صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الزرقاء ‘تفزع’ للمفرق

0

– رئيس بلدية المفرق يعلن أن المدينة منكوبة بعد تزايد أعداد اللاجئين السوريين

– الحوامدة: 200 ألف نسمة زيادة في عدد سكان المدينة وتضاعف كميات النفايات إلى 200 طن يوميا

في مبادرة هي الأولى من نوعها قامت بلدية الزرقاء بإرسال الآليات وعمال الوطن إلى مدينة المفرق لمساندة بلدية المفرق في مواجهة تداعيات اللجوء السوري في المدينة والذي زاد من كميات النفيات بشكل كبير.

واوضح رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة أن المفرق تعاني من نقص شديد في آلياتها وعمال الوطن وأصبحت غير قادرة على الاطلاق أن تتحمل المسؤولية لوحدها لمواجهة تداعيات الطلب على الخدمات المقدم للمواطنين.

وأشار الحوامدة إلى أن عدد سكان المفرق زاد إلى 200 ألف نسمة بعد أن كان عدد السكان 60 ألفا قبل الازمة السورية، الامر الذي أدى الى مضاعفة الطلب على جميع الخدمات وخصوصا في مجال النظافة.

وبين الحوامدة أن كميات النفيات تضاعفت منذ بداية دخول اللاجئين السوريين الى المفرق وبلغت 200 طن يوميا بعد ان كانت تصل إلى 60 طن يوميا وهذا شكل أعباء إضافية على عمل البلدية والتي كانت في السابق تستطيع القيام بواجبها تجاه خدمة المواطنين فكيف تستطيع الآن تقديم الخدمة في ظل التواجد السوري؟

وتابع الحوامدة أن “البلدية تقف في بعض الاحيان عاجزة عن نظافة المدينة بسبب تعطل الآليات وقلة أعداد عمال الوطن في المفرق، والذي يحتاج لدعم واستثناء من قبل الحكومة واعتبارها مدينة منكوبة، بسبب تزايد السكان والآثار السلبية الناجمة عن التواجد السوري في مدينة المفرق”.

وتطرق الحوامدة إلى مبادرة وفزعة بلدية الزرقاء للبلدية “والتي جاءت في وقتها”، وهذا يعطي اشارة واضحة نحو جهود رئيس واعضاء مجلس بلدية الزرقاء واهالي المدينة الذي لبوا النداء، من اجل مساعدة بلدية المفرق في مواجهة هذه التداعيات والتي بدأت تؤثر سلبا على الخدمات المقدمة للمواطنين.

بدوره، شدد نائب رئيس بلدية الزرقاء فتحي الخلايلة الحكومة ووزارة الشؤون البلدية على ضرورة دعم بلدية المفرق ومجلسها البلدي باعتبار المفرق من أولى البلديات المتضررة في المملكة نتيجة التواجد السوري في محافظة المفرق، والذي أدى إلى زيادة في كميات النفايات داخل المدينة والتجمعات السكانية ولبت النداء الزرقاء لتكون أول بلدية تقف إلى جانب بلدية المفرق وليكون حافزا للحكومة والمجالس البلدية الاخرى لمساعدة هذه البلدية.

وأكد الخلايلة أن رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي في الزرقاء مستمرون في تنظيم مثل الحملات النظافة هذه ومشاركة المفرق ظروفها الصعبة وعلى الجميع الوقوف إلى جانبها لمواجهة مشكلة النظافة وتحسين الخدمات المقدمة.

من جهته، أوضح مدير المنطقة التاسعة في بلدية الزرقاء أحمد الخلايلة أن البلدية قامت بارسال الآليات وعمال الوطن لمساندة المفرق ومساعدتها في تحسين واقع النظافة “ونأمل أن تحقق هذه المبادرة أهدافها وبما يضمن وقوف جميع البلديات الاخرى الى جانب المفرق، خصوصا وأن النظافة تحتاج لمزيد من الاهتمام والمتابعة من قبل الجهات الحكومية والمنظمات الدولية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.