صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أرملة أردنية تعيش في كهف بباكستان

0

تعيش مواطنة أردنية داخل كهف مع أطفالها الخمسة وجميعهم من أصولا فلسطينية في منطقة وزيرستان (شمال غرب باكستان) منذ خمسة أعوام دون ماء وكهرباء ودون رب الأسرة، وفق ما أوردت صحيفة القدس العربي السبت.

وقالت الصحيفة إن “أهل الخير ينفقون على هذه العائلة، وذلك بعد أن توفي رب الأسرة وفاة طبيعية في أحد المستشفيات”.

وتعاني هيام رفيق أمين عبد الكريم الأمرين من ضيق الحال، وعدم قدرتها على العودة إلى بلادها، بعد أن احتجزت المخابرات الأردنية جوازات سفر أطفالها التي صدرت مؤخرا.

وأوضحت الصحيفة أنه “وبعد أن راجعت هيام السفارة الأردنية في باكستان تم اعطائها جواز سفر مؤقت للعودة إلى بلادها دون أطفالها، وقيل لها: “ارجعي بنفسك دون أبنائك وراجعي دوائر الأمن هناك”.

وروى والد هيام، الذي تجاوز السبعين من عمره قصة ابنته المأساوية ودموعه تنهمر من عينيه، وبحوزته جميع أوراق عائلة ابنته في باكستان، بالاضافة إلى صور عن جوازات سفر أحفاده الخمسة التي رفضت السلطات الأردنية تسليمها لهم.

ونقلت القدس العربي عن الحاج رفيق عبد الكريم قوله إن “السلطالت الأردنية وافقت على سفر ابنته دون أطفالها، بحجة أنهم من أب من ذوي أصول فلسطينية، رغم أن والدهم حاصل على جواز سفر أردني مؤقت وهو وضع قانوني يسمح للأطفال الخمسة بالإقامة مع أمهم في عمان”.

وأوضح أن ابنته تعيش حياة مأساوية مع أبنائها وهم (أربع بنات وطفل) داخل مغارة دون ماء أو كهرباء يقتاتون على ما يتصدق به أهل الخير، لافتا إلى أنها تمشي مسافة أكثر من 120 كيلو مترا على الأقدام وتنام في خمسة مساجد على الطريق لتصل إلى الهاتف العمومي لتتحدث مع أهلها في الأردن.

الفتاة وعبر والدها وجهت نداء إستغاثة للملك عبدلله الثاني تؤكد فيه بأنه لا معيل لأولادها وأنها لا تطمح بمنح أولادها الجنسية الأردنية بل تطالب بحقهم البشري في إصدار الوثيقة التي تكفل لهم الإنتقال معها إلى بلدها وأهلها.

وإشتكت الفتاة في رسالتها للملك من أن السلطات الرسمية تحجز وثائق أولادها وإستحلفت الملك عبدلله الثاني بإلله أن يتدخل لحماية أطفالها الخمسة من البرد والجوع والعطش بأن يضمن لهم حقا طبيعيا في مرافقتها إلى بلدها، مؤكدة أن الهاشميين لا يقبلون مثل هذه المعاملة وأنها تستنجد به ويكل أهل الخير في الأردن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.