برلمانيون إسلاميون يطالبون بعزل ‘الانقلاب’
جدد مجلس ادارة منتدى البرلمانيين الإسلاميين مطالبته للمجتمع الدولي باستمرار ما وصفه بـ”عزل النظام الانقلابي في مصر وعدم الاعتراف به وبمحاولاته إضفاء الشرعية الدستورية على نفسه وعلى مستقبله من خلال ما يسميه خريطة المستقبل”، مؤكدا تضامنه مع البرلمانيين المعتقلين في مصر من قبل ما وصفها بـ”سلطات الانقلاب وفي فلسطين من قبل سلطات الاحتلال”.
جاء ذلك في بيان صحافي وصل للمقر نسخة منه أن هذا الانقلاب الذي صادر إرادة الشعب وابطل الدستور الذي صوت عليه الشعب بأغلبية الثلثين باطل وان ما ينتج او يترتب عنه من خطوات واجراءات باطلة أيضاً.
وكان المجلس عقد مؤخرا اجتماعا في استنطبول شارك فيهنائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد.
ودعا المنتدى الحكومات والدول والمنظمات والبرلمانيين في العالم الى عدم المشاركة في اي خطوة من شانها تزكية هذا الوضع الانقلابي والنتائج عليه بما الاشراف على كل العمليات الانتخابية، مثمنا موقف الدول والبرلمانات التي رفضت الاعتراف بالتعامل مع الانقلاب العسكري في مصر.
وأكد على مواصلة تفنيد برنامج حملة برلمانيون ضد الانقلاب بكل مستوياتها الإعلامية والسياسية والديبلوماسية والثقافية.
وطالب المنتدى بالعمل الفوري على اطلاق سراحهم ويدعو الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية الى اتخاذ المبادرات اللازمة من اجل العمل على اطلاق سراحهم دون قيد او شرط .
وحول الاوضاع السياسية في المنطقة قال المنتدى انه يسجل السعي الحثيث لبعض القوى للرجوع بالمنطقة الى ما قبل مرحلة الربيع الديمقراطي، مؤكدا دعمه لنضال شعوب المنطقة من اجل الحرية والكرامة والعيش بسلام.
وحيا تجارب الحوار الوطني في تونس واليمن وقال: ان تجربة الحوار والوطني بين أطياف العمل السياسي هي الصورة المثلى لحل الخلافات والنجاح في اجتياز المرحلة الانتقالية نحو بناء الديمقراطية وترسيخ ثقافة وممارسة حقوق الانسان
وحول الوضع الفلسطيني أكد المنتدى على الدعوة لإنقاذ مدينة القدس التصدي لمخططات تهويدها واستهداف سكانها، والمطالبة بفك الحصار عن غزة وفتح المعابر خاصة معبر رفح وتزويد القطاع بما يحتاج اليه خاصة الوقود والكهرباء.
كما اشار الى المصالحة الفلسطينية الداخلية وتنفيذ بنود الاتفاق بهذا الخصوص.
وفيما يلي نص البيان:
انعقد بحمد الله وتوفيقه مجلس ادارة منتدى البرلمانيين الإسلاميين في دورة عادية يوم الأحد 5 يناير 2014 موافق 3 ربيع الاول 1435 بمدينة إسطانبول بتركيا حيث تدارس عددا من القضايا التنظيمية والتطورات السياسية في المنطقة وخاصة في مصر وسوريا وبقية أقطار المنطقة .
حيث تدارس وضعه التنظيمي والإداري وسبل تطوير أدائه وتجديد مؤسسات كما استعرض أنشطته وخاصة فعاليات حملة ” برلمانيون ضد الانقلاب ” وحصيلة اللقاءات والاتصالات مع بعض المنظمات والاتحادات البرلمانيين الدولية ، وبهذه المناسبة إذ بثمن المنتدى موقف الدول والبرلمانات التي رفضت الاعتراف بالتعامل مع الانقلاب العسكري في مصر فانه يجدد مطالبته للمجتمع الدولي باستمرار عزل النظام الانقلابي في مصر وعدم الاعتراف به وبمحاولاته إضفاء الشرعية الدستورية على نفسه وعلى مستقبله من خلال ما يسميه خريطة المستقبل ويؤكد ان هذا الانقلاب الذي صادر إرادة الشعب وابطل الدستور الذي صوت عليه الشعب بأغلبية الثلثين باطل وانما ما ينتج او يترتب عنه من خطوات واجراءات باطلة أيضاً .ويدعو الحكومات والدول والمنظمات والبرلمانيين في العالم الى عدم المشاركة في اي خطوة من شانها تزكية هذا الوضع الانقلابي والنتائج عليه بما الاشراف على كل العمليات الانتخابية
ويؤكد المنتدى على مواصلة تفنيد برنامج حملة برلمانيون ضد الانقلاب بكل مستوياتها الإعلامية والسياسية والديبلوماسية والثقافية
كما يؤكد تضامنه مع البرلمانيين المعتقلين في مصر من قبل سلطات الانقلاب وفي فلسطين من قبل سلطات الاحتلال ويطالب بالعمل الفوري على اطلاق سراحهم ويدعو الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية الى اتخاذ المبادرات اللازمة من اجل العمل على اطلاق سراحهم دون قيد او شرط
وفيما يتعلق بالاوضاع السياسية في المنطقة اذ يسجل المنتدى السعي الحثيث لبعض القوى للرجوع بالمنطقة الى ما قبل مرحلة الربيع الديمقراطي فانه يؤكد دعمه لنضال شعوب المنطقة من اجل الحرية والكرامة والعيش بسلام ، ويحيي تجارب الحوار الوطني في تونس واليمن ويرى ان تجربة الحوار والوطني بين أطياف العمل السياسي هي الصورة المثلى لحل الخلافات والنجاح في اجتياز المرحلة الانتقالية نحو بناء الديمقراطية وترسيخ ثقافة وممارسة حقوق الانسان
وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني فان المنتدى يؤكد على مايلي :
– الدعوة لإنقاذ مدينة القدس التصدي لمخططات تهويدها واستهداف سكانها
– الدعوة لفك الحصار عن غزة وفتح المعابر خاصة معبر رفح وتزويد القطاع بما يحتاج اليه خاصة الوقود والكهرباءً
– الدعوة الى للمصالحة الفلسطينية الداخلية وتنفيذ بنود الاتفاق بهذا الخصوص
مجلس ادارة منتدى الرلمانيين الإسلاميين
اسطانبول

