صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘مجابهة التطبيع’ تشيد بمنع البطاطا والكاكا الإسرائيلية

0

أعربت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع عن تقديرها لرفض وزارة الزراعة إدخال شحنة من البطاطا والكاكا.

وقال بيان للجنة إنها تقدر لوزارة الزراعة عدم السماح بإدخال كميات من البطاطا والكاكا المستوردة من الكيان الصهيوني، لعدم انطباق شروط رخصة الاستيراد التي تتطلب وجود لاصق عليها يبين المنشأ.

واعربت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع عن املها أن تطور الوزارة موقفها بحيث لا يسمح باستيراد أية منتجات من الكيان الصهيوني، وأن لا تكتفي بالدور الذي يمارسه الاتحاد الأوروبي برفض استيراد منتجات المستوطنات.

وقالت إن مقاطعة العدو ولاسيما في ظل السياسة التي يمارسها بمواصلة الاحتلال، واستمرار الاستيطان، وتهويد الأرض، وتدنيس المقدسات، ينبغي أن تكون موضع إجماع وطني وعربي وإسلامي.

وحول استيراد الغاز من الكيان الصهيوني قالت اللجنة ما زالت التقارير الصحفية تتحدث عن إمكانية استيراد الغاز الذي يستخرجه العدو الصهيوني من البحر الأبيض المتوسط.

وحذرت اللجنة من الوقوع في شرك استيراد هذا الغاز بشكل مباشر او غير مباشر، لما كان الغاز مستخرجا من مياه تقع ضمن الحقوق المصرية والفلسطينية واللبنانية، ويصب استيراده في خدمة المشروع الصهيوني التوسعي، مؤكدة على ضرورة التوسع في استخدام الطاقة من مصادر أردنية أو عربية أو إسلامية.

وحول مطار ايلات على حساب السيادة الأردنية والمصالح الوطنية قال بيان اللجنة ” رغم إعلان الحكومة رفضها السماح بإنشاء مطار صهيوني شمال مدينة ايلات المغتصبة لان له تأثيرا كبيرا على سلامة عمليات مطار الملك الحسين الدولي، ولما له من تأثير كبير على الاقتصاد الأردني فمازال العدو ماضيا في خطته، فقد أفصحت وزيرة النقل أن “إسرائيل” لم توقف العمل بإنشائه.

وطالبت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع الحكومة بموقف حازم إزاء الصلف الصهيوني، وانتهاك الحقوق الأردنية.

وحول المقاطعة الأوروبية للمنتجات الصهيونية من المستوطنات قالت اللجنة ان العدو الصهيوني بدأ يعبر عن قلقه حيال الموقف الأوروبي الرافض لاستيراد المنتجات من المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية. وقد طورت بعض الدول والشركات الأوروبية مواقفها حيث قامت كبرى بنوك أوروبا بمقاطعة بنكين “إسرائيليين” بسبب الاستيطان، وقد بلغت قيمة هذه الاستثمارات 60 مليار يورو.

وقالت نحن في اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع، إذ نشيد بهذه الخطوات الأوروبية لنطالب الدول العربية التي مازالت تتعامل مع العدو بالسر والعلن، بوقف التعامل مع العدو لأنه يتناقض مع مبادئ ديننا ومصالح أمتنا ويسهل للعدو مواصلة عدوانه على الفلسطينيين والعرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.