مويز.. هدنة مؤقتة في أولد ترافورد
ربما تخفف ثلاثية المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي في مرمى أولمبياكوس اليوناني، قدرا من الاحتقان الذي يحيط بمدرب الفريق ديفيد مويز، وتمنحه هدنة مؤقتة في مواجهة انتقادات ازدادت كثافتها في الآونة الأخيرة بالتزامن مع تراجع نتائج الفريق.
وانتصر فريق “الشياطين الحمر” بثلاثية نظيفة، الأربعاء، على منافسه العنيد ليعوض خسارته ذهابا بهدفين من دون مقابل، ويبلغ دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.
وبتأهله أبقى يونايتد، الذي يكافح في ظل تضاؤل فرصه في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع مويز، على أمله في نيل لقب هذا الموسم.
وأشاد مويز الذي تغيرت حاله بالفوز بما وصفه “الأداء الجماعي الهائل”.
وأضاف في مؤتمر صحفي “هذه الليلة قام كل فرد بدوره ولعبنا كرة قدم جيدة فعلا. الأمر يثير سعادة خاصة لأننا لم نلعب جيدا في المباراة الأولى في اليونان لكننا كافحنا الليلة”.
لكنه تابع: “لسنا مرشحين للفوز بدوري الأبطال هذا الموسم، لكن لو دخلنا دور الثمانية أقل حظا فلا بأس بالنسبة لي. بهذه التشكيلة فإن هذا النادي يمكنه أن ينافس الجميع”.
ولم يحدث إلا مرتين في البطولات الأوروبية أن نجح مانشستر يونايتد في تعويض خسارته ذهابا بهدفين نظيفين، وكانت الأخيرة قبل 30 عاما حين عوض خسارته ليهزم برشلونة 3-2 في مجموع المباراتين بدور الثمانية بكأس الأندية الأوروبية لأبطال الكأس.
وبدا مصير المدرب الاسكتلندي في مهب الرياح بعد موسم عصيب لم يقدم خلاله الكثير، وظهر خلاله كشبح باهت لسلفه السير أليكس فيرغسون.
ويواجه مويز الكثير من الانتقادات والشائعات التي تتحدث عن امكانية إقالته من منصبه بعد موسم واحد فقط مع يونايتد، وذلك بسبب تخلف الأخير بفارق 18 نقطة عن صدارة الدوري الممتاز وخروجه من المسابقتين المحليتين.
وراجت تقارير عن توتر علاقة مويز بنجوم الفريق رايان غيغز وروبن فان بيرسي، لكن الأخير أكد مؤخرا أنه سعيد في “أولد ترافورد”، فيما بدا زميله الويلزي الذي يعمل أيضا ضمن الطاقم التدريبي للفريق، ممتعضا من هذه التقارير قائلا: “خلال الأسابيع القليلة الماضية، حاولت (وسائل الإعلام) القول بإن هناك مشكلة مع هذا اللاعب أو ذاك. لكن هذه التقارير عارية عن الصحة”.
ومن جهته نفى المدرب الاسكتلندي تلك التقارير، وقال في حديث لتلفزيون مانشستر يونايتد: “هناك الكثير من الأشخاص الذين يسعون إلى تفريقنا بطريقة ما أو منعنا من البقاء معا. كل ما يمكن قوله للناس هو أن ما يسمعونه أو يقولونه سخافة”.

