المجالي : ‘الزعتري’ بحاجة للخدمات كأي مدينة أردنية
اكد وزير الداخلية حسين المجالي ان مخيم الزعتري يعتبر من اكبر المخيمات للاجئين على مستوى العالم واصبح يشكل مجتمعا ديناميكيا وبحاجة لمزيد من الخدمات كأي مدينة من مدن المملكة ، وهذا يتطلب جهودا كبيرة من قبل الحكومة والمنظمات الدولية من اجل الاستمرار في تقديم الخدمات الانسانية المطلوبة للاجئين السوريين .
واضاف خلال جولته الميدانية ،اليوم الاثنين، الى مخيم الزعتري ومركز استقبال رباع السرحان اهمية تكاتف جميع الجهود من اجل تقديم الخدمة الانسانية ، موضحا ان المخيم لم ينشئ بالطريقة الصحيحة في البداية ، حيث كان هناك توسع سريع للمخيم .
وبين المجالي أن سواعد اردنية وشركائها استطاعت احداث تغيرات ملموسة على ارض الواقع في جميع مواقع المخيم والذي اصبحت تتوفر جميع مقومات البنى التحتية والخدمات الانسانية للاجئين السوريين ، مثمنا جهود الهيئة الخيرية الهاشمية الاردنية والتي كانت اول من استقبلت اللاجئين السوريين في المخيم.
واشار المجالي الى ان الخدمات المقدمة من قبل الدولة الاردنية متواصلة من خلال التنسيق والتعاون ما بين الحكومة والمنظمات الانسانية العاملة في الامم المتحدة والتي استطاعت ان تقدم الدعم ولكن ما زالت بحاجة لمزيد ليستطيع الاردن القيام بدوره المطلوب اتجاه مواجه تداعيات الازمة السورية وخصوصا مساعدة اللاجئين السوريين.
واشاد المجالي بجهود القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية للمحافظة على امن الوطن واستقراره من حيث مراقبة الحدود ،بالإضافة الى الواجبات الامنية التي تقع على عاتقهم لوجود المخيمات والتي تتطلب المزيد من الرقابة والسيطرة على الوضع الامني .
واضاف وزير الداخلية ان ما شاهدناه اليوم من نقلة نوعية مميزة في المخيم افضل بكثير من السابق وهذا يعود لكافة العاملين وخصوصا اجهزة الامن العام والاجهزة الامنية الاخرى التي تعمل جاهدة من اجل خدمة اللاجئين السوريين الذين لجوء الى اراضي المملكة طلبا للأمن والامان ، مشيرا الى ان المخيم اصبح يشكل مجتمعا متفاعلا وديناميكيا وهو بجاجة الى مزيد من خدمات البنى التحتية وكأي مدينة من مدن المملكة.
وقدم مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر ابو شهاب شرحا موجزا حول الخدمات الانسانية المقدمة للاجئين واعداد اللاجئين السوريين والمرافق الخدمية المتوفرة منها المستشفيات والعيادات الطبية العاملة والمدارس والمياه وغيرها من المشاريع الاخرى التي ساهمت في تحسين واقع الخدمات المقدمة للاجئين السوريين .
وبين العقيد ابو شهاب ان الوضع في المخيم افضل بكثير من السابق نظرا للإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية في المخيم والتي تعمل على مدار الساعة من اجل توفير كافة متطلبات اللاجئين من خدمات الايواء وغيرها من المساعدات المطلوبة وخصوصا ان المخيم يتوفر فيه الاحتياجات اللازمة لهذه الغاية .
وخلال زيارته الى مبنى محافظة المفرق ولقائه بعدد من قادة الاجهزة الامنية والقوات المسلحة الاردنية اعلن المجالي ان الحكومة بصدد وضع برامج ومشاريع تنموية وانتاجية لأبناء اقليم الشمال وخصوصا محافظة المفرق التي تعتبر من المحافظات المتضررة جراء تداعيات الازمة السورية ، موضحا ان ما يقدم من خدمات مميزة للاجئين السوريين كانت بجهود العاملين في الدولة الاردنية والتي لن تتوانى عن مواصلة بذل المزيد من العطاء والعمل لخدمة كافة المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين السوريين .
محافظ المفرق قاسم مهيدات استعرض من جانبه ابرز مطالب واحتياجات المحافظة من الخدمات والمشاريع في ضوء زيادة اعداد اللاجئين السوريين .
وحضر اللقاء مدير إدارة مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود وامين عام الهيئة الخيرية الهاشمية الاردنية ايمن المفلح والعقيد زاهر ابو شهاب مدير مخيم الزعتري.
رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة وقائد المنطقة العسكرية الشرقية العميد الركن مشهور العبادي ومدير شرطة المفرق العميد فواز المعايطة ومدير دفاع مدني المفرق العقيد نايف النوايسة ومدير صحة المفرق الدكتور ضيف الله الحسبان ومدير اشغال المفرق المهندس تيسير الدعجة ورئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله شديفات ومدير مياه المفرق المهندس علي ابو سماقة وعدد من المسؤولين في المحافظة .
يذكر ان وزير الداخلية قد قام منذ الصباح بزيارة الى مخيم الازرق والمخيم الاماراتي الاردني اطلع فيها على واقع الخدمات المقدمة للاجئين السوريين والانجازات التي تمت بشان مخيم الازرق الجديد.

