‘اليسار’ يعتذر عن ملتقى للأحزاب بـ’الأردنية’
اعتذرت احزاب ائتلاف اليساريين والقوميين من تلبية دعوة وزير التنمية السياسية الدكتور خالد كلالدة للمشاركة في ملتقى سينظم في الجامعة الاردنية في الرابع من الشهر المقبل لعرض نشاطات كل حزب لمدة دقيقتين برعاية المعهد الجمهوري الامريكي.
وبررت احزاب الائتلاف اعتذارها في بيان اصدرته اليوم عن تلبية الدعوة جهة أجنبية الى جانب مؤسساتنا الوطنية الرسمية” ممثلة بوزارة التنمية السياسية, والتعليمية ممثلة بالجامعة الأردنية “, في إطلاق هذا المشروع الهام للحياة السياسية.
واكدت ان مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي يقتضي تعديل واستحداث عدد من القوانين والأنظمة والإجراءات المتعلقة بانخراط طلبتنا في الحياة السياسية والعامة.
واعربت احزاب الائتلاف عن استغرابها مما وصفته بالاستخفاف بهذه المهمة الجليلة وتدريب احد أعضاء الحزب على إلقاء الكلمة التعريفية, ومنح دقيقتين لكل حزب لهذه الغاية.
وقال كان يجب ان تتم مناقشة آليات التعريف بالأحزاب مع ممثلي الأحزاب السياسية نفسها وليس من خلال إقامة معرض.. وجناح.. ودقيقتين للحديث!! معتبرة ان ذلك امرٌ لا يليق لا بالأحزاب ولا بالتوجه التنموي للحياة السياسية, ولا بالطلبة, أنفسهم.
وكانت مصادر حزبية قد كشفت امس للمقر بان احزاب ائتلاف اليساريين والقوميين رفضت الدعوة التي وجهتها لها وزارة التنمية السياسية لحضور الملتقى انطلاقا من رفضها وجود جهة امريكية ترعى هذه الدعوة ولا سيما وان المزاج الاردني والعربي يعادي السياسات الامريكية وان فتح ابواب الجامعات امام الاحزاب لا يتم بهذه الطريقة.
يشار الى ان الاحزاب اليسارية والقومية باستثناء حزب الوحدة الشعبية كانوا قد شاركوا في اللقاء التمهيدي الذي عقدته وزارة التنمية السياسية والجامعة الاردنية في مقر الجامعة وبرعاية المعهد الجمهوري الامريكي في مقر الجامعة من اجل عرض فكرة دعوة الاحزاب بان تعرف بنفسها في مقر الجامعة ومنح مدة محددة لكل حزب .
وفيما يلي نص مذكرة ائتلاف اليسار لوزير التنمية السياسية:
معالي الدكتور خالد كلالدة المحترم
وزير التنمية السياسية والبرلمانية
تحية طيبة,,
بناء على الدعوة الموجهة للأحزاب السياسية, من اجل المشاركة في الملتقى الذي سينظم في الجامعة الأردنية بتاريخ 4 / 3 / 2014, يؤسفنا إبلاغكم اعتذارنا عن الحضور والمشاركة للأسباب التالية:
1- ورد في كتاب الدعوة ان الجهات المنظمة للملتقى هي: ( وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية, والجامعة الأردنية, ومكتب المعهد الجمهوري الدولي في عمان ” IRI” ) وقد اثار استهجاننا جميعا ان تشارك في جهة أجنبية الى جانب مؤسساتنا الوطنية الرسمية: ” ممثلة بوزارتكم الموقرة, والتعليمية ممثلة بالجامعة الأردنية “, في إطلاق هذا المشروع الهام للحياة السياسية ومتابعته وكنا نود حقاً ان تتولى الجهات المحلية المعنية الشروع في هذه المهمة واستكمالها دون اي تدخل خارجي.
2- نعتقد ان مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي يقتضي تعديل واستحداث عدد من القوانين والأنظمة والإجراءات المتعلقة بانخراط طلبتنا في الحياة السياسية والعامة, كما وقع عندما اقر قانون نقابة للمعلمين. فمن حق طلبتنا وأبنائنا ان يكون لهم إطارهم النقابي الشامل – على مستوى المملكة -, وكذلك توفير المجالات وفتح الآفاق أمامهم في سبيل التفاعل مع القضايا المجتمعية, وتنمية قدراتهم الفكرية, وتشجيع كل ماله صلة بتطوير إمكاناتهم السياسية وإطلاعهم على واقع وتاريخ وطنهم.
الا ان ما ورد في الكتاب حول آليات تواصل الأحزاب السياسية مع الطلبة امر يثير الاستغراب, وفيه قدر كبير من الاستخفاف بهذه المهمة الجليلة ” تدريب احد أعضاء الحزب على إلقاء الكلمة التعريفية, ومنح دقيقتين لكل حزب لهذه الغاية “.
كان الأجدر – حسب اعتقادنا – ان تتم مناقشة آليات التعريف بالأحزاب مع ممثلي الأحزاب السياسية نفسها, اما ما ورد في كتابكم حول ” إقامة معرض.. وجناح.. ودقيقتين للحديث!! “فهذا امرٌ لا يليق لا بالأحزاب ولا بالتوجه التنموي للحياة السياسية, ولا بالطلبة, أنفسهم.
3- لقد مضى وقت طويل من العزل بين الطلبة في جامعاتنا الوطنية, وبين حقهم في الانخراط في الحياة السياسية, ولا نريد الاسترسال في شرح الأضرار البالغة التي آدت لها هذه السياسات, وكنا نأمل ان تكون قد فتحت نافذة أمل جديدة بالتواصل المنظم, مع الطلبة, وفق آليات وطنية تأخذ بالاعتبار الحاجة الماسة لاستعادة هذا الحق المغيب منذ عقود.
لكم بالغ التقدير والاحترام
ائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية:
الحزب الشيوعي الأردني – وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب البعث التقدمي – وحزب الحركة القومية وحزب الوحدة الشعبية – وحزب الشعب الديمقراطي ” حشد ”

