أكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان الغرفة تعمل على فتح افاق جديدة للعلاقات الاقتصادية بين المملكة واندونيسيا بهدف رفع التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
وقال الكباريتي في بيان صحافي اليوم السبت انه اتفق مع فعاليات القطاع الخاص هناك لفتح صفحة جديدة لعلاقات البلدين الاقتصادية واقامة شراكات تجارية واستثمارية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة لزيادة صادرات المملكة الى السوق الاندونيسي.
واشار الى ان وفداً اقتصاديا من أصحاب الأعمال وممثلي القطاعات الاقتصادية سيقوم بزيارة الى اندونيسيا يوم الاثنين المقبل في اطار سعي القطاع الخاص الأردني لتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه لتوثيق عرى التعاون والعلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إندونيسيا.
ويضم الوفد قطاعات التجارة، والسياحة ، والنقل، والمقاولات، والسيارات، والطاقة والطاقة المتجددة، ومنتجات الزيتون ومصدري الرخام، ومواد غذائية، وأخشاب، والبنى التحتية، والمياه، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والقطاع المالي، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات.
وبين الكباريتي أن الوفد سيعقد خلال الزيارة التي تنظمها الغرفة وتستمر ثلاثة ايام لقاءات مع نظرائه في إندونيسيا بهدف التباحث حول انجع السبل التي من شأنها العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وإندونيسيا، موضحاً ان هذه الزيارة ستشكل فرصة لممثلي القطاعات الاقتصادية والشركات الأردنية للتعرف على بعض احتياجات السوق الاندونيسي.
واكد الكباريتي ان الزيارة تشكل منصة تمكن الجانبين من إلقاء الضوء على سبل تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية ليحقق الأهداف المرجوة منه، وخطوة أساسية ومهمة جداً على طريق بناء جسور التعاون والصداقة الحقيقية.
وتابع الكباريتي ان الزيارة تعتبر كذلك فرصة مهمة من أجل تعريف أصحاب الأعمال والمستثمرين الإندونيسيين بمميزات ومناخ الاستثمار في الأردن والامكانيات والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة حيث سيقدم الوفد الأردني استعراضاً لواقع المشاريع الاستثمارية والقطاعات الواعدة في الأردن وكذلك نماذج من قصص نجاح المشاريع الاستثمارية الخارجية المقامة في المملكة.
واكد رئيس الغرفة أن القطاع الخاص الأردني حريص على إقامة علاقات عميقة مع مؤسسات القطاع الخاص في مختلف دول العالم بهدف إعطاء زخم كبير لقوة الاقتصاد الوطني وتنويع مكوناته.
وبين ان هناك حاجة ضرورية وملحة لتفعيل اتفاقيتي التعاون ومجلس الأعمال المشترك التي وقعت بين البلدين عام 2009، والتي ستساهم بكل تأكيد في دفع التبادل التجاري والصناعي والاستثماري بين البلدين.
ودعا الكباريتي اصحاب الاعمال والمستثمرين الاندونيسين للاستفادة من بيئة الأعمال المشجعة في الأردن وإمكانات وفرص الاستثمار والتعاون مع نظرائهم الأردنيين في إقامة استثمارات ومشاريع مشتركة في ظل ما ينعم به الأردن من الأمن والاستقرار.
وقال الكباريتي: “وبالرغم من التطور الكبير الذي وصلت اليه علاقات الأردن واندونيسيا بمختلف المجالات والتقارب في الكثير من القضايا والاحترام المتبادل الا ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين ما زال دون الطموحات”.
واشار رئيس الغرفة الى أن صادرات المملكة إلى السوق الإندونيسي بلغت خلال الاحد عشر شهرا من العام الماضي حوالي 226 مليون دولار مقابل 110 ملايين دولار مستوردات.
يذكر أن الأردن يصدر الفوسفات والألمنيوم والبوتاس وزيت الزيتون والاثاث الخشبي والبلاط والترابيع الخزفية إلى إندونيسيا فيما يستورد منها الزيوت النباتية، وجوز الهند والأسماك والبن والبهار والمحضرات الغذائية والأخشاب والورق ومواد اخرى.

