رغم المعاناة الكبيرة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري؛ إلا أن قسما منهم أصر على نقل نشاطه التجاري إلى المخيم، ليكون مصدر دخل لهم عوضا عن دعم الجمعيات الخيرية.
ويلاحظ المار بالشارع الرئيس في المخيم، وجوج محال تجارية متنوعة؛ من المخابز والحلويات والمواد التمونية، والخضار والفواكه إلى بيع الألبسة والأحذية وتصليحها، حيث تمتاز كل تلك المحال بالبدائية.
ويصر أصحاب تلك المحال على منحها أسماء لضحايا الأزمة الدائرة في بلادهم، من أماكن وأشخاص، مؤكدين أن ضعف الدخل العام لقاطني المخيم، يساهم بشكل كبير في ضعف نشاطهم التجاري، رغم الحركة النشطة الناتجة عن الكثافة السكانية بالمخيم.
من جهة أخرى، ينظر كثير من اللاجئين إلى المساعدات العينية التي تقدمها الجمعيات الخيرية، على أنها إحدى وسائل تعزيز الدخل، حيث يعمدون إلى بيعها على الطرقات المؤدية للزعتري بأسعار رمزية.
وتشهد تلك المساعدات إقبالا من قبل سكان المناطق المحيطة بالمخيم، خصوصا الحرامات والصوبات، حيث يشترونها بأسعار أقل بكثير من سعر السوق.

