صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘الجبهة الموحدة’ تطالب باشتراك الاردن بالمفاوضات

0

طالب حزب الجبهة الأردنية الموحدة الحكومة المشاركة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مناشدا إياها “أن تكون حذرة وواعية للمستجدات والاتفاقات المشبوهة”.
وقال في بيان صدر اليوم حول جولات جون كيري وزير الخارجية الأميركي للمنطقة ومحاولاته تسويق مفهوم الحل النهائي للقضية الفلسطينية في (اتفاق إطار) للحل: إن المشاركة بالمفاوضات والاطلاع على أبعادها وخفاياها ضرورة وطنية عليا لتوعية الجبهة الداخلية وتماسكها لحماية مصالح الأردن العليا وهي بالتأكيد تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والمحافظة على حقوقه المشروعة لأن محاولات تصفية القضية الفلسطينية ليست جديدة وهي خطوة خطيرة تهدد الأردن أرضاً ودولة كما أن وعي الشعب الأردني العظيم بكافة شرائحه ونسيجه الاجتماعي المثالي خير سلاح في تقوية الجبهة الداخلية وتماسكها وإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية إيماناً بالثوابت الوطنية العليا للوطن العزيز تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف ان زيارات السيد جون كيري المكثفة للمنطقة ومحاولاته تسويق وتزيين المطالب الإسرائيلية لتقبل بها السلطة الفلسطينية لا يتعدى كونه محاولة جديدة بمفهوم جديد لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وابتلاع ما تبقى منها لبناء مزيد من المستوطنات ووضع السلطة الفلسطينية تحت سياسة الأمر الواقع.
وأشار الى ان طرح فكرة تواجد قوات إسرائيلية في غور الأردن لمدة عشر سنوات ما هو إلا هروب من استحقاقات ووعود وهمية سابقة أعطيت للسلطة الفلسطينية من اجل استئناف المفاوضات مع بناء المستوطنات لترويض المفاوض الفلسطيني لمزيد من التنازل عن حقوقه ولتصفية القضية الفلسطينية في ضوء الأوضاع العربية الرسمية المزرية التي تصب كلها في الوقت الراهن لصالح سياسة الإدارة الأميركية وإسرائيل.
ونوه بان خديعة وفخ اتفاقية أوسلو التي جعلت المفاوض الفلسطيني يركض وراء سراب السلام الكاذب والقرار الفلسطيني المستقل لا زالت ماثلة أمام الأعين.
وقال: إننا في الجبهة الأردنية الموحدة ومنذ عدة سنوات أول من كشف سياسة إسرائيل عندما نادت بيهودية الدولة هذه الدعوة العنصرية تلغي كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية كما أنها محاولة توراتية عقائدية باطنية تربط الوجود اليهودي في فلسطين منذ ألفي عام لإلغاء الوجود الفلسطيني واستمراريته على ارض فلسطين التاريخية لترسيخ مقولة “ان فلسطين أرض الميعاد لليهود” وهذا التوجه الإسرائيلي يعتبر تشريعاً عنصرياً يلغي قضية اللاجئين وحق العودة لبلدهم كما انها تربك المفاوض الفلسطيني وتبعده عن مطالبتها بتنفيذ اتفاقية أوسلو المشؤومة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على تراب فلسطين.
وأكد بوجود خدعة جديدة لا تقل عن خطورة خدعة وفخ أوسلو المشؤومة لإرباك المفاوض الفلسطيني وغياب الدعم العربي له على ضوء الأوضاع العربية الممزقة رسمياً وشعبياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.