صحيفة الكترونية اردنية شاملة

سلسلة غارات إسرائيلية على غزة (تحديث)

0

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ليل الأربعاء الخميس، سلسلة غارات استهدفت مواقعا تابعة لحركة الجهاد الاسلامي وأراض فارغة في انحاء متفرقة في قطاع غزة بحسب وكالة معا الفلسطينية .

استهدفت غارة اسرائيلية موقع مهاجر التابع لسرايا القدس في مدينة رفح بعدة صواريخ فيما اغارات الطيران على ارض مفتوحة في حي النصر برفح

وفي شمال غزة قصف الطيران الحربي موقع حطين التابع للسرايا ب 3 صواريخ دون ان يبلغ عن اصابات

واحدث القصف حالة من الخوف في صفوف المواطنين واضرار مادية في ممتلكات المواطنين.

كما اغار الطيران على موقع تابع لسرايا القدس في القرارة بخانيونس

وجدد الطيران الحربي غاراته على موقع تابع لكتائب القسام غرب مدينة رفح دون ان يبلغ عن اصابات.

وقصفت طائرات الاحتلال موقع عرين2 التابع لكتائب القسام بأربع صورايخ في مدينة السلطان غرب مدينة رفح

من جهتها اعلنت وزارة الصحة بالحكومة المقالة جاهزيتها للتعامل مع اي تطورات ميدانية في كافة محافظات القطاع

واعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أن الطيران الإسرائيلي أغار على 29 هدفا في القطاع.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن دبابات إسرائيلية قصفت أهدافاً في قطاع غزة عقب سقوط عشرات الصواريخ التي أطلقت من القطاع على جنوب إسرائيل، فيما أمر وزير الدفاع، موشيه يعلون، بإغلاق المعابر مع غزة أمام عبور البضائع ومنع زيارات الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.

وقال موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، إن دبابات إسرائيلية قصفت أهدافا تابعة لفصائل فلسطينية مسلحة في القطاع، أحدها في شماله والآخر بجنوبه.

ونقل عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، قولها إنه “سيكون هناك رد فعل قريباً” على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل.

وهدد يعلون بأنه “لن يمر إطلاق الصواريخ من دون رد.. ولن نسمح للجهاد الإسلامي أو أية جهة أخرى في القطاع بتشويش مجرى حياة مواطني إسرائيل، وعندما لا يسود الهدوء في الجنوب فإنه لن يسود الهدوء في قطاع غزة أيضا بصورة تجعل مخربي الجهاد الإسلامي يندمون على إطلاق الصواريخ”.

وأضاف يعلون أن “حماس هي المسؤولة عما يحدث في القطاع وعليها أن تأخذ بالحسبان أننا لن نتحمل إطلاق صواريخ نحونا، وإذا لم تعرف فرض الهدوء فإنها ستدفع ثمن ذلك”.

وأمر يعلون بإغلاق المعابر بين إسرائيل وغزة ومنع عائلات الأسرى من قطاع غزة من زيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، مساء اليوم الأربعاء، بأنه “تصرف بربري”.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاميرون، قوله في ختام لقاء مع الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، في القدس، إن “بريطانيا تستنكر بشدة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ومهاجمة سكان مدنيين هو تصرف بربري”.

وأضاف كاميرون أن “المجتمع الدولي مؤمن بأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق (بين إسرائيل والفلسطينيين) عن طريق العنف وإنما بواسطة الحوار فقط”.

ومن جانبه، قال بيرس إن “إسرائيل ستتخذ وسائل شديدة ضد منفذي إطلاق الصواريخ” مضيفا أن “إسرائيل تريد السلام ولكننا ملزمون أولا بوقف الإرهاب”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن 57 صاروخاً على الأقل، تم إطلاقها من قطاع غزة سقطت في جنوب إسرائيل مساء اليوم الأربعاء، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إطلاق الصواريخ هو رد فعل على مقتل نشطاء فلسطينيين بغزة أمس في غارة إسرائيلية فيما دعا وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، إلى احتلال غزة.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي، في بيان، إنه عقب سقوط الصواريخ، عقد نائب رئيس أركان الجيش، اللواء غادي آيزمكوت، اجتماعا طارئا بمشاركة رئيس شعبة العمليات اللواء يوءاف هار إيفن، وقائد الجبهة الجنوبية اللواء شلومو ترجمان، وقائد سلاح الجو أمير إيشل، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوخافي.

وأضاف البيان أنه خلال الاجتماع تم استعراض تقرير أمني “حول مسؤولية الجهاد الإسلامي عن إطلاق الصواريخ” معتبراً أنه “الأخطر منذ عملية ‘عمود السحاب’ العسكرية” في شهر تشرين الثاني/نوفمبر العام 2012″.

وتابع أن “الجيش الإسرائيلي يرى بحماس مسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.

وسقط 8 صواريخ في بلدات في جنوب إسرائيل، إحداها سقطت في بلدة سديروت، من دون تسجيل إصابات في الأرواح لكنها ألحقت أضرارا، كما أن منظومة “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى اعترضت 3 صواريخ على الأقل.

وعقب سقوط الصواريخ أصدرت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي تعليمات لسكان جنوب إسرائيل تقضي ببقائهم في أماكن آمن ومحمية من الصواريخ تحسبا من استمرار إطلاق الصواريخ من غزة.وتطرق نتنياهو خلال خطاب في الكنيست إلى إطلاق الصواريخ قائلا إنه “على ما يبدو أنها جاءت كرد فعل على عملية الإغتيال أمس، وسوف نستمر في إحباط وقتل أولئك الذين يريدون المس بنا وسنعمل ضدهم بقوة شديدة”.

وأضاف نتنياهو أن “عدد الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة خلال العام الأخير هو الأدنى منذ عقد لكننا لا نكتفي بذلك، وسنواصل العمل من أجل ضمان أمن مواطني إسرائيل في الجنوب وفي البلاد كلها”.

ومن جانبه قال ليبرمان إنه “لا مفر من احتلال القطاع بالكامل”، وأنه يوجد في غزة كميات كبيرة من الأسلحة وهي “رهينة بأيدي جماعات المخربين”.

وأضاف أنه “لا يمكن لأية دولة أن تقبل بوضع تسقط فيه عشرات الصواريخ على المدن والقرى الوادعة” وأن “العنصر الأساسي في اتفاق مع الفلسطينيين هو أمن مواطني دولة إسرائيل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.