صحيفة الكترونية اردنية شاملة

سفير فنزويلا: امريكا تريد جر بلادي الى الفوضى

0


قال السفير فنزويلا في عمان إن ما يجري في بلاده هو سعي اليمين الفاشي وقوى الثورة المضادة لزعزعة استقرار البلد وجرّها إلى حالة من الفوضى مدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ووسائل إعلامها المضللة.
جاء ذلك خلال “الملتقى الوطني ضد التدخل الأمريكي في شؤون الدول.. من أجل التضامن مع فنزويلا البوليفارية عقد في مقر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، وشارك فيه ممثلي ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، وحملة الخبز والديمقراطية، ورابطة المرأة الأردنية، ورابطة النساء الديمقراطية، وكتلة التجديد العربية، وفعاليات نقابية عمالية ومهنية والمكتب العمالي والمكتب الشبابي في حزب الوحدة الشعبية وشخصيات وطنية مستقلة.
وأكد سفير فنزويلا في عمان على صلابة وتماسك الحكومة البوليفارية ووحدة شعب فنزويلا من عمال وفلاحين وفقراء حول حكومة الرئيس نيكولاس مادورو وأكد أن البؤر التخريبية سرعان ما ستنطفئ في القريب العاجل وأن الوضع الداخلي سيسير تدريجياً نحو الاستقرار.
وطمأن السفير المشاركين في الملتقى بالقول: لا داعي للخوف على الثورة البوليفارية في فنزويلا فهي راسخة وستسير قدماً في مشروعها لتحقيق العدالة الاجتماعية والتحولات التي تستجيب لمطامح ومصالح الغالبية الساحقة من أبناء فنزويلا من الفقراء والكادحين والعمال. وقدّم شكره للقائمين على الملتقى وكل المشاركين ووجه كلمة لهم قائلاً: أنتم الأصدقاء الحقيقيون لفنزويلا البوليفارية ونعتز بموقفكم وصداقتكم ونعتز بعلاقتنا مع شعبكم ومع شعوب الأمة العربية قاطبة.

د. سعيد ذياب
وقدم أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الدكتور سعيد ذياب مداخلة قال فيها: “من موقف العداء المشترك لأمريكا والإمبريالية، نعلن دعمنا لفنزويلا ورئيسها مادورو وتضامننا معهم ونحييهم باسمكم جميعاً”.
وأضاف،لا يروق للولايات المتحدة أن ترى شعباً يحكم نفسه بنفسه، لهذا السبب تسعى لكسر إرادة هذه الدول وتعيدها لطاعة السيد الأمريكي، الولايات المتحدة تمارس القهر والالتفاف على إرادة الناس في فنزويلا وأوكرانيا وغيرها الكثير.
وتساءل أليست أمريكا من تآمرت وتصدت لجمال عبدالناصر ومشروعه العربي النهضوي وهي نفسها تآمرت على العرق ودمرته وهي التي تتآمر على سورية لتدميرها، وتخوض حروبها بإسم ديمقراطيتها المزيفة. باتت أمريكا تدرك أن سيطرتها وهيمنتها على العالم بدأت تتخافت لذلك تستشرس.
عبلة ابو علبة
كما أعلنت الأمين العام الأول لحزب الشعب الديمقراطي عبلة أبو علبة تضامنها كائتلاف الأحزاب القومية واليساريةً مع الثورة الفنزويلية. وقالت لم يكن مستغرباً تدخل الإدارة الأمريكية في شؤون الدول الأخرى، فلماذا كل هذا العداء الأمريكي لفنزويلا وثورتها؟
وأجابت لأن الثورة الفنزويلية بقيادة الرئيس الراحل تشافيز والمستمرة لهذه اللحظة اعتمدت على الانتصار للفقراء الذين يشكلون معظم الشعب الفنزويلي، وتحقيق التكامل مع دول أمريكا اللاتينية، ومقاومة الهيمنة الأمريكية التي جعلت هذه البلدان تابعة لها تبعية كاملة سياسياً واقتصادياً.
وقالت تستحق فنزويلا هذا الدعم منا لأنها ناصرت وتناصر القضية الفلسطينية وجميع حركات التحرر الوطني في العالم، لذلك من واجبنا أيضاً الوقوف بجانبها ومساندتها ضد الهجمة الأمريكية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ليست في أوج عظمتها كما كانت قبل سنوات ويقيننا بأن الثورة الفنزويلية ستحقق أهدافها.
الدكتور أحمد العرموطي
أما نقيب الأطباء الدكتور أحمد العرموطي فقال: عندما نتحدث عن فنزويلا فإننا نتحدث عن ثورة قومية شعبية آمنت قيادتها بعدالة قضيتها وسعيها نحو التحرر وأن هذا الأمر لا يروق بالتأكيد للإدارة الأمريكية صاحبة المشروع الاستعماري، ونقدر موقف فنزويلا الصديقة من قضايا أمتنا في فلسطين ودعم المقاومة، نحن مع فنزويلا وقيادتها وبرنامجها الثوري، لانها ثورة ضد التبعية الامريكية وثورة ضد الاستغلال والنهب وثورة تقف مع كل الشعوب المضهدة.

فهمي الكتوت
كما قال الاقتصادي والحزبي فهمي الكتوت “لم يبتعد عن زملائه المتحدثين معلنا تضامنه الكامل مع فنزويلا وقيادتها في نضالهم ضد المشروع الإمبريالي الأمريكي”.
واضاف: ولا يمكن فصل ما يحدث في فنزويلا اليوم عن ما يحدث في أوكرانيا فهي جزء من الحروب الإقليمية التخريبية التي تشعلها الإمبريالية الأمريكية لمواجهة شعوب العالم عامة وذلك لخدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية.
د. رياض النوايسه:
وحيا الدكتور رياض النوايسة لفنزويلا نظاماً وشعباً وقال وقف نظامها السياسي ويقف مع كل القضايا التحررية في العالم ووقوفه الثابت في وجه الإمبريالية العالمية بقيادة أمريكا ومواجهته.
د. سفيان التل:
أما الدكتور سفيان التل فضم صوته – كما قال في مداخلته – بالتحية لفنزويلا وتاريخها العظيم، والتأكيد على أن ما يحدث الآن من هجمة أمريكية ضد فنزويلا هو من أجل تفكيك فنزويلا وسرقة مقدراتها.

وتوافق المشاركون في الملتقى على اصدار بيان تضامني مع جمهورية فنزويلا البوليفارية والتوقيع عليه، وتاليا نصه:
بيان صادر عن الملتقى الوطني
نحن القوى السياسية والنقابية والشعبية والشخصيات الوطنية المستقلة المجتمعين في الملتقى الوطني ضد التدخل الأمريكي في شؤون الدول من أجل التضامن مع فنزويلا البوليفارية نؤكد على ما يلي:
1_ الوقوف ضد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية المباشر وغير المباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا البوليفارية والمتمثل بدعمها لليمين والمعارضة الفاشية التي ارتكبت العديد من الأعمال التخريبية استهدفت مؤسسات الدولة الوطنية وتسببت في سقوط قتلى وجرحى وعملت على إثارة الفوضى في محاولتها استنساخ النموذج الأوكراني لزعزعة أمن واستقرار البلد وتعطيل مسيرة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها حكومة الرئيس المنتخب ديمقراطياً نيكولاس مادورو استكمالاً لمسيرة ونهج الزعيم الراحل هوغو تشافير.
2_ أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تتخذها حكومة مادورو تنبع من تمثيلها لمصالح وتطلعات الغالبية من أبناء الشعب الفنزويلي من العمال والفلاحين والكادحين في سعيها لتحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة التوزيع العادل للثروة الوطنية وبناء الاقتصاد المنتج المعتمد على الثروات المادية والبشرية الوطنية ومواجهة سياسات وممارسات بعض قطاعات البرجوازية الفنزويلية المرتهنة للخارج والتي عملت بشكل منهجي على ضرب الاقتصاد الوطني ومارست كل أشكال التخريب الاقتصادي وحاولت التسبب بما يمكن أن يُغرق البلد في أزمة اقتصادية لإجبار الحكومة البوليفارية على تقديم تنازلات سياسية للإمبريالية الأمريكية ولتدفع بقوى الثورة المضادة إلى صدارة المشهد والانقلاب على سلطة الشعب الفنزويلي والعودة عن سياسات التأميم للقطاع النفطي والقطاعات الاقتصادية الحيوية الأخرى.
3_ نقف إلى جانب حكومة فنزويلا وشعبها البوليفاري في سياساتها التي تعمل على تعزيز التكامل الاقتصادي والتضامن بين دول وشعوب القارة لما يخدم مصالحها وتعزيز سيادتها واستقلالها عن الغرب الإمبريالي.
4_ إن الهجمة التي تشنها الإمبريالية الأمريكية عبر أدواتها المحلية من قوى الثورة المضادة واليمين الفاشي تستهدف وقف مسيرة التحول الديمقراطي الثوري الذي تعيشه أمريكا اللاتينية والتي قطعت شوطاً كبيراً على طريق تحررها من الهيمنة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية وشرعت ببناء مؤسساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية التكاملية والوحدوية المستقلة عن هيمنة ونفوذ الإمبريالية الأمريكية وعززت من سيادة شعوب القارة على مقدراتها ومصيرها ومستقبلها، وهو ما لم تُسلِّم به واشنطن والمؤسسات المالية الدولية من صندوق النقد والبنك الدوليين، وما زالت تحاول جهدها استعادة نفوذها المفقود بفعل كفاح ووحدة شعوب القارة.
5_ منذ نجاح الزعيم الراحل والحاضر دائماً هوغو تشافيز وقيادته للتحولات الثورية في فنزويلا البوليفارية ودوره الثوري في أمريكا اللاتينية، فقد انتهجت الحكومات البوليفارية في عهده وفي عهد خلفه الرئيس نيكولاس مادورو سياسات ومواقف حازمة ومشرّفة إلى جانب القضايا العريبة العادلة وفي مقدمتها القضية المركزية، فلسطين، وتحدّت الغطرسة الأمريكية الصهيونية، وعملت كذلك على تعزيز وتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع مختلف أقطار وشعوب أمتنا العربية، ما لا يمكن أن نقابله إلا بالشكر والعرفان والتقدير لفنزويلا البوليفارية قيادةً وشعباً.
معاً من أجل التضامن بين الشعوب
معاً من أجل التضامن بين أمتنا العربية وفنزويلا البوليفارية وشعوب أمريكا اللاتينية
معاً في مواجهة الإمبريالية والصهيونية والرجعية المحلية
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.