صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ابو عودة لـ’المقر’: لا شيء يدعو للاطمئنان

0


أعرب السياسي الاردني المخضرم مستشار الملك الاسبق عدنان أبو عودة عن عدم تفاؤله بمشروع كيري الذي يحمله في المنطقة.
وقال في حوار مقتضب مع “المقر” لدي شكوك. وقد اكون مصيبا بها او مخطئا ولكن في الحقيقة لا ارى ما يدعو الى الاطمئنان حتى اكون متفائلا.
وفي المقابل رفض ابو عودة مشاركة الاردن الرسمية في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. وقال: مشاركة الاردن بالمفاوضات تعني مشاركته بالنتائج، مشيرا الى انه مع اقتراب الاردن من المفاوضات واطلاعه على كل التفاصيل اولا بأول.
وتاليا النص:
المقر: هل انت مع دعوات مشاركة الاردن في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، بصفته معني في كثير من الملفات ومنها الحدود واللاجئين والقدس ؟
ابو عودة: مفهوم المشاركة ان نجلس على طاولة المفاوضات بهذا المعنى نصبح شركاء بالنتيجة سواءا أكانت ايجابية ام سلبية. وانا ليس مع هذا الكلام.
ارى ان تكون المملكة قريبة مما يجري لان ما يجري سينعكس على اوضاعه علينا، ولا ندري الخلاصة هل ستكون سلبية على الاردن ام لا.
الامريكان يبلغونا بما يجري كما ان المفاوض الفلسطيني يطلعنا كل مجريات الأمور.
هنا اشير الى جولات وزير الخارجية الامريكي جون كيري فعندما يأتي الى المنطقة ويرى الفلسطينيين والاسرائيليين، يزور المملكة كذلك. كما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبلغنا بما يجري. كل هذا يعني اننا قريبين مما يجري، ولسنا غائبين.
والمفروض اننا نعرف تماما ما يتم الحديث عنه والتفاوض فيه، وما هي الملفات التي يجري فتحها والتطرق اليها.
وأنا برأيي هذا مهم، ومن هنا قلت لا يقتضي الأمر ان نجلس على الطاولة لان الجلوس على الطاولة يعني اننا شركاء في صناعة النتائج، وهذا ما لا نريده.

المفاوض الفلسطيني


المقر: هل تعتقد أن أداء المفاوض الفلسطيني حتى الان جيد ولا يدعو الاردن الى الخوف؟
ابو عودة: اولا لا ادري كيف اقيم اداء المفاوض الفلسطيني، لكن من ناحية فكرية اعتقد ان المفاوض الفلسطيني في وضع ضعيف، والدليل ان الفلسطيني استأنف المفاوضات بحجة ان المفاوضات ستوقف الاستيطان، وحجة الاستئناف هذه تأتي لخشية الفلسطينيين ان يحملهم المجتمع الدولي مسؤولية الفشل.
يدرك العالم ان الفلسطينيين ليسوا مسؤولين عن فشل المفاوضات، وان الاحتلال هو المسؤول أولا وأخيرا.

الدور الأمريكي


المقر: ماذا عن الدور الأمريكي؟
ابو عودة: المفروض ان الامريكان كوسيط عليه ان يحمي الضعيف وأن لا يقف في صف الجانب القوي، لكن للاسف لا تسير الأمور بهذه الطريقة، واذا لم يحصل المفاوض الفلسطيني على دعم امريكي أو على الأقل وقوف على الحياد اضافة الى موقف عربي متماسك يعطيه الدعم الكافي فان الجانب الفلسطيني سيبقى معرضا لكل ما يتعرض اليه الان.

الخطة الاردنية البديلة

المقر: حسنا.. وسط كل هذا هل هناك خطة اردنية بديلة؟
ابو عودة: لا اعلم ما هي خطة الحكومة في حال وصل الفلسطيني الضعيف الى حلول مع اسرائيل ممكن ان تؤثر علينا والسؤال هنا ما هو سلاحنا وهل نحن جاهزين.

ملفات خطرة


المقر: ماذا عن ملف القدس؟
ابو عودة: يجب ان نعرف ماذا سيحدث في قضية اللاجئين والقدس واذا وقع امر سيىء بالنسبة للقدس فهذا أمر لا يتعلق فقط بالفلسطينيين لوحدهم بل الامة العربية والاسلامية وهذا الامر يقتضي ان نعمل على تقديم الدعم.

لا شيء يدعو للاطمئنان


المقر: هل انت متفائل من مشروع كيري الذي يحمله في المنطقة؟
ابو عودة: لدي شكوك. واتمنى ان استطيع الشعور بالتفاؤل، لكن حتى الان عندي شكوك وقد اكون مصيبا بها او مخطئا ولكن في الحقيقة لا ارى ما يدعو الى الاطمئنان حتى اكون متفائلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.