صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مهنيون وحزبيون يعتصمون انتصارا لمخيم اليرموك

0

اعتصمت فعاليات نقابية وحزبية أمام مجمع النقابات المهنية اليوم للتضامن مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر في سوريا.

وقال رئيس اتحاد المهندسين العرب نقيب المهندسين عبدالله عبيدات، في الاعتصام الذي نظمته نقابة المهندسين، إن الفلسطيني اليوم يستشهد ليس فقط رميا برصاص وقنابل العدو الصهيوني بل جوعا وقصفا بالبراميل المتفجرة على يد “الممانعة”، وغرقا في البحر هربا من بطش الأنظمة المجرمة التي طالما ادعت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأضاف في كلمة ألقاها في الاعتصام إن اللاجئين الصامدين والصابرين في مخيم اليرموك يتعرضون منذ نحو ستة أشهر لحصار لئيم من قبل مجرمين، عمت مجازرهم وجرائمهم الاراضي السورية، ولم تحرك تلك الجرائم الدول التي تدعي أنها عظمى، لأنها لا تمس مصالح العدو الصهيوني وآمنة التي تسعى للحفاظ عليه.

وأشار المهندس عبيدات إلى “أننا نعيش في زمن عجيب، أصبح فيه القتل والحصار والموت جوعا محل نقاش ورأي، مؤكدا على أن هذا الزمن سوف يذهب ويأخذ معه الطواغيت والمجرمين، وانه حينها سيتنصر الحق على الباطل في فلسطين”.

وأبدى أسفه على دعم مجلس الأمن لقتل للعرب السنة في العراق في وقت يترأس فيه الاردن مجلس الأمن، مستذكرا معاناة اللاجئين الفلسطينيين بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

من جانبه، قال الناشط السياسي الدكتور ربحي حلوم إن ما يجري في مخيم اليرموك ليس بعيدا عما جرى في مخيم تل الزعتر في العام 1976 عندما تم قصفه براجمات الصواريخ السوفيتية التي جربت للمرة الأولى على المخيم.

وقال إن نظام “الممانعة” يدعي وجود عناصر داعش والنصرة في المخيم، فهل كان هؤلاء موجودون في تل الزعتر عندما وقف سكانه ضد التدخل في شؤونه، مشيرا الى ان حصار مخيم اليرموك يأتي بالتزامن مع محاولات كيري لتصفية القضية الفلسطينية بالتواطؤ مع الذين يدعون أنهم حريصون على مصالح الشعب الفلسطيني.

واعتبر الدكتور حلوم ان حصار مخيم اليرموك هو هدية المحاصرين لجون كيري والولايات المتحدة الأميركية والصهاينة.

وكان مدير الاعتصام سلمان المساعيد قد اعتبر أن حصار مخيم اليرموك امتدادا لحصار غزة وباقي المخيمات الفلسطينية في سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.