وحدة’ بذكرى الكرامة: المقاومة الخيار الوحيد’

جدد حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي التأكيد على ان “الخيار الوحيد هي المقاومة والتلاحم الوطني والقومي”.
وقال في بيان بالذكرى 46 لمعركة الكرامة “إن الخيار الوحيد واللغة التي يفهمها العدو الصهيوني هي المقاومة والتلاحم الوطني والقومي، ودروس ونتائج معركة الكرامة هي المثال الحي لكسر غطرسة العدو، واسترداد الحقوق والكرامة العربية المسلوبة”.
ويحتفل الأردنيون والفلسطنيون في الحادي والعشرون من آذار بذكرى معركة الكرامة التي تجسد فيها وحدة الدم وإرادة القتال حيث وقف الجيش العربي والمقاومة الفلسطينية يداً واحده دفاعاً عن الأردن وعروبته.
ووصف الحزب معركة الكرامة “بالمحطة المهمة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، تمثلت بقدرة المقاتل العربي على كسر مقولة الجيش الذي لا يقهر والحاق الهزيمة بالعدو، وتسطير أبهى صور التضحية والنضال، واسترداد الكرامة العربية المفقودة”.
وأضاف، “نستذكر هذا اليوم لتبقى الذاكرة حية لا تموت بعد كل التطورات والمتغيرات التي عشناها على مدار العقود الماضية، لتشكل لنا عنصر مهم في مواجهة مسلسل التنازلات والمساومات، والتفاهم الأمريكي الصهيوني على تصفية القضية الفلسطينية من خلال السعي لتسويق مشاريع تخدم العدو الصهيوني وتحقق أهدافه والتي كان آخرها خطة كيري وما يسمى اتفاق الإطار، في ظل انقسام فلسطيني يتعمق ويترك تأثيرات كارثية على القضية الفلسطينية، والحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني، وفي ظل واقع عربي منشغل بذاته وأزماته الداخلية.
وتابع ان هذه الذكرى تأتي في ظل واقع وطني يتمثل بحكومة عجزت عن مواجهة الصلف الصهيوني بالدفاع عن الكرامة الوطنية بعد استشهاد القاضي رائد زعيتر حكومة نجحت أن تكون بامتياز حكومة الردة عن الاصلاح وحكومة الجباية، وبرلمان لا يدرك دوره ووظيفته، ويشكل أداة طيعة بيد الحكومة وأجهزتها.
وقال: نقف اجلالاً واحتراماً لأرواح شهداء معركة الكرامة، التي تجسدت فيها وحدة الإرادة ووحدة الدم، إرادة القتال وتوجيه البنادق نحو العدو الصهيوني فقط، فكان الانتصار كما قال المرحوم الفريق مشهور حديثة بعد انتهاء المعركة.
وأكد الوحدة ان قيمة معركة الكرامة عدا عن نتائجها أنها جاءت بعد ثمانية أشهر على هزيمة حزيران عام 1967 هذه المعركة التي دللت على أن امتلاك ارادة القتال هي التي تحقق النصر، تكرست فيها إرادة المواجهة والدفاع عن الأرض، وتعززت فيها وحدة الإرادة التي تجلت في أبهى صورها وشكلت العامل الحاسم في دحر قوات الاحتلال.
لقد حشد الكيان الصهيوني لتنفيذ العملية ما يقارب خمسة عشر ألف جندي، من مختلف صنوف الأسلحة البرية والمدرعات والمدفعية والطيران، لكنه لم يستطع كسر إرادة الجندي العربي، أراد منها العدو أن تكون درساً رادعاً، وأن يحقق بواسطتها نصراً سريعاً يوظفه في رفع معنويات سكان المستوطنات الصهاينة التي بدأت تهتز تحت ضربات العمليات الفدائية في الأراضي المحتلة.

