‘المقر’ تفتح ملف تنظيم داعش في سوريا
– سمير نشار: النظام السوري منتج ومصدر تنظيم داعش
– فهد المصري: الدعم المالي والعسكري واللوجستي من مهام الحرس الثوري الإيراني
– خالد زهرمان : التنظيم يصب في مصلحة نظام الأسد
– محمد نعمان جلال: داعش منظمة مشبوهة
– ياسين رواشدة: داعش صناعة النظام السوري
من رحم النظام السوري وحلفائه في إيران، ولد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، حسب رواية قوى الثورة السورية المقاتلة على الارض. وكأن الهدف إيقاع الجيش السوري الحر في فخ “داعش” ليستنفذ قوته وفقدان ذخيرته ليكون في قادم الايام أمام خصمين: النظام السوري، وما يسمى بجماعة تنظيم “داعش”، التي باتت تحمل بين طياتها “دواعش” مجهولة.
ففي جولة لصحيفة “المقر” بين النخب السورية والعربية لمعرفة وجهات نظرهم حول تنظيم “داعش” على الارض السورية، قال المعارض السوري البارز سمير نشار: “من الصعوبة بمكان الجزم بالجهة أو الجهات التي تقف وراءها، ولكن هذه التنظيمات المتطرفة ذات البنية المغلقة تتعرض دائماً لاختراقات من أكثر من جهة استخباراتية، نتيجة تقاطع المصالح التي تستطيع هذه التنظيمات تحقيقها لصالح هذه الجهة أو تلك، وغالبا تتحقق هذه المصالح، من حيث الأهداف في المدى المنظور أو المتوسط وليس على المدى الطويل. وبالعودة إلى صلب السؤال أعتقد أن النظام السوري هو صاحب المصلحة الحقيقية في وجود (داعش) لتأكيد مزاعمه التي ساقها منذ بداية الثورة بأن الأحداث في سورية تقودها مجموعات إرهابية متطرفة، وهذا يحقق له الأهداف التالية: إثارة مخاوف الغرب المعروفة من الإرهاب، توجيه الاتهام الى الدول الداعمة للثورة بأنها تدعم الإرهاب، إثارة مخاوف أطياف عديدة من مكونات الشعب السوري من التطرف السني، إضافة إلى إخافة قطاع واسع من السنة الذين يرفضون التطرف والسنة في سورية هم في أغلبهم معتدلون؛ هذا يعني تجريد الثورة من الحاضنة الاجتماعية والتأييد الإقليمي والدولي ويعطيه مجالا واسعا لاستخدام القمع وارتكاب المجازر وأعمال التدمير واستخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا لأنه يقاتل الإرهابين. النظام السوري معروف تاريخيا سواء في الداخل السوري أو في لبنان أو العراق أنه منتج ومصدر للشخصيات والتنظيمات الإرهابية والأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى، كل ذلك دون التطرق إلى الدور الإيراني الذي لعبته في دعم القاعدة في أفغانستان والعراق واليوم إيران هي اللاعب الرئيسي والحقيقي في سورية و(داعش) في المحصلة هي إحدى العناوين الفرعية للقاعدة. لا شك اليوم أن إيران هي الموجه الرئيسي لهذه السياسات في سورية، وكلها أوراق بين يديها للمفاوضات على ملفها النووي وأيضاً على دورها ومصالحها الإقليمية في المنطقة”.
من جانبه، قال النائب اللبناني خالد زهرمان: “هناك شكوك حول الجهات التي تقف وراء (داعش) ولكن بكل الأحوال تصرفات وأداء هذا التنظيم يصب في مصلحة نظام الأسد ولا يخدم على الإطلاق الثورة السورية”.
واعتبر أن “تعويم النظام دولياً أتى نتيجة تجاوزات هذا التنظيم وهذا التعويم أتى على خلفية محاربة الإرهاب، ما يعني التقاء مصالح بين المجتمع الغربي والنظام المجرم في دمشق. إنها معادلة لها نتائج سلبية على الربيع العربي بالإجمال. أصبح القاتل يحارب الإرهاب وأصبحت الدول المعتدلة تتهم زوراً بدعم الإرهاب كالمملكة العربية السعودية. أما على صعيد تغير مسار المواجهات فهذا أمر مستبعد. أصبحت القضية السورية مدولة وما نشهده الآن هو صراع قوى إقليمية وعالمية يدفع ثمنها الشعب السوري. وهذا الواقع ناتج عن تلكؤ المجتمع الدولي بمساعدة الشعب السوري لحسم ثورته ضد النظام عبر تقديم الدعم اللازم”.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري الحر فهد المصري أن “الحركات المتشددة والإرهابية التي تم زرعها في سورية من قبل النظام السوري والإيراني والتنسيق والتخطيط الروسي بهدف تشويه صورة الثورة السورية والجيش السوري الحر وامتلاك الأسباب الموضوعية أمام الغرب والرأي العام العالمي بأنه ليس هناك ثورة بل مجموعات إرهابية حملت السلاح وتهدد أمن سورية وبالتالي يتمكن النظام بالتعاون مع حلفائه من القضاء على الثورة والثوار أمام الصمت الدولي عن المجازر والجرائم والتدمير وهناك قوى إقليمية ودولية لا تريد انتصار الثورة وتخشى من الثورة في سورية فكان القرار ترك كل الاطراف تتصارع على الأرض السورية والسماح بدخول عناصر خارجية لسورية مثل حزب الله والقاعدة، وذلك بهدف استنزاف القوة البشرية والعسكرية لكل الاطراف المتصارعة، وفي الوقت نفسه نجحت القوى بدفع الاسد لتدمير بلده وجيشه وتشريد شعبه خدمة لأمن اسرائيل مع جوارها في المنطقة. يجب أن نضع في عين الاعتبار العلاقة التي تربط بين النظامين السوري والإيراني بالقاعدة وأخواتها من الحركات الإرهابية والمتطرفة ورعايتها وتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي، ويجب أن نضع في عين الاعتبار الدور المركزي الذي لعبه النظام السوري منذ العام 2003، بتسهيل دخول مقاتلين عرب وأجانب عبر الأراضي السورية إلى العراق إبان الاحتلال الأميركي، وذلك بهدف إغراق العراق والأميركيين في موجة العنف والإرهاب، وبالتالي تنشغل الولايات المتحدة بمكافحة ومحاربة الإرهاب ويبعد النظامان السوري والإيراني شبح أي تهديد أميركي لهما. ثانيا هناك الكثير من الوثائق والتسجيلات التي تؤكد قيام النظام السوري أيضا بالتشجيع في أوساط السوريين للذهاب تحت يافطة الجهاد للقتال في العراق، ومن تلك الأنشطة التي شجع عليها النظام السوري شيوخ تابعين للمخابرات السورية بالدعوة للجهاد في العراق عبر منابر المساجد في حلب، ومثال على ذلك أبو القعقاع. ثانياً ـ القاعدة والأخوان والمخابرات الإيرانية: إن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري تؤكد حصول اجتماعات ومحادثات سرية في القاهرة بين قيادات من جماعة الأخوان المسلمين السوريين ومسؤولين أمنيين إيرانيين بمباركة من الرئيس المعزول محمد مرسي، خلال فترة حكمه وبإشراف المرشد العام للجماعة محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر. ونحن بصدد توثيق الملف الكامل حول هذه القضية، وما تزال تحرياتنا مستمرة لمعرفة كافة تفاصيل الاتفاق الذي تم بين الرئيس المعزول محمد مرسي وأيمن الظواهري حيال الأحداث في سورية، والتي كان من نتائجها مساعدة مرسي ومكتب الإرشاد على توريد مجموعات من المقاتلين من طهران إلى دمشق عبر مطار القاهرة، وكذلك الاتفاق الذي أبرمه اخوان سورية، لتحييد مناطق معينة في سورية عن مسرح المعارك، ونحذّر من أن الاتفاق، والحبل السري بين نواب صفوي وحسن البنا مازال موجوداً حتى يومنا هذا. إن تزاحم عصابات الأخوان والقاعدة وأخواتها وإيران على سورية والدور الروسي في التخطيط لداعش والتنسيق مع إيران حيال سورية يفتح باب التساؤلات حول العديد من القضايا منها أحداث 11 سبتمبر 2011 واستهداف سفارات ومصالح وأهداف أمريكية وغربية حول العالم. ثالثاً ـ بنية أهم الفصائل الإرهابية في سورية:
1 ـ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش): التخطيط والإدارة والإشراف العام من مهام المخابرات الروسية.
– الدعم المالي والعسكري واللوجستي من مهام الحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية والسورية.
– جميع قيادات داعش من غير السوريين.
– القسم الأعظم من القيادات والعناصر المقاتلة من الذين أطلق سراحهم من سجن صيدنايا العسكري ومن فرع فلسطين من المعتقلين المحسوبين على تنظيم القاعدة وأخواتها وكذلك من الذين هربتهم المخابرات الإيرانية بالتعاون مع حكومة نوري المالكي من سجن أبو غريب في العراق بتاريخ 22 تموز/ يوليو 2013 وأمنت وصولهم للحدود السورية ـ العراقية وسلمتهم للمخابرات السورية، التي قامت بدورها بتوزيعهم ونشرهم بشكل خاص في محافظة الرقة التي انسحبت منها القوات النظامية وسلمتها لداعش.
– القسم الأعظم من المقاتلين العرب والأجانب الذين دخلوا الأراضي السورية تم استيعابهم في داعش، وبشكل خاص القادمين من دول أوروبا الشرقية وعلى رأسهم مجموعات شيشانية عاملة بمجملها بإشراف المخابرات الروسية.
– جبهة النصرة: من إنشاء وتخطيط وإدارة المخابرات السورية وجميع قيادات الجبهة دون استثناء من التابعين للمخابرات السورية، وتتصف الجبهة بالانضباط والتنظيم، وبدأت وفق الخطة الموضوعة لها بالتغلغل في المناطق السكانية التي خرجت عن سلطة النظام بحجة الإغاثة ومساعدة الأهالي للتمكن من الأرض والحصول على حاضنة شعبية تمكنهم من الانطلاق نحو مناطق أخرى، والقسم الأعظم من السوريين في صفوفها ليسوا إرهابيين وليسوا متطرفين.
– جميع قيادات وعناصر النصرة لا تعرف زعيمها الافتراضي أبو محمد الجولاني.
– (أبو محمد الجولاني) شخصية افتراضية لا وجود لها إلا في تسجيلات صوتية يتم نسبها له، ولا تعرف أي من قيادات النصرة أو عناصرها من هو زعيمهم المفترض الجولاني ولا شكله.
– إن صورة الفوتوغراف التي تم تداولها ونشرها من قبل بعض الأطراف على أنها للمدعو “أبو محمد الجولاني” صورة مزورة تم تركيبها بواسطة برنامج معالجة الصور.
– إن قيام قناة (الجزيرة) والمدعو تيسير علوني ـ المثير للجدل والشبهات ـ ببث لقاء مع شخصية مجهولة والإدعاء بأنه الجولاني أضر بالثورة السورية ويضع إشارات استفهام كثيرة حول (الجزيرة) والعلوني ودور الجزيرة في التعويم الإعلامي للأخوان المسلمين ولتنظيم القاعدة.
– أغلب العمليات العسكرية في مواجهة النظام والتي حدثت باسم جبهة النصرة لم تنفذها هذه الجبهة فعلياً، وكانت هذه الجبهة تشترط على بعض الكتائب التي تفتقر للدعم المالي والعسكري والذخيرة أن ترفع أعلام جبهة النصرة مقابل بعض المساعدات العينية، واستغلت الجبهة هذا الأمر للترويج الإعلامي بأنها من قام بالعمليات لإيهام السوريين بأنها تقارع النظام كوسيلة خادعة لكسب المزيد من المؤيدين”.
وأكد المصري أن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري ترحب بقرار المملكة العربية السعودية القاضي بالسجن لمدة تتراوح بين 3 و20 سنة بحق كل من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة والانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة، ونعتبر الأمر الملكي قرارا شجاعاً وحكيما وجميع الدول والقوى الإقليمية والدولية المعنية التي تمتلك مقاتلين من مواطنيها على الأراضي السورية مطالبة أن تحذو حذو القرار السعودي الحكيم و الشجاع. إننا نطالب بعض الدول التي سهلت سفر عدد من مواطنيها إلى سورية من الذين تصنفهم في خانة التطرف والإرهاب التعاون معنا لاستعادة مواطنيهم المقاتلين على الأراضي السورية أحياء أو أموات والتعاون لمكافحة التطرف والارهاب لمساعدة الشعب السوري على استعادة ثورته المسروقة وسحب الحجج والمبررات التي يستند عليها النظام السوري وحلفاءه رعاة وصناع التطرف والإرهاب بعد أن استقدموا أكثر من 40 ألف مقاتل من حزب الله والميليشيات الشيعية المتطرفة ومرتزقة من دول متعددة وزرعوا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وأخواتها بغية تشويه صورة الثورة السورية وامتلاك مبررات وأدوات القضاء عليها أمام استمرار المجتمع الدولي بالصمت والاستثمار في ملف الأزمة السورية في ملفات إقليمية ودولية، وجعلت سورية مسرحاً لتصفية الحسابات في بعض الملفات التي لا علاقة للشعب السوري وثورته المجيدة بها. إننا نشدد على أن توجيهاتنا لكل القوى الوطنية والثورية المسلحة هو العمل على دفع التنظيمات المسلحة غير السورية وجميع المقاتلين العرب والأجانب بالقوة إلى خارج الحدود، بدلاً من فتح جبهة عسكرية طويلة الأمد معها وذلك لإلزام جميع الدول المعنية في تحمل مسؤولياتها والتعاون في مكافحة الإرهاب فالتخلص ممن تخشاهم على أمنها القومي لا يكون على حساب دم وأمن واستقرار سورية والسوريين”.
من جانبه، قال الدكتور محمد نعمان جلال نائب وزير الخارجية المصري الاسبق إن “داعش منظمة أو حركة مشبوهة وتشير الكثير من التحليلات الإعلامية إلى أنه من صنع الاستخبارات السورية وقد استخدمتها في العراق وحبسها العراقيون ثم أفرجوا عنها بعد تغير موقف العراق وإيران لتعود إلي سوريا لتحارب بالتطرف والإرهاب، ما يخدم النظام السوري، ومن سلوكياتها اعتقد أنها عميلة للاستخبارات وربما لأجهزة متعددة بما يؤدي لتشويه صورة الإسلام والإساءة للمسلمين”.
من جانبه، قال سفير البوسنة والهرسك في الكويت الدكتور ياسين رواشدة: “في لبنان للنظام السوري الحالي تاريخ (عريق) مع الحركات والتنظيمات الارهابية التي كان يستخدمها كأدوات لتحقيق أغراضه في التخلص من المعارضين والخصوم كما هو في لبنان، خاصة كما كان يستخدم تلك المنظمات كورقة يعتقد أنها رابحة للتفاوض مع الغرب والدول الأخرى. وبعد الاحتلال الاميركي للعراق هربت جماعات من النظام العراقي السابق لسوريا مع اسلحتها كما أن الافراد والجماعات من العالم العربي والاسلامي التي كانت قد تداعت لـ”تحرير” العراق من الاحتلال الاميركي كانت تأتي الى سوريا ليقوم النظام بـ”ترتيب” دخولها الى العراق، كما كانت اجهزته تشرف على نشاطها داخل العراق وأحيانا توجه أعمالها الارهابية ضد الاميركيين وجماعاتهم وبالتنسيق مع ايران أو بدونها.
وكانت “القناة” السورية الوحيدة تقريبا لارسال “المتطوعين” الى العراق في السنوات الاولى بعد الاحتلال الاميركي. كما أن الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحده، كانت تحاول اقناع سوريا وثنيها عن أن تكون الجسر الذي يعبر من خلاله الارهابيون إلى العراق وكان النظام السوري يستغل ذلك لابرام الصفقات السياسية مع تلك الدول رغبة في تحسين صورته ولتحقيق بعض المكاسب الاقليمية، في لبنان خاصة، أو في “الانفتاح ” الاقتصادي والاستثماري وغيرها.
كما أن النظام كان ينسق عبر أجهزته المختلفة مع الأجهزة الأمنية الغربية والذي ظهر جليا في التنسيق مع الاميركيين لتسليم ولدي صدام حسين بشكل غير مباشر للاميركيين – إبعادهما إلى العراق وتحديد مكان إقامتهما هناك وتوصيل المعلومات للاميركيين الذين اصطادوهما لاحقا.
ذلك أن النظام السوري له “الخبرة المتميزة” في العلاقات مع المنظمات والجماعات الارهابية، وخاصة داخل العراق.
ولما نمت الثورة الشعبية السورية وأصبح النظام في وضع محلي ودولي حرج بسبب سلمية التظاهر وشعبيته وتعاطف الداخل والخارج معه وبعد نشوء الجيش السوري الحر الذي قام أفراده باستخدام السلاح ضد النظام. في ذلك الوقت لجأ النظام لاستخدام “حلفائه” من الجماعات الارهابية ليخلط الحابل بالنابل، فقام باستدعائهم الى سوريا ليأخذوا مواقع من الجيش الحر وبهدف إضعافه والقضاء عليه تحت مبررات متنوعه وجاهزه: وهي أن الجيش الحر ليس إسلاميا بشكل كاف وأن تلك الجماعات تهدف الى اقامة “شرع الله” أولا وبعد الانتهاء من ذلك تحرر سوريا. ذلك أن استخدام الأسماء والعناوين ليس مهما كثيرا، فالنظام يستخدم الاسماء والعناوين لتحقيق الاغراض وهذا ما حصل في لبنان عندما استخدم جماعات مختلفه وتحت عناوين وأسماء متعدده.
إن إعلان تنظيم القاعدة الارهابي أن ليس له علاقة بما يسمى بـ”داعش- دولة العراق والشام الاسلاميه”، إلا أن مؤشرا أخر على أن هذا التنظيم ليس سوى مجموعة ارهابية تعمل لدى النظام. وأن الاعمال التخريبية والدعائية بقطع الرؤؤس وأكل الاكباد والتمثيل بالجثث وخاصة الاعتداء المبرمج على المسيحيين وكنائسهم ليس سوى أداة لخدمة النظام في دمشق وهناك مبدأ في علم القانون الجزائي يقول: إذا كنت تريد أن تعرف من هو الفاعل للجريمة فإن عليك أن تفتش أولا عن من هو المستفيد؟ المستفيد هنا هو النظام الذي تمكن من تلطيخ سمعة المقاومة السورية المشروعة والمثمثلة في الجيش الحر والمقاومة السلمية بأشكالها الأخرى.





