المسلماني يرفض ‘الابتزاز’ السعودي في تأشيرات العمرة
رفض رئيس لجنة السياحة النيابية النائب أمجد المسلماني، ما وصفه بـ”ابتزاز” الوكيل السعودي لمكاتب السياحة الأردنية في موضوع العمرة .
وقال المسلماني، في تصريح صحافي، إن “الوكيل الأردني يظل تحت رحمة الوكيل السعودي، وبالتالي ابتزازه تحت عناوين كثيرة”.
وأشار المسلماني إلى “الابتزازات التي يمارسها الوكيل السعودي على الأردني”، مبينا أن “الأول وبجرة قلم يستطيع إيقاف التأشيرات والموافقات عن الوكيل الأردني، بالإضافة إلى خصم قيمة الكفالة، والمقدرة بعشرين ألف دينار أردني، دون علم الوكيل الأردني”.
وطالب المسلماني بحماية الوكيل الأردني، من دون أن يغفل مثلها للوكيل السعودي بما يحقق “العدالة” بين الطرفين.
ولفت المسلماني إلى اجتماع سيضم لجنة السياحة النيابية بوزير الأوقاف، طلبت عقده اللجنة بشكل عاجل، لبحث الموضوع، ومن ثم إيجاد آلية من قبل الأوقاف أو براءة ذمة للطرفين (مخالصة) بما يحقق العدالة للوكيل الأردني”.
وتساءل المسلماني، في معرض حديثه، “لماذا لا تتم معاملة الوكيل السعودي في الأردن بالمثل، ومن ذلك منعه، في حال حصول تجاوزات من قبله، من العمل في الأردن”.
كما نوه المسلماني إلى موضوع “الوكيل الأجنبي” الذي يقوم بمزاولة عمل تأشيرات نيابية عن الوكيل الأردني، ما عدّه المسلماني “أمراً يرهق المواطنين الأردنيين نتيجة مضاعفة الرسوم عليهم” كما أدى إلى إغلاق 80 مكتباً أردنياً كانت تقوم بعمل التأشيرات في السابق”.
ودعا المسلماني الحكومة السعودية إلى وضع حد لهذا الموضوع، وهي “السباقة دوماً إلى دعم العلاقات مع الأردن وبخاصة لما يفيد الشعبين الشقيقين.

