6 اعتداءات على الأطباء منذ بداية العام
قالت الجمعية الأردنية لحماية الكوادر الصحية (حماية) إن ستة اعتداءات وقعت على الأطباء منذ بداية العام الحالي، من بينها أربعة اعتداءات وقعت في الايام القليلة الماضية إحداها وقعت على طبيب يقبع حاليا في السجن بتهمة التسبب بوفاة مريضة.
وأشارت الجمعية في بيان صحفي إلى أن اعتدائين وقعا في مستشفى البشير وان الاعتداءات الاخيرة وقعت في مستشفى الامير فيصل في ياجوز، حيث أدخل أحد الاطباء المعتدى عليهم الى العناية المركزة إثر الاعتداء.
أما في مستشفى الكرك، فقد وقعت اعتداءات جسدية ولفظية وكانت الاصابات طفيفة، كما وقع اعتداءين منفصلين على طبيبي طواريء في مستشفى النديم احدهما طبيب طواريء والاخر امتياز.
وبينت الجمعية انه تم تسجيل اول حالة توقيف لطبيب معتدى عليه خلال العام الحالي، من خلال الاعتداء الذي وقع على طبيب الطواريء في مستشفى النديم.
واوضحت انه تم ايقاف الطبيب بعد ان توفيت فتاه احضرها اهلها وهي بحالة سيئة رافقها هبوط عام، وعندما قام الطبيب بالكشف عليها توقف قلبها وتنفسها بعد اقل من نصف ساعة من حضورها للمستشفى.
ولفتت الجمعية ان اهل المتوفية وهي فتاة في مقتبل العمر قاموا وبشكل جماعي وهستيري بالاعتداء على الطبيب المناوب بالضرب المبرح كما اعتدوا على الكادر الطبي وممتلكات المستشفى، وان رجال الامن وفور وصولهم الى المستشفى القوا القبض على الطبيب واحتجازه.
واشارت الى انه في البداية كان المبرر لايقاف الطبيب هو الحفاظ على حياته وبطلب اهله، الا ان الامن العام افاد بان الاحتجاز جاء للتحقيق في حادثة الوفاة، كما رفض المدعي العام طلب تكفيل الطبيب.
واكدت الجمعية ان الطبيب مازال محتجزا على الرغم من محاولة تكفيله وعدم وجود ما يشير الى حدوث خطأ طبي.

