بورصة عمان ترتفع بأول أسبوع من عام 2014
بدأت بورصة عمان تداولات العام الجديد بآداء إيجابي وتمكنت من تحقيق ارتفاع بلغت نسبته 0.67 بالمئة في أول أسبوع من عام 2014 وأغلقت عند المستوى 2086.82 عن الفترة الممتدة من 29 كانون الأول 2013 إلى 2 كانون الثاني 2014 بالمقارنة مع 2072.91 لإغلاق الأسبوع السابق، وبذلك تكون بورصة عمان قد أنهت عام 2013 على ارتفاع وبدأت عام 2014 على ارتفاع، وكانت تداولات يوم الأثنين الماضي نقطة تحول واضحة في آداء المؤشر تمكن فيها من وقف نزيف استمر ثلاث أيام متواصلة بعد أن وصلت فيه أحجام التداول لأعلى مستوياتها منذ حزيران الماضي.
وشهدت تداولات الأسبوع الحالي صفقات على أسهم كل من البنك العربي وبنك الإتحاد وشركة آفاق للطاقة وبمبلغ إجمالي بلغ 23.3 مليون دينار وكذلك شهد هذا الأسبوع ارتفاع عدد كبير من أسهم الشركات المتداولة وبنسب تعتبر الأعلى منذ فترات طويلة حيث تمكنت أسهم 35 شركة من تحقيق ارتفاع زاد عن 5.0 بالمئة فيما تمكنت أسهم 26 شركة من تحقيق ارتفاع بنسبة تراوحت بين 3 إلى 5 بالمئة، ورغم تعطيل البورصة لأعمالها يوم الأربعاء الماضي بسبب عطلة رأس السنة الميلادية إلا أن أحجام التداول الكلية وصلت لأعلى مستوياتها منذ 27 حزيران الماضي.
وتعتبر تداولات الأسبوع القادم مهمة جداً ومقياس حقيقي لآداء البورصة خلال الفترات القادمة لكون التداولات تتم حالياً عند مستويات قريبة من مستويات مقاومة فنية وتاريخية لم يسبق للمؤشر وأن تجاوزها ويجب أن يستمر الزخم بأحجام التداول حتى يواصل المؤشر صعوده كما يجب أن يكون هناك تغييرات إيجابية في آداء العديد من الأسهم القيادية وخاصة أسهم القطاع الصناعي وقطاع الخدمات والتي مازالت تفتقد لتوجهات واضحة لغاية الأن، فيما يعتبر القطاع المالي الأفضل آداءاً لغاية الأن بجميع مكوناته وخاصة أسهم القطاع البنكي والتي يتوقع لها مزيد من الإيجابية خلال المرحلة القادمة.
يوضح الرسم التالي النشاط الذي شهدته البورصة هذا الأسبوع حيث ارتفع المعدل اليومي لأحجام التداول بنسبة 58 بالمئة مقارنة مع تداولات الأسبوع الماضي ليصل حجم التداول الكلي إلى 54.7 مليون دينار (مع استبعاد قيمة الصفقات من الحسابات)
كما يوضح الجدول التالي الشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً والشركات الخمس الأكثر انخفاضاً والشركات الخمس الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:
التحليل القطاعي:
كان القطاع الصناعي القطاع الوحيد المتراجع هذا الأسبوع وبنسبة بلغت 1.23 بالمئة مقابل ارتفاع كل من القطاع المالي وقطاع الخدمات وبنسبة بلغت 1.43 بالمئة و0.72 بالمئة على التوالي، فيما حافظ القطاع المالي على تصدره كأكثر القطاعات تداولاً بعدما استحوذ على ما نسبته 61.46 بالمئة من حجم التداول الكلي
التحليل الفني:
تعتبر المستويات 2097 أولى مستويات المقاومة التي سيواجهها المؤشر خلال تداولات الأسبوع القادم وهي المستويات التي لم ينجح المؤشر من إختراقها في أربع جلسات متتالية فيما تعتبر المستويات 2101 مستويات المقاومة التالية وهي تعتبر مستويات مقاومة تاريخية تمثل المتوسط المتحرك لآخر 200 أسبوع وأخيراً تعتبر المستويات 2136 آخر مستويات المقاومة والتي تعتبر مستويات مقاومة للقاعين الذين تشكلا خلال عام 2012 وخلال عام 2013 وبالتالي إختراقها يمثل نقلة إيجابية كبيرة في حركة المؤشر، فيما يواصل المتوسط المتحرك لآخر 20 يوم تقديم دعمه لحركة المؤشر حيث ينجح المؤشر من الإرتداد إيجاباً في كل مرة يصل فيها المؤشر لهذا المتوسط، ولذلك يتوقع أن تكون تداولات الأسبوع القادم مميزة وشيقة قد نشاهد فيها إختراقاً لأول مقاومتين (2097 و 2101) وبالذات فيما لو واصلت أحجام زخمها في الإتجاه الصاعد.

