– الخالدي: الزعتري الاكثر مناطق تضررا في المملكة .. ولا بد من انصاف المنطقة خدميا وتنمويا وتوفير الوظائف
كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بان 30% من الدعم للعام 2014 سيوجه الى البلديات المستضيفة للاجئين السوريين الذين يقطنون خارج مخيم الزعتري.
ونقل الممثل الرسمي لبلدية الزعتري في المخيم ورئيس الوحدة التنموية المهندس شاكر الخالدي في حديث خاص لصحيفة “المقر” ما دار في الاجتماع الذي جرى بين ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مخيم الزعتري كلين سميث مع 52 منظمة انسانية عاملة في المخيم أن سيمث وعد بان يكون الدعم القادم للبلديات المجاورة للمخيم بعد ان استقر الوضع الامني والاجتماعي في مخيم الزعتري.
وبين المهندس الخالدي بانه سيتم ايضا التوجه نحو الغاء توزيع الخبز في المخيم والاستعانة عنها بكوبونات وضمن مخصصات مالية لكل لاجئ وهذا سيخفف الضغط على كافة مراكز التوزيع في المخيم، لافتا إلى أنه تم التطرق في الاجتماع الى الآثار السلبية التي صاحبت تواجد المخيم بمقربة من بلدة الزعتري كونها البلدية الوحيدة المتضررة من المخيم.
واشار المهندس الخالدي إلى كافة الامور الاجتماعية والاقتصادية وواقع المخيم والاعداد المتوفرة في المخيم والخدمات المقدمة للاجئين السوريين، خصوصا من قبل هذه المنظمات الانسانية التي يتطلب منها النظر الى المجتمعات المحيطة في المخيم التي تضررت كثيرا وذلك من خلال منح البلدة المزيد من المشاريع الخدمية والتنموية وتوفير الوظائف لأبناء المنطقة.
واضاف أنه تم اجراء لقاء ما بين رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبدالكريم مشرف الخالدي ومدير منظمة انقاذ الطفل في المخيم غاندي البكار لبحث تداعيات اللاجئين السوريين للمنطقة والخدمات الكبيرة التي تضاعفت على البلدية جراء زيادة عدد سكان البلدة.
وأشار إلى أن البكار اوضح انه تقرر تخصيص 5 ملايين دينار لدعم البلديات الحاضنة للاجئين السوريين، وذلك من خلال عمل شراكة حقيقية ما بين البلديات والمؤسسات الداعمة لتعود بالنفع على المجتمعات المحلية.
التالي

