عسكريون:لا بد من العمل على تطوير موقف وطني موحد
دعا عددٍ من المتقاعديين العسكريين الى ضرورة تنظيم العمل وتوحيد الجهود من أجل حماية الدولة الأردنية ومؤسساتها والحفاظ على وحدة الأردن وسيادته، والعمل على تطوير موقف وطني موحد، وتصليب الموقف الرسمي في مواجهة الضغوط الخارجية كما حدث في عام (1990) عندما استطاع الأردن رفض الإنضمام إلى تحالف حفر الباطن.
واجمعوا خلال لقاء حواري اقامته المبادرة الاردنية للبناء “زمزم” عددٍ من المتقاعديين العسكريين والمحاربين القدامى حول أولويات الاصلاح وقانون الانتخاب على رفضهم لقانون الصوت الواحد.
ودعوا الى ضرورة التوافق على قانون انتخابي عصري يلبي طموحات الشعب ويخدم مصالح الدولة وان تكون اولى ثمراته قانون أحزاب ناضج ومتزن يدعم الحياة السياسية ويعزز مبدأ المشاركة والتفاعل الشعبي.
وشددوا على اهمية مواجهة الفساد والفاسدين بجدية، وتعديل المواد الدستورية التي تحول دون محاكمة الفاسدين بفعالية، كما يجب الشروع ببناء إقتصاد أردني قوي يستمد قوته من القوة الإنتاجية الأردنية، وأن لا يبقى اقتصادنا قائماً على الأزمات.
وحول المشروع السياسي للمبادرة”وفاق” أشار المشاركون في اللقاء إلى ضرورة وجود حالة توافق وطني للخروج بالبلاد من الحالة السياسية الراهنة نحو افق سياسي تشاركي رحب يتسع لجميع الأطراف والقوى السياسية الفاعلة، مما يتطلب العمل المشترك لتجنيب البلاد أية حالة من حالات الاختلاف الحاد،والانزلاق نحو اتجاهات لا تصب في المصلحة الوطنية العليا.

