576 الف سوري مسجلين في مفوضية اللاجئين بالاردن
استقبل وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد، حيث استعرض سيف الآثار الناجمة عن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، والتي أضافت أعباءً جديدة على الموازنة، وخاصة في السلع المدعومة وقطاعات المياه والتعليم والصحة والطاقة. علماً بأن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن قد بلغ حوالي 576 ألف شخص لغاية الآن.
وأشار الوزير إلى أهمية مساندة المجتمع الدولي للأردن في هذا المجال من خلال الدعم المباشر للحكومة للحد من الأثر الكبير الذي سببته أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الوطني الأردني بمختلف قطاعاته.
وتطرق الى الخطة الوطنية لتمكين المجتمع المحلي من التعامل مع أثر تواجد اللاجئين السوريين في الأردن والتي تم العمل على اعدادها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني و بالتنسيق مع الوزارات المعنية بهدف تحديد متطلبات الحكومة الأردنية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين وذلك تمهيدا لعرضها في مؤتمر الكويت الثاني المقرر يوم عقده في 15/1/2014 بحضور 50 دولة حول العالم.
وبدورها أشادت ريتشارد بدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما اكدت على وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بجانب الأردن، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.
وفي نهاية الاجتماع أشاد سيف بالعلاقات المتميزة التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة الأمريكية وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود الأردن في توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية.
من جهة اخرى إستقبل وزير التخطيط الدكتور سيف وزير خارجية لوكسمبورغ جين إيسيلبورن والوفد المرافق له، واستعرض الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين، وتناول اللقاء علاقات التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين وآليات تعزيزها والبناء عليها في كافة المجالات.
كما قدم وزير التخطيط والتعاون الدولي الشكر لدوقية لوكسمبورغ على الدعم الانساني للاجئين السوريين في المنطقة، حيث تطرق الوزير سيف خلال لقاء السيد ايسيلبورن والوفد المرافق التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات الإنسانية والمالية التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين وأثارها المرتدة على المملكة، والتي أضافت أعباءً إقتصادية وإجتماعية جديدة على الموازنة، وضغوطات على البنية التحتية والخدمات وعلى قطاعات التعليم والصحة والمياه ولا سيما في مناطق الشمال والوسط والمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، معرباً عن أملة بإيجاد السبل الكفيلة لتقوية وتعزيز التعاون مع لوكسمبورغ في هذه المجالات.
من جانبه اكد ايسيلبورن على عمق العلاقات مع الاردن، وأبدا استعداده للإستمرار في دعم الاردن والمنطقة خاصة فيما يتعلق بموضوع اللاجئين السوريين في المنطقة، كما أشادت بالدور الاردني الإنساني في استقبال واستضافة اللاجئين السوريين.


