قال ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية إن “هناك محاولات للمساس بأبناء الشعب الواحد والوطن الواحد والمصير المشترك وتفكيك الشعب العربي الفلسطيني طائفياً”.
وقال الائتلاف في بيان بالذكرى السنوية ليوم الارض الخالدة إن الظروف السياسية التي تمر بها هذه المناسبة استثنائية في ظل تصعيد المؤسسة الصهيونية لسياستها ومخططاتها التي تستهدف الوجود العربي الفلسطيني عبر تشريعات وقوننة مشاريع عنصرية وفاشيه، تعبر عن ما هيه وطبيعه السياسية الصهيونية تجاه الجماهير العربية، في مختلف مناحي الحياة وفي جميع اماكن تواجدها في وطنها.
واضاف: “يتجلى ذلك في تصعيد سياسية هدم البيوت العربية في فلسطين 1948 وفي السياسة الرسميه المنهجيه تجاه الخرائط الهيكيلة ومناطق نفوذ المدن والقرى العربية، والمحاولات المتواصلة لمصادرة ما تبقى من اراضي عربية وترحيل اهلها واصحابها العرب”.
واشار الى “أسرلة” الشخصية العربية في فلسطين التاريخية وانشاء شخصية هلامية تخلو من ملامح وإرادة وطنية في معركة الدفاع عن الوجود الوطني الفردي والجماعي.
واضاف “ان مجريات المفاوضات والتطورات السياسية المطروحه من قبل الأدراة الامريكية عبر وزير الخارجيه كيري لحل قضايا الوضع النهائي، (اللاجئين ، القدس المستوطنات ، الحدود،) وتأتي في سياق يهودية الدولة وتصفية القضية الفلسطينية” .
واكد “انه قد ان الاوان ان يفوت الشعب العربي الفلسطيني على كل متربص متذرع وعدو فرصته التواري خلف الانقسام بالعودة ودونما ابطاء لوحدته التي حققت انتصارات غزة وانجازات الانتفاضات المشهورة وان لا يغفر او يتسامح هذا الشعب ومعه الامه العربيه مع المساومة والمساومين ، والمفرطين ويعلنها واضحه صريحة بان سياسات العيش على هوامش التهدئه والمهدئات هي سياسات لا تخدم الى العدو المحتل، وتعطيه المزيد من الوقت لالتهام ما تبقى من الارض والبشر”.
واعلن الائتلاف تضامنه مع الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه الوطنيه واقامه دولته المستقله على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

