قلق أردني من جماعات سورية متطرفة
أعرب وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني عن قلق الأردن من تقارير بشأن وجود جماعات إسلامية متطرفة داخل سوريا قرب الحدود الشمالية للمملكة.
وقال المومني في تصريح لـصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إن الأردن مستمر في رفع جاهزيته في مراقبة حدوده مع سوريا لمنع تسلل هذه الجماعات وضبط أي محاولات تهريب أسلحة أو مخدرات أو أشخاص أو أي شيء مخالف للقانون، مشيرا إلى ضبط مجموعات مسلحة متسللة إلى الأردن وكميات من الأسلحة والمخدرات والأغنام في الآونة الأخيرة، وأن المتورطين أحيلوا إلى القضاء.
وأوضح المومني أن «الأردن مستمر في التعاون العسكري مع الدول الصديقة والشقيقة لرفع جاهزيته التدريبية والقتالية من خلال التدريبات والتمارين المشتركة من أجل التعرف على أي جديد في العلوم العسكرية».
وبشأن تزويد الولايات المتحدة الأردن بمعدات ورادارات ليلية لضبط الحدود، قال المومني إن الأردن «مستمر في الحصول على الأسلحة المتطورة سواء عن طريق الشراء أو المساعدات من الدول الصديقة والشقيقة، خاصة الولايات المتحدة التي تقدم مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 300 مليون دولار».
يذكر أن عدد الذين ألقي القبض عليهم في الأردن من الجماعات الإسلامية، خاصة من التيار السلفي الجهادي، خلال 2013 نحو 200 شخص. وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أحكاما بحق 50 منهم، والبقية ما زالوا يحاكمون بتهمة التسلل أو أعمال لم تجزها الحكومة «من شأنها تعكير العلاقات مع دولة شقيقة».
وفي سياق متصل، مثل أمام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس 13 متهما من تنظيم التيار السلفي الجهادي، للنظر في التهمتين الموجهتين إليهم، وهما التسلل وارتكاب أعمال لم تجزها الحكومة.

