صحيفة الكترونية اردنية شاملة

لأول مرة منذ 10 سنوات.. امتلاء سدود الرويشد

0

– إعلان مشروع حزام الرويشد الاخضر على الحدود مع العراق

– حوارات: هجرة عكسية لمربي الماشية من محافظات الكرك ومادبا وعمان والزرقاء للرويشد لرعي أغنامهم

– البدء بحملة تطعيم ضد مرض الجدري وتوقع وصول أعداد الثروة الحيوانية في المنطقة إلى 120 ألف رأس العام الحالي

لأول مرة ومنذ أكثر من 10 سنوات تشهد منطقة الرويشد امتلاء لسدودها بلغ حجم كميات المياه فيها إلى 40 مليون متر مكعب، ما أدى إلى إقبال مربي الثروة الحيوانية على المنطقة للاستفادة من المياه المخصصة للرعي التي تقدم مجانا.

صحيفة “المقر” وخلال جولتها الميدانية لعدد من السدود في الرويشد اطلعت ميدانيا على النقلة النوعية التي وصلت إليها المراعي والفائدة التي ستعم على أبناء المنطقة والمزارعين.

واوضح مدير مديرية زراعة الرويشد المهندس فياض حوارات أن حجم كميات المياه في السدود والحفائر وصلت إلى 40 مليون متر مكعب جراء الشتوة الاخيرة، وهذه المرة الأولى التي تمتلء فيها السدود بالمياه في مناطق الرويشد.

وبين المهندس الحوارات أن المياه الأخيرة أدت إلى هجرة عكسية لمربي الثروة الحيوانية الذين اختاروا الرويشد، من أجل الرعي والاستفادة من المراعي والمياه التي توفرها لهم الزراعة بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن هناك مربي ماشية من محافظات الكرك ومادبا والزرقاء والعاصمة عمان ومناطق المفرق، نقلوا مواشيهم للرويشد بهدف الاستفادة من هذه المراعي.

وأضاف حوارات إن عدد المواشي المتوقع قدومها إلى المنطقة تزيد عن 120 ألف رأس من الماشية وهي الاعداد الكبيرة التي ستستفيد من المياه التي تقدمها وزارة الزراعة لهم، إذ سيقع على عاتق المديرية مسؤوليات جسام أخرى في توفير العيادات البيطرية والعلاجات اللازمة لهذه المواشي وخصوصا القادمة من محافظات اخرى.

وبين أنه تم إعطاء جرعات من العلاج ضد مرض الجدري الذي أصاب بعض رؤوس الاغنام التي دخلت الرويشد من مناطق اخرى، وهذا ما دفع بالمديرية الى اتخاذ المزيد من الاجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لمنع انتقال هذا المرض بين المواشي الموجودة في المنطقة.

وحول الاجراءات التي تقوم بها وزارة الزراعة لمنع الاعتداء على المراعي، أكد المهندس الحوارات أن المديرية قامت بمنع مربي الماشية من دخول هذه المراعي ووجهت 5 إنذارات للمعتدين على هذه المراعي، مشيرا إلى أن هناك مناطق ممكن أن يستفيد منها المزارعون في الرعي ومتوفرة بشكل كبير.

وأعلن المهندس الحوارات أن المديرية قامت بإنشاء حزام الرويشد الاخضر “والذي بدأنا بتنفيذه من خلال زراعة الاشجار على طول الحدود الاردنية مع العراق، بوما، ليعطي منظرا جماليا لمداخل المنطقة باعتبارها مركزا حدوديا مهما ولا بد من الاستمرار في تخضير هذه المنطقة، خصوصا وأنه تم زراعة أكثر من 1200 شجرة كمرحلة أولى للمشروع الحيوي”.

واستعرض المهندس الحوارات أبزر خطط المديرية للعام الحالي، والمتمثلة بإعادة مشروع الفستق الحلبي ومشروع الرمان وذلك عقب الامطار الاخيرة والتي ستسهم في انتاج هذه النباتات الحيوية، إضافة إلى دعم برامج ومشاريع الحصاد المائي والثروة الحيوانية والحرجية والمراعي بوما، تعود بالفائدة على أبناء المنطقة كونها من أكبر مناطق المملكة انتشار لظاهرة الفقر والبطالة والتي تحتاج لمزيد من الدعم لمواصلة تحقيق التنمية بمختلف مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.