العمل الاسلامي يشيد ‘بديمقراطية المعلمين’

ثمن حزب جبهة العمل الاسلامي “الممارسة الديموقراطية المتميزة التي عاشها الوطن في الخامس والعشرين من شهر آذار، حيث أكد المعلمون أنهم على قدر عال من الوعي والمسؤولية، بالإقبال الواسع على صناديق الاقتراع، وممارسة حقهم فيه بصورة حضارية تليق بالمهنة الشريفة والوطن الغالي” .
واعرب الحزب في بيان صدر اليوم في اعقاب اجتماع مكتبه التنفيذي الدوري عن أمله في “أن يكون الخامس والعشرون نموذجاً في سائر انتخاباتنا بالمشاركة الواسعة والسلوك الحضاري”.
كما توجه الحزب “للفائزين بثقة زملائهم بالتهنئة الحارة لهذه الثقة التي أولاهموها زملاؤهم، وأن يكون عطاء مجلس النقابة وإدارات الفروع بمستوى هذه الثقة، وعند طموح كل الأردنيين”.
تقييم مهارات طلبة الصفوف الثلاثة الأولى

وحول ملف طلبة الصفوف الثلاثة الأولى والتقييم الذي اعلنت عنه وزارة التربية اخيرا قال الحزب: بعد التطور الذي شهده امتحان الدراسة الثانوية لهذا العام من حيث ضبط سير العملية الانتخابية، وهو تطور مشكور تنتظر الجبهة أن تأتي خطوة تقييم مهارات طلبة الصفوف الثلاثة الأولى بعد إعلان وزير التربية والتعليم في وقت سابق أن نسبة عالية من طلبة الصفوف الثلاثة الأولى لا يحسنون القراءة والكتابة والحساب .
واضاف، انطلاقاً من حرصنا على النهوض بمستوى طلبتنا ومن تقديرنا لأهمية السنوات الأولى في السلم التعليمي فإننا نبارك هذه الخطوة آملين أن توفر لعملية التقييم كل أسباب النجاح .
واشاد الحزب بتوجه الوزارة نحو مزيد من اللامركزية وتفويض صلاحيات الوزير لإدارات التربية والتعليم في المحافظات آملين دراسة هذا التوجه بعناية مستحضرين تجربة الدوائر العامة في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي لضمان تحقيق اللامركزية للأهداف المتوخاة منها.
يوم الأرض

وتطرقت جبهة العمل الإسلامي الى يوم الارض وقالت: في الثلاثين من شهر آذار يوم الارض عام 1976حيث انتفض الشعب الفلسطيني في الجزء المحتل من فلسطين عام 48 في وجه سياسة استلاب الأرض وقدموا دماءهم الزكية دفاعاً عن أرضهم”.
وحيت الجبهة “صمود أهلنا في فلسطين في مواجهة السياسة العنصرية بحق الفلسطينيين وفي مواجهة العدوان اليومي والمستمر على المقدسات ولاسيما المسجد الأقصى المبارك” مؤكدة “على أن الصمود والمقاومة هما السبيل لتحرير فلسطين وتحقيق حلم العودة والتخلص من الكيان الصهيوني الذي يشكل خطراً حقيقياً على المنطقة وعلى العالم أجمع”.
القضاء المصري المسيس

كما توقف الحزب عند احكام الإعدام الصادر عن محكمة جنايات المنيا بحق ( 529 ) مواطناً مصرياً خلال جلستين في يومين في غياب المتهمين والمحامين. وقال: هو حكم قوبل بالإدانة من مختلف منظمات حقوق الإنسان، ولا تفسير له إلا أنه إبادة جماعية يمارسها النظام الانقلابي الفاشل بحق شعب مصر، الذي تصدى بإباء وكبرياء على مدى تسعة أشهر لهذا الانقلاب، الذي اغتال الديموقراطية، والمؤسسات الشرعية، ودمر القضاء بالتخلص من القضاة الشرفاء الذين انحازوا إلى العدالة، وأوكل المحاكم إلى الحاقدين الذين يمارسون سياسة الانتقام من ثورة 25 يناير التي وضعت مصر على بداية سلم النهوض بعد أن أفقرها الحكام العسكريون، وأفقدوها دورها، واستباحوها لذواتهم ولمحاسيبهم عبر ستة عقود.
وقالت الجبهة إنهتا تشارك كل المنظمات الوطنية والعربية والدولية الشريفة إدانة هذه الأحكام الفرعونية مؤكدة أن هذه الأحكام لن تفت في عضد الشعب المصري الذي تنسم الحرية والكرامة في أجواء ثورته المجيدة، ولن توقف مسيرته السلمية المصممة على استعادة الشرعية.
كما ناشد من خلالها كل الذين وقعوا تحت تأثير الإعلام المزور أن يعيدوا النظر في مواقفهم وأن ينحازوا إلى شعب مصر إذ أن بوصلة الشعب لا تخطئ.

