صحيفة الكترونية اردنية شاملة

منافسات محتدمة بمجموعات دوري أبطال آسيا

0

يأمل الجزيرة الإماراتي في تكرار ما فعله في نسخة 2012 عندما يستضيف الريان القطري الثلاثاء في أبوظبي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا في كرة القدم.

وكان الجزيرة الذي يشارك في البطولة للمرة السادسة على التوالي (رقم اماراتي) التقى الريان عام 2012 في أبوظبي وفاز عليه 3-2، قبل أن يهزمه إياباً في الدوحة 4-3، وتأهلا معاً إلى الدور الثاني.

وتعد نسخة 2012 الأفضل للجزيرة في تاريخ مشاركاته التي بدأت عام 2009، بعدما كانت الوحيدة التي شهدت تأهله إلى الدور الثاني قبل أن يخسر أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 2-4 (الوقتان الأصلي والاضافي 3-3).

ويراهن الجزيرة على الذهاب بعيداً في البطولة الوحيدة المتبقية له لانقاذ موسمه بعدما خرج من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين خالي الوفاض، ويحتل المركز الثالث في الدوري الإماراتي برصيد 36 نقطة وبفارق تسع نقاط عن الأهلي المتصدر.

من جهته، يمر الريان هذا الموسم بفترة تعتبر الأسوأ في تاريخه، حيث يصارع الفريق العريق للهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية مع احتلاله للمركز الثاني عشر برصيد 22 نقطة وبفارق نقطة عن الخور قبل الأخير.

وما يعزز معنويات لاعبي الريان أن الفريق لم يخسر في آخر أربع مباريات في الدوري المحلي فتعادل مرتين مع الغرافة والسيلية قبل أن يفوز على الخريطيات 2-1 ثم الأهلي 4-1 الخميس الماضي في اللقاء الذي شهد تسجيل مهاجمه النيجيري كالو اوشي ثلاثة أهداف “هاتريك” عبر ثلاث ركلات جزاء، في حين أضاف حامد إسماعيل الرابع.

وتضم تشكيلة الريان، الذي يقوده الاسباني مانولو خيمنيز، عدداً كبيراً من اللاعبين الجيدين مثل الأرجنتيني لوتشو غونزاليس لاعب بورتو البرتغالي السابق والمدافع الكوري الجنوبي تشو يونغ والنيجيري ياكوبو ايغييني وجارالله المري وموسى هارون.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة نفسها، يحل الشباب السعودي ضيفاً على الاستقلال الإيراني على استاد ازادي في طهران في مباراة تبدو في غاية الصعوبة خصوصاً في ظل تذبذب مستوى الشباب على الصعيد المحلي.

ويسعى الشباب إلى طي الصفحة المحلية والبحث عن بداية قوية في مجموعته والمنافسة على إحدى بطاقتي العبور للدور الثاني.

المجموعة الثانية

يخوض الفتح أول نزال له عبر تاريخه الذي يمتد خمسين عاماً في بطولة دوري أبطال آسيا، وذلك عندما يستضيف بونيودكور الأوزبكي في الاحساء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

ويسعى الفتح إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية جيدة في البطولة الآسيوية برغم خيباته في الدوري المحلي الذي فشل في الدفاع عنه.

من حيث خبرة الفريقين في البطولة، فإن الفريق الأوزبكي يعتبر أكثر خبرة وتمرساً من خلال مشاركاته السابقة، حيث تعد هذه المشاركة هي السابعة له، لذلك ربما ترجح الخبرة كفة الفريق الضيف.

وفي المباراة الثانية، يطمح الجيش القطري إلى مواصلة الانتصارات التي بدأها في التصفيات المؤهلة الى دور المجموعات عندما يستضيف فولاذ الإيراني.

تأهل الجيش بجدارة بعد تفوقه علي ناساف الأوزبكي 5-1 في الدور التمهيدي الثاني، وعلى القادسية الكويتي 3-صفر في الدور التمهيدي الثالث، بينما يشارك فولاذ مباشرة في منافسات الدور الأول.

وتبدو الفرصة سانحة أمام الجيش لمواصلة الانتصارات وبدء البطولة بنتيجة جيدة، خاصة أن فارق الخبرة ليس كبيراً بين الفريقين اللذين يشاركان للمرة الثانية على التوالي على الصعيد القاري، وربما تعد كفة الجيش أرجح، حيث تأهل الموسم الماضي في أول مشاركة إلى دور الـ16 للبطولة.

المجموعة الخامسة

يلعب في المجموعة الخامسة غداً شاندونينغ ليونينغ الصيني مع بوريرام يونايتد التايلاندي، وبوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بطل 2009 مع سيريزو اوساكا الياباني.

وكان بوهانغ توج بطلاً في 2009 بفوزه على الاتحاد السعودي 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت في طوكيو.

وفي المجموعة السادسة، يلتقي اف سي سيول الكوري الجنوبي، وصيف بطل النسخة الماضية مع سنترال كوست مارينرز الاسترالي، وسان فريتشي هيروشيما الياباني مع بكين غوان الصيني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.