صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘الزراعة’ تتباطأ بالموافقة على استيراد البيض

0

ما تزال وزارة الزراعة تتباطأ في الموافقة على تنسيبات لجنة صحة الحيوان، بالموافقة على استيراد البيض من الدول المجاورة قبل ايام رغم وصول الأسعار إلى نحو أربعة دنانير، وسط احتجاجات من المواطنين في ظل ظروف معيشية صعبة، خاصة أن هذه الأسعار تفوق قدرات المواطنين الشرائية،، حسب ما نشرت صحيفة السبيل .

وذكرت مصادر في الوزارة أن قرار فتح باب استيراد البيض اتخذ من اللجنة تحت رقم 8 لاستيراد بيض امهات دواجن عمر يوم، حيث تم الموافقة على القرار بالاجماع باستثناء ممثل نقابة المهندسين الزراعيين عبد الشكور جمجوم وهو ممثل الاتحاد النوعي للدواجن.

واستغربت المصادر تلكؤ الزراعة باتخاذ القرار، رغم انه من المفترض السماح باستيراد بيض المائدة من الدول المجاورة؛ بهدف زيادة الكمية المطروحة في الأسواق، وتوفير بيض المائدة في الأسواق باعتباره الوجبة الرئيسية للمواطنين، خاصة أن متغيرات كلف الإنتاج لم تتغير باستثناء الوقود.

وبينت ان فتح باب الاستيراد وإيقاف التصدير هما صماما الأمان الكفيلان بإعادة أسعار البيض إلى معادلة السوق، وإنهاء الشطط غير المبرر في الأسعار؛ مما يؤثر سلباً في سعر هذا المنتج الشعبي الذي يدخل كل منزل.

وأكد نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة استعداد التجار لتزويد المملكة من مادة بيض المائدة بأسعار تقل عن السقوف السعرية المحددة من قبل الحكومة، بحيث لا يتجاوز سعر الطبق 3 دنانير.

الحكومة فتحت باب استيراد بيض المائدة لفترة محددة من اجل إتاحة الفرصة للتجار لتزويد السوق المحلية من بيض المائدة، بأسعار دون مستوى الثلاثة دنانير للطبق. وبين جوابرة أن قرار الحكومة الأخير بتحديد أسعار بيض المائدة يعتبر غير مدروس، ويحد من المنافسة بين التجار، مشيرا إلى أن القرار يعتبر أيضاً مخالفا للاتفاقيات التجارية الدولية.

وبين جوابرة أن السقوف السعرية التي وضعتها الحكومة لمادة البيض اقل من كلفة توزيعها على أصحاب المراكز التجارية، حيث تم تحديد سعر طبق البيض وزن 2000 غم عند مستوى 3.5 دنانير، في حين أن كلفة توزيعها على التجار 3.65 دنانير.

وذكر مصدر آخر في الوزارة أن أسعار البيض في المزارع منخفضة، وهناك عروض في المؤسستين المدنية والعسكرية بأسعار مناسبة، مبيناً أن ارتفاع الاسعار في الأسواق ولدى محلات التجزئة سببه طمع تجار، يستفيد منه تجار التجزئة.

ورفض مربو دواجن في تصريحات لـ”السبيل” قرار السماح بالاستيراد من الخارج؛ نظرا لأن أسعار البيض في الدول المجاورة أعلى من الأردن، ويصل سعر الكرتونة الواحدة منه الى حدود خمسة الدنانير.

وبينوا أن سعر طبق البيض من أرض المزرعة وزن 2000 غرام يبلغ 2.60 دينار، مشيرين الى أن تعدد الحلقات التسويقية وغياب الرقابة الحكومية ساهمت بارتفاع أسعار بيض المائدة الى 4 دنانير للطبق الواحد.

وطالبوا بتخفيض أسعار الأعلاف والذرة، وكلفة توفير الطاقة للمزارع، بالإضافة الى أن أسعار الأعلاف ارتفعت على مربي الدواجن؛ إذ كان يباع سعر الطن في عام 2009 بنحو 180 دينارا تقريبا، وأصبح يباع في الوقت الحالي بسبب أزمات الغذاء في دول المنشأ كالأرجنتين والبرازيل وأوروبا بنحو 325 ديناراً للطن الواحد؛ مما ألحق خسائر كبيرة بالمربّين، وساهم في ارتفاع أسعار بيض المائدة في الأسواق.

ووفقا لإحصائيات قطاع الدواجن، يبلغ عدد المزارع المنتجة بيض المائدة نحو 230 في مختلف المحافظات، بينما يقدر حجم استهلاك الأردنيين من بيض المائدة بنحو 80 مليون بيضة شهرياً، في حين يفوق الإنتاج الشهري للمملكة حجم الاستهلاك المحلي بنحو 15 مليون بيضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.