‘المعلمين’: لم نهاجم الروابدة
أكد الناطق الإعلامي باسم نقابة المعلمين أيمن العكور أن ما تداولته وسائل الإعلام حول هجوم النقابة على رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة عار تماما من الصحة، ولم يصدر عن النقابة.
وطالب العكور وسائل الإعلام في بيان صحفي صادر عن النقابة بتوخي الدقة لدى نقل الأخبار ونسبتها إلى النقابة، مشيرا إلى أن ما تم نشره على أنه هجوم من النقابة على الروابدة ما هو إلا موقف شخصي لعضو مجلس نقابة المعلمين باسل الحروب ومنشور على صفحته الشخصية على الفيسبوك.
وشدد على أن الموقع الرسمي للنقابة والبريد الالكتروني الرسمي هما المصدران الرسميان المعتمدان للنقل عن النقابة، والنقل عن أي مصدر آخر على أنه موقف رسمي للنقابة سيعرض الوسيلة الإعلامية للمساءلة.
وفيما يأتي نص البيان:
تفاجأت نقابة المعلمين الأردنيين بخبر تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام، مفاده أن النقابة تشن هجوما قاسيا على الروابدة الأمر الذي يتنافى مع الواقع وما حصل جملة وتفصيلا.
فالخبر الصادر عن الموقع الرسمي لنقابة المعلمين والمرسل إلى وسائل الإعلام عبر البريد الالكتروني للنقابة لم يشر من قريب أو من بعيد إلى أي هجوم أو خلافات، بل تعرض إلى ما تم نقاشه في اللقاء من قضايا وسبل حلها.
كما أن ما تم الإشارة إليه على أنه موقف للنقابة ما هو إلا موقف شخصي للأستاذ باسل الحروب ومنشور على صفحته الشخصية على الفيسبوك ونسبته إلى النقابة يتنافى مع المهنية.
إننا إذ نسلط الضوء على ما سبق نؤكد أن النقابة ككيان يعنى بشؤون التعليم والعملية التربوية هي جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الأردني، وتسعى دوما إلى بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع جميع المؤسسات الوطنية بهدف الارتقاء بكافة القطاعات في المجتمع.
لذا يرجى من وسائل الإعلام توخي أقصى درجات الدقة في النقل عن نقابة المعلمين واعتماد ما يصدر عن موقعنا الرسمي، أو ما يتم إرساله إلى وسائل الإعلام عبر البريد الالكتروني الرسمي للنقابة فقط.
ونؤكد في هذا الصدد أن النقابة ليست مسؤولة عن أية مصادر أخرى، و نشر ما يصدر عن أي مصدر آخر غير الموقع الرسمي أو البريد الالكتروني الرسمي للنقابة على أنه موقف رسمي لها سيعرض الوسيلة الإعلامية للمساءلة القانونية.
نقابة المعلمين الأردنيين
الناطق الإعلامي باسم
أيمن العكور
ونرفق لكم الخبر الذي تم اعتماده من نقابة المعلمين وتم توزيعه على مختلف وسائل الاعلام الإلكترونية والمكتوبة والمرئية والمسموعة
“المعلمين” تعرض أمن وحماية المعلم وتعديلات “الخدمة المدنية” على رئيس “الأعيان”
عرضت نقابة المعلمين الأردنيين خلال اللقاء الذي جمعها برئيس مجلس الأعيان دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة اليوم الأربعاء 29-1-2014 في مقر مجلس الأعيان، عددا من الملفات التي تحتاج إلى تعديلات تشريعية على بعض الأنظمة والقوانين التي تهم العملية التربوية والتعليمية.
وضم وفد النقابة الذي التقى به الروابدة نائب نقيب المعلمين الدكتور حسام مشة، ورئيسة لجنة التربية والتدريب هدى العتوم، والناطق الإعلامي باسم النقابة أيمن العكور، ورئيس لجنة العلاقات العامة مصطفى حنيفات، ورئيس لجنة العضوية والانتساب باسل الحروب، والمستشار القانوني للنقابة بسام فريحات.
وطرح وفد النقابة عددا من القضايا الهامة ذات المساس المباشر بمصالح المعلمين وحقوقهم كأمن وحماية المعلم، ودعم إقرار نظام مزاولة المهنة، بالإضافة إلى تعديلات الخدمة المدنية الأخيرة ورفض النقابة لها لمساسها بحقوق المعلمين المادية والمعنوية.
وأكد الروابدة أنه يتفهم احتياجات النقابة ويدعم مطالبهم التي وصفها بالعادلة؛ مؤكدا أنه سيتم مناقشة ودراسة هذه المطالب من قبل لجنة التربية واللجنة القانونية في مجلس الأعيان من خلال عقد جلسات مع نقابة المعلمين ليصار إلى دعمها مع الجهات ذات العلاقة.
وأشار إلى أن مهمة النقابة تتمثل في حماية المعلم من خلال تحصيل حقوقه وظروف مهنته، وحماية مهنة التعليم وتطويرها والارتقاء بمستواها.
وأشاد مشة بخبرة الروابدة التربوية، وسلط الضوء على معرفته بواقع وظروف التعليم والمعلم، والإنجازات التي حققها للمعلمين خصوصا وأنه شغل منصب وزير التربية في تسعينات القرن الماضي.
من جانبه شدد حنيفات على ضرورة إيجاد تشريعات تضمن وتكفل أمن وحماية المعلم خصوصا في ظل قدسية مهنته وأهميتها في المجتمع.
وبين الروابدة في هذا الإطار أن حماية المعلم من الاعتقال بسبب مهنته واجبة وضرورية ولا بد من ضمانها، كما أكد أهمية تشديد العقوبات ضد من يعتدي على المؤسسات العامة كالمدارس وعلى الموظفين ومنهم المعلمون أثناء تأديتهم لواجباتهم.
وقدم الحروب عرضا لمشكلة معلمي الإضافي داعيا الجهات الرسمية إلى الالتفات لهم؛ خصوصا أن بعض المعلمين يقضون في بعض الأحيان 12 عاما في العمل الإضافي ما يجردهم من كثير من حقوقهم التي ينبغي توثيقها عبر عقد سنوي يحفظ حقوق المعلم المادية والمعنوية فضلا عن حقوق الطلاب الأمر الذي أبدى الروابدة تأييده الكبير له.
وفي هذه القضية أشار مشة إلى أن استقرار البيئة الصفية عامل أساسي للنهوض بالتعليم، ما يجعل حل قضية معلمي الإضافي أمرا ملحا من هذا الجانب أيضا.
وطرحت العتوم تعديلات الخدمة المدنية الأخيرة ومدى إجحافها بحق الموظف، وأكدت رفض النقابة لها ومطالبة النقابة بتعديل تلك البنود خاصة ما يتعلق بالعقود السنوية، والترفيعات الجوازية، وحق المعلم في المطالبة بحقوقه بكافة الوسائل القانونية والدستورية.
وشدد العكور على أنه من غير المنطقي الإبقاء على هذه التعديلات التي تقتل روح الإبداع لدى الموظف وتجعل الموظف المميز وغير المميز على مستوى واحد.
ودعا الروابدة نقابة المعلمين إلى عرض تعديلاتها المقترحة على مواد الخدمة المدنية على اللجنتين القانونية والتربوية في مجلس الأعيان ليتم دراستها وعرضها على المجلس.
وسلط فريحات الضوء على أهمية دعم مجلس الأعيان لنظام مزاولة المهنة، حيث سيتم تزويد مجلس الأعيان بنسخة منه للاطلاع عليه ودراسته ودعمه لدى الجهات الحكومية المعنية.

