أكد مختص في جمعية ISACA العالمية أن على متخصصي تقنية المعلومات والأمن المعلوماتي الاستعداد من الآن للتغيير المتسارع والتعقيد الذي سيشهده عام 2014، فيما يخص الأمن المعلوماتي وخصوصية البيانات، والبيانات الكبيرة ــــ حسبما ذكره موقع Mashable. وقال المختص إن وتيرة التغيير المتوقعة لعام 2014 ستضغط على المختصين في تقنية المعلومات في مكان العمل على نحو لا يُصدق، وذلك مع التركيز على التحقق من المخاطر الأمنية، وفي الوقت ذاته عليهم إعطاء قيمة لقطاع الأعمال، في الوقت الذي أكد فيه تصدر خمسة مواضيع مكاتب مديري تقنية المعلومات للعام المقبل.
يأتي أولا إعداد خصوصية مضاعفة من غير المحتمل أن تصل المواقف تجاه خصوصية البيانات إلى إجماع خلال 2014 ــــ حسب ما أكده المختص، وبدلا من ذلك على المؤسسات التجارية واجب الاستعداد للتوفيق بين توقع القليل لما يخص الخصوصية وبين من يعرضون بياناتهم الشخصية كعملة، ويريدون أن يتحكموا بكيفية إنفاق تلك العملة. وقال ثانيا إن التقليل من البيانات الكبيرة، حيث إن البيانات غير القابلة للإدارة تخلق نوعًا من التكرار الذي يجعل من تأمينها أمرًا صعبًا، ففي 2014، يجدر بالمؤسسات القضاء على الزيادة وتدعيم ما يتبقى، وذلك بهدف الترويج للمشاركة وحماية استخدام متحكمات أفضل. فيما أكد ثالثا أن التنافس على خبراء أمن المعلومات ومحللي البيانات، حيث تحتاج المؤسسات إلى محللين أمنيين أذكياء وقادرين على الدفاع ضد الهجمات ممن يحملون شهادات مناسبة، لذا تحتاج المؤسسات التجارية التي تخطط لاستئجار تلك الكفاءات خلال العام الجديد للتأكد من أن حزمة التعويضات ومواصفات العمل المقدمة لها تتسم بالتنافسية. وأشار رابعا إلى إعادة النظر في تنفيذ تعليمات خبراء أمن المعلومات، حيث أكد أن بعض عناصر المسؤولية التنفيذية لأمن المعلومات، اكتشاف البرمجيات الخبيثة، وتحليل الأحداث والتحكم بالعمليات، التي تشهد زيادة في الاستعانة بمصادرة خارجية من مزودي خدمات الحوسبة السحابية، يقوم القادة “الأذكياء” بتمكين مختصي الأمن الداخلي من أن يكونوا صيادين بدلا من مجرد مدافعين، حيث يسمح ذلك لهم بالبحث استباقيًا عن أكثر التهديدات صعوبة في الاكتشاف، وبناء قدرات استخباراتية داخلية، إضافة إلى استخلاص مقاييس أفضل، إضافة إلى الاستثمار في تحليل المخاطر التشغيلية. وخامسا قال المختص إن الاعتماد على إنترنت الأشياء، في ضوء الأبحاث التي توقعت أن يصل عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى 50 مليارا بحلول عام 2020، ينبغي على المؤسسات العمل من الآن على سياسة تحكم في هذه الأجهزة ــــ التي يعد كثير منها خفيًا بالنسبة للمستخدم النهائي ــــ وذلك في حال كانت المؤسسة لا تملك أيًا منها الآن. يُذكر أن جمعية ISACA تعمل على توفير مجموعة واسعة من التوجيهات التي من شأنها مساعدة المؤسسات التجارية ورواد تقنية المعلومات على تعزيز دور القيمة وإدارة المخاطر المتعلقة بالمعلومات والتقنية.

