صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘اتحرك’: مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية تطبيع

0

ادان تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع “اتحرك” المهرجان الذي ستقيمه اللجنة التنفيذية للهيئة الوطنية الأردنية للتضامن مع شقيقه الشعب العربي الفلسطيني في قصر الثقافة اليوم بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية
وجاءت الادانة لاستضافة المهرجان طلب الصانع عضو الكنيست الصهيوني، والعضو الأسبق في لجنة الخارجية والأمن فيه. وقال اتحرك” الصانع كان أحد العيون الساهرة على أمن وحماية الكيان الصهيوني، وقد ساهم من خلال لجنته بتشريد واعتقال فلسطينيي 48 ليأتي ويتحدث باسمهم في الاحتفال! إضافة إلى كونه الصديق الشخصي لرابين وبيريز وباراك.
وأشار تجمع “اتحرك” إلى أن منظم المهرجان هو عضو مجلس نواب أسبق يتسم بعلاقاته الوثيقة مع أعضاء من الكنيست، حيث أنه أول نائب أردني قام بزيارة الكنيست الصهيوني ويعرف عنه قربه من بعض القيادات “الاسرائيلية”، إذ اصطحب السفير “الاسرائيلي” في جولات على المدن الأردنية أدت إلى طرده من أماكن سياحية كثيرة مع ضيفه “السفير”.
وقال إن الاحتفال بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة لا يمكن أن يتم بتنظيم من قبل شخصيات مطبعة، أو أن يكون مدخلاً للتطبيع من خلال استضافة طلب الصانع عضو الكنيست.
واضاف إن هكذا عمل ما هو إلا ترسيخ للمبادئ الانهزامية والاستسلامية التي نرفضها في تجمع “اتحرك” بكافة أشكالها، والتي من شأنها تشويه ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية. ونؤكد على أن هذه الذكرى هي ذكرى لكل الفلسطينيين والعرب وليست حكراً على فصيل أو تنظيم.
واستغرب تجمع “اتحرك” مشاركة الأحزاب الاردنية في هذا المهرجان، مشيرا الى أن المشاركة في هكذا فعالية لا يمكن أن تخدم الدور النضالي المطلوب من القوى السياسية بإلغاء معاهدة وادي عربة التمسك بحق العودة.
وطالب التجمع الأحزاب التي تم الزج باسمها في هذا المهرجان التطبيعي أن تعلن رسمياً انسحابها من الفعالية.
واكد إن تجمع “اتحرك” يؤكد من جديد رفضه القاطع لجميع أشكال التطبيع، كما اكد أن لا تعايش ولا سلمية مع الكيان الصهيوني الإحلالي غاصب الأرض، وأن أفعال كهذه ما هي إلا نتاجات طبيعية أفرزتها معاهدة وادي عربة واتفاقية أوسلو سيئتا الذكر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.