الامانة وموسيقيون امام القضاء مجددا
طالب موسيقيون تعرضوا للإعتداء في مركز الحسين الثقافي أمين عمان عقل بلتاجي بإجراء تحقيق جدي وبمشاركة من المجتمع المدني ونواب للخروج بنتائج نزيهة وشفافة.
وقال الموسيقيون في بيان وصلت “المقر” نسخة منه إن بلتاجي طلب منه اسقاط الدعوى القضائية الا انهم فوجئوا بتبليغ المحكمة لهم .
واضاف البيان “نجد أنفسنا مضطرين لتوكيل محامي لمتابعة القضية والدفاع عن زميلنا الذي تعرض للضرب والطرد بعد انتهاء حفله الموسيقي، وتم تكييف تهمة له الآن، وسنتابع الموضوع بشكل رسمي مع الأمين ومع مجلس أمانة عمّان ومع مجلس النوّاب والوزراء الذي نتوسم فيه الحرص على سمعة المركز الذي قدّم الكثير للثقافة الأردنية منذ أعلنت عمّان عاصمة للثقافة العربية ولن يقبل أن تسيء لسمعته إدارة عابرة”.
وتاليا نص البيان :
ردّت أمانة عمّان مشكورة على الرسالة الموجهة من قبلنا نحن الموسيقيون الذين تعرضوا للاعتداء في مركز الحسين بتاريخ 28 / 12 / 2013 والموجهة لمعالي أمين عمان للوقوف على تفاصيل الاعتداء الذي تعرضنا له في مركز الحسين.
ومع تقديرنا لسرعة رد أمانة عمّان، الا انه جاء سريعا بالنفي، و كنا نتمنى عليها بدء تحقيق جدي في الموضوع بمشاركة من المجتمع المدني والنوّاب ووزارة الثقافة، وذلك لضمان الحفاظ على تاريخ المركز العريق و سمعته ورقي أهدافه و رسالته، وللخروج بنتائج نزيهة وشفافة.
نحن وجهنا رسالتنا لمعالي امين عمان ونحن نعرف كم هو مهتم وداعم للثقافة، وأرسلناها على اعتبار انه هو من طلب منّا إسقاط الدعوة. وقد كتبنا الرسالة لمعالي الأمين بقلب من لا يزال لديه أمل بقدرة المسؤولين على تحمل المسؤولية والتصرف بما فيه مصلحة الأردن وسمعته أولاً، ولم تكن قضيتنا شخصية و لن تكون في أي حال من الاحوال قضية شخصية، و انما هي قضية نتمسك بها حرصاً على الموسيقى و الإبداع.
ونحن نؤكد على أن حقنا الشخصي انتهى منذ أسقطناه في المحكمة بناءً على وعد الأمين، أصبحت القضية عامّة يحملها الكثير من أبناء الوطن الحريصين عليه.
لقد كتبنا رسالتنا بعفوية وصدق، لأننا فوجئنا بتيليغ عن جلسة المحكمة بتاريخ 211 الذي صدمنا بعد أن توقعنا أن القضية انتهت، ولكن بما أن رد الأمانة لم يتضمن أي فعل من قبل الأمانة نحو إحقاق الحق أو حتى توجه للتحقيق في الموضوع، نجد أنفسنا مضطرين لتوكيل محامي لمتابعة القضية والدفاع عن زميلنا الذي تعرض للضرب والطرد بعد انتهاء حفله الموسيقي، وتم تكييف تهمة له الآن، وسنتابع الموضوع بشكل رسمي مع الأمين ومع مجلس أمانة عمّان ومع مجلس النوّاب والوزراء الذي نتوسم فيه الحرص على سمعة المركز الذي قدّم الكثير للثقافة الأردنية منذ أعلنت عمّان عاصمة للثقافة العربية ولن يقبل أن تسيء لسمعته إدارة عابرة.
دمتم بكل الخير وحفظ الله الأردن
طارق الجندي، آلاء التكروري، غيا رشيدات، ناصر سلامة، يعرب سميرات

