غضب نيابي ومطالبات بقطع العلاقات مع اسرائيل
دانت لجنة فلسطين النيابية قيام احد جنود الاحتلال الإسرائيلي بإستهداف المواطن الأردني رائد علاء الدين زعيتر باطلاق الرصاص عليه دون مبرر صباح اليوم الاثنين على معبر الكرامة.
وتلقت لجنة فلسطين النيابية ببالغ الحزن و الأسى نبأ استشهاد المواطن الأردني رائد علاء الدين زعيتر و الذي استشهد برصاصات الجنود الإسرائيليين الذين تعودوا الغدر و نكث العهود على مر العصور حيث قام احد جنود العدو الإسرائيلي بإطلاق الرصاص عليه في صباح هذا اليوم الموافق 10/3/2014 على معبر الكرامة الذي يربط المملكة الأردنية الهاشمية مع فلسطين دون مبرر .
و إن لجنة فلسطين النيابية لتعبر عن استيائها الشديد و تطالب الحكومة باتخاذ اشد الإجراءات و تنفيذ ما قرره مجلس النواب بمبادرة من لجنة فلسطين النيابية عندما حاول الكنيست الإسرائيلي إصدار قانون لسحب الولاية عن القدس المحتلة , و المتمثل بطرد السفير الإسرائيلي من عمان فورا و سحب سفيرنا لدى هذا الكيان المتغطرس و تقديم مشروع قانون و بصورة عاجلة لتعديل أو إلغاء اتفاقية وادي عربة لان هذه الجريمة النكراء على مواطن أردني تؤكد أنهم يخرقون عهودهم و اتفاقياتهم و كما قلنا سابقا و نقول إذا هم خرقوها فنحن سوف ندفنه.
رحم الله الشهيد و اسكنه فسيح جناته و رحم الله جميع شهداء فلسطين و الأمه لعربية و الإسلامية في شتى بقاع الأرض .
خليل عطية
قال النائب خليل عطية انه اليوم مارس اليهود الغاصبين اعتدائتهم الحقيرة بقتل الشهيد القاضي رائد زعيتر وانتقلوا بذلك من الاعتداءات على الارض والمقدسات الى الاعتداء على الانسان، وما تزال حكومتنا تتمسك بعلاقاتها مع الكيان الصهيوني، وما نزال نقول ونعمل من اجل طرد سفير الكيان الغاصب من عمان ..وان دم هذا الشهيد القاضي في رقبة كل من يتمسك بالسلام المزعوم مع القتلة ….وهذه رسالة للجميع لأخذ موقف واضح وحاسم ضد هؤلاء القتلة
النائب خميس حسين عطيه
ترحم النائب خميس حسين عطيه على القاضي الشهيد ولنا الخزي اذ لم ننتصر لدمك……
لقد اقدم جنود الصهاينة اليوم على اطلاق الرصاص على القاضي الاردني رائد زعيتر على الجسر مما ادى الى استشهاده .
ان قيام الصهاينة بقتل القاضي ذو الخلق الرفيع هو استهتار بكل القيم الانسانية
بالامس اعتدى الصهاينة على المسجد الاقصى ، بل انهم يخرقون معاهدة وادي عربة بالاعتداء على المسجد الاقصى ، وها هم يقتلون قاضيا اردنيا كان يريد زيارة مدينة نابلس ،
الصهاينة يعتدون على كل شيء عربي الارض والمقدسات والانسان ، ولكننا اليوم يجب ان يكون لنا موقف قوي في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم على المواطن الاردني ، ويجب ان يفهم الصهاينه ان المواطن الاردني غال علينا وحياته غالية وان دمه يجب ان لا يذهب هدرا ، فالادانة والاستنكار لا تكفي لذلك حتى نكون اوفياء لكل مواطن ولدم الشهيد القاضي الذي قتل غدرا يجب فورا ان يطرد سفير الصهاينة من الاردن ويسحب سفيرنا من تل ابيب ، واذا لم يحدث ذلك نكون فعلا نفرط بحقوق شعبنا ، فهذا الاعتداء يجب ان لا يمر دون عقاب للقتلة الصهاينة ، وارى ان العقاب هو طرد سفيرهم فورا من عمان .
لك الرحمة ايها القاضي الشهيد المغدور ولنا الخزي والعار اذا لم ننتصر لدمك
النائب محمد الرياطي وجهه مذكرة نيابية الى رئيس مجلس النواب
أرجو توجيه هذه الرسالة إلى جميع الأخوة أعضاء مجلس النواب …. ممثلي الشعب الاردني المحترمين …
قال تعالى)وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) صدق الله العظيم..
في هذا اليوم الاثنين الموافق 10/3/2014 أستشهد أحد مواطني وقضاة الدولة الأردنية الهاشمية الشهيد القاضي الدكتور رائد زعيتر على جسر الملك حسين عندما أقدمَ أحد جنود الكيان الصهيوني الغاصب الى أطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده على الفور ، بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهل العقبة وأحرار هذا الوطن الشرفاء نسال الله عز وجل أن يتقبله شهيدا عنده وأن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .
أن هذا الحادث الأليم الغاشم الذي تعرض له أحد أبناء الشعب الاردني بالإضافة الى وصفه الوظيفي كقاضي ينتمي الى السلطة القضائية التي نجل ونحترم لا يجوز ان يمر دون مسألة وتحقيق ، لدى يتوجب على كل السلطات الرسمية الاردنية أن تقوم بدورها الوطني في ملاحقة ومحاسبة الجندي الصهيوني لينال الجزاء الذي يستحق .
مؤكداً على أن السلطة ألتشريعيه يجب أن تقف بقوة إلى جانب السلطة القضائية التي تعد مصدر فخراً لقائد الوطن وأبناء الوطن ، حيث يجب أن يكون وقوفاً قانونياً وفعلياً ووطنياً دافعاً وداعماً لكل الإجراءات التي تتخذها سلطة القضاء الأردنية بعيدا عن ما جرت عليه العادة ببيانات الشجب والاستنكار التي جعلت من دم المواطن الأردني رخيصاً.
أن هذه الجريمة المتأصلة في الفكر الصهيوني الذي لا يحترم ولا يعرف معنى العهود والمواثيق الدولية، والذي ينظر إلى أبناء الشعوب الاخرى نظرة التبعية
والتميز والاحتقار ممثلاً بدولة إسرائيل والتي يجب أن تحاسب وبقوة على هذا الاجرام المقصود المتعمد الارعن لمواطن أردني دلة وثائقه بأنه أردني الجنسية يعمل في سلك القضاء ومع ذلك تم قتله دون مراعاةٍ لحقه الانساني ولكونه ينتمي الى دولة تربطها مع هذا الكيان معاهدة سلام على الرغم من أن هذا الكيان لا يعرف معنى السلام وصدق رب العالمين بوصفه لهم بأنهم قتلت الانبياء والصالحين .
مطالباً وعلى الفور بالقصاص العادل الذي نحيي به دولةً ذات سيادة يحترمها العالم أجمع مناشداً الدولة الأردنية باتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل محاسبة هذا المجرم الصهيوني لينال جزائه العاجل ومن ضمنها مطالبة سلطات الكيان الصهيوني بتسليمه للسلطات الأردنية ليصار لمحاكمته وفق القانون الأردني .
إن دولة الاحتلال الصهيوني التي ترسم في عقول جنودها سياسة القتل والإجرام هذه الدولة التي لا ينبغي أن يكون لنا بها علاقات وديه فهي لا تحترم عهداً ولا معاهدة ولا تحترم قانوناً ولا ضعيفاً من هذا المنطلق فأنني أطالب بطرد السفير الصهيوني من أرض المملكة الاردنية الهاشمية وسحب سفيرنا من ارض فلسطين المحتلة وبإعادة النظر بمعاهدة السلام مع هذا الكيان الغاصب الذي لا يعرف الا لغة الدم ورائحة البارود.
كما أنني أُشدد على ضرورة المعاملة بالمثل فكما تمت محاكمة البطل الاردني الدقامسة فلا أقل من أن يحاكم هذا المجرم الصهيوني الذي يعبر عن سياسة الدولة الصهيونية القائمة على القتل وغصب الارض والنيل من الحقوق .
مطالباً كذلك المجتمع الدولي الذي تعهد بحماية حقوق الانسان واوله الحق في الحياة من خلال مواثيقه وصكوكه الدولية المعاصرة محذراً الحكومة الاردنية من أن ترك هذا الحادث الأليم يمر دون محاسبة سيؤدي الى أن يكون الدم الاردني رخيصاً وهو ليس كذلك منبهاً هذه الحكومة أنه إذا هان عليها جيب المواطن فلا ينبغي أن يهون عليها دمه وإلا فلن نحترم كدولة في الارض أبداً .

