الوحدة: إقرار الموازنة تشريع لاستمرار الجباية
اعتبر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني “وحدة” أن إقرار مجلس النواب لمشروع موازنة العام 2014، جاء زاد من خيبة الأمل لدى الرأي العام الذي لم يراهن يوماً على مجلس الصوت الواحد، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك الدور الذي يقوم به هذا المجلس بالتناغم والتكيف مع سياسات الحكومة، وعدم الالتفات لكل المطالب الشعبية، والتشريع للحكومة للمضي في سياسة الجباية التي اعتمدت طريق واحد وهو رفع الأسعار، وزيادة الضرائب، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية التي يتحمل مسؤوليتها النهج السياسي والاقتصادي للحكومات المتعاقبة.
وأكد الحزب في بيان صدر اليوم على موقف الحزب بالمطالبة برحيل حكومة الجباية والردة عن الاصلاح التي مررت مشروع موازنة الإفقار في مجلس النواب، وتشكيل حكومة وطنية قادرة على تحمّل المسؤوليات والأعباء الوطنية.
على صعيد آخر، استنكر “الوحدة” “زيارة رئيس وزراء العدو نتنياهو للأردن، معربا عن قلقه الشديد من هذه الزيارة. وقال: إنها تأتي مع سعي محموم من وزير الخارجية الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية، ومما يزيد من خطوة المسألة التكتم الشديد حول المباحثات ونتائجها.
ورأى أن زيارة سلفان شالوم لدولة الامارات العربية المتحدة، التي فتحت أبوابها أمام زعماء الكيان الصهيوني، تصب في خانة فك العزلة عن الكيان الصهيوني، وتكريس التطبيع الرسمي العربي مع هذا الكيان المجرم.
وتوقف حزب الوحدة عند التوصيات حول التعليم العالي والمتضمنه رفع الرسوم الجامعية ومساواة رسوم الموازي مع العادي واصفا ذلك بخطوة على طريق خصحصة التعليم وتحويله الى تعليم نخبوي، ويحرم الفئات الشعبية الفقيرة من حقها في التعليم.
وعلى الصعيد الفلسطيني أكد الحزب على رفض نهج المفاوضات الثنائية والمرجعية الأمريكية التي تسعى جاهدة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال جولات جون كيري، والمطالبة بنقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، والعمل على انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، من على قاعدة البرنامج الوطني برنامج المواجهة والمقاومة.
ورأى أن حل أزمة مخيم اليرموك بالدعوة لانسحاب كافة المسلحين من مخيم اليرموك وإخلاء المخيم من السلاح والمسلحين، والدعوة لعودة أبناء المخيم للعودة إليه وإلى جميع المخيمات الأخرى بأسرع وقت ممكن، وفتح طريق آمن يمكن وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من إدخال المواد الغذائية والطبية إلى المخيم، ومواصلة الجهود لرفع المعاناة عن أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وضمان استمرارية حيادية موقفهم ودورهم إزاء الأزمة الداخلية في الجمهورية العربية السورية.

