائية ايجابية، ليست على قاعدة المحاور التي دفعت الأمة بسببها الثمن غالياً، وإنما على قاعدة التنسيق والتعاون، آخذين بعين الاعتبار أن هناك مصلحة مشتركة لكلا البلدين”.
وتااليا نص البيان:
تصريح صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بشأن زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للأردن
الزيارة الخاطفة التي قام بها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والاستقبال الحافل الذي لقيه في عمان من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والتصريحات الايجابية حول الزيارة، والتي أكدت على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين تجعلنا على يقين أن الزيارة جاءت في وقتها، وتستحق الإشادة، والبناء عليها، حيث أنها جاءت في أعقاب مؤتمر القمة الذي غابت فيه روح التوافق وفي أوضاع عربية مقلقة، وبعد علاقة غلب عليها الفتور بين البلدين، فإذا عجزت القمة عن تحقيق المأمول منها فلا أقل من علاقات ثنائية ايجابية، ليست على قاعدة المحاور التي دفعت الأمة بسببها الثمن غالياً، وإنما على قاعدة التنسيق والتعاون. آخذين بعين الاعتبار أن هناك مصلحة مشتركة لكلا البلدين، فدولة قطر، بما حباها الله من ثروة، وبتوجه قيادتها السياسية للاعمار وبناء دولة عصرية، والحرص على القيام بدور مؤثر في الإقليم، من مصلحتها تطوير العلاقة مع الأردن، الذي بنى قاعدة علمية عريضة في مختلف القطاعات، كما تحتاج إلى علاقات طبيعية مع دولة غلب على مواقفها الاعتدال. والأردن الذي يعاني من عجز في موازنته، وبطالة ولاسيما بين حملة المؤهلات العلمية، وحاجته إلى الطاقة، من مصلحته إقامة علاقات أخوية مع بلد مثل قطر، يمكن أن تسهم في التخفيف من أعبائه الاقتصادية.
وحزب جبهة العمل الإسلامي الذي آمن على الدوام بوحدة الأمة، وتحقيق أكبر قدر من التكامل بين أقطارها، يرحب بهذه الخطوة، ويدعو إلى ترجمة هذا اللقاء إلى اتفاقيات في مختلف المجالات، لما يعود على كلا البلدين بالخير العميم.
عمان في: 30 جمادى الأولى 1435 هـ
حزب جبهة العمل الإسلامي
الموافـق : 31 / 3 / 2014م

