أطلقت شركة “إل جي إلكترونيكس” تشكيلة واسعة من أجهزة التلفاز بشاشات LED وبالشاشات المنحنية OLED وبشاشات ألترا فائقة الوضوح Ultra HD TV ، والتي تقدم جميعها تجربة ترفيه منزلي مميزة ومتكاملة؛ حيث أنها لا تقدم صوراً ذات جودة عالية فقط، بل أنها تقدم أيضاً أنظمة صوت هي الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية بالمقارنة مع تلك المتاحة في الأسواق حالياً.
وكانت “إل جي إلكترونيكس” قد استلهمت ابتكاراتها ضمن هذه التشكيلة من الحاجة لأنظمة ترفيه متكاملة من الناحية البصرية والسمعية أيضاً، وذلك بعد أن باتت التصميمات العصرية لأجهزة التلفاز تحول دون إرفاق أنظمة ومكبرات صوتية متقدمة بسبب شكل الشاشة المسطح والسماكة شديدة النحافة لحوافها، الأمر الذي دعاها للبحث والتطوير وصولاً إلى خلق صناعة جديدة كلياً هي صناعة أنظة المسرح المنزلي التي ابتكرت حلول وأنظمة صوتية منفصلة بتصميمات عصرية تجعل منها تحف فنية تضفي لمسة عصرية على ديكورات الغرف، فضلاً عما توفره من أفضل جودة للصوت، معززةً تجربة المشاهدة التلفزيونية المنزلية.
وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لوحدة الترفيه المنزلي في شركة “إل جي إلكترونيكس”، هافيس كون: “نركز خلال هذه المرحلة على مواصلة التطوير لتقديم أجهزة تلفزة متقدمة توفر أعلى مستويات الجودة من حيث الصوت بالإضافة إلى الصورة، ما يحتم علينا العمل بجد لابتكار أنظمة صوتية تتماشى في تقنياتها وجودة مخرجاتها مع التطور الحاصل في تكنولوجيا العرض البصري؛ إذ يعد الصوت جزءاً لا يتجزأ من عملية المشاهدة، كما أن الصوت النقي ذي التفاصيل الدقيقة الأقرب إلى الواقعية، يمنح المشاهد المتعة في متابعة مفضلاته من البرامج والمسلسلات والأفلام وغيرها، ناقلاً إياه إلى قلب الحدث دون أن يذهب خارج حدود الغرفة التي تحتوي على النظام الصوتي.”
ومن جهة أخرى، تقدم إل جي من خلال أحدث أجهزة التلفاز لديها ميزة جديدة هي “وضعية الصوت Sound Mode”، والتي ترتكز على تقنية التصنيف التلقائي للمشهد (ASC) لتحسين الصوت، والتي تعتبر بدورها جزءاً من برمجية تعلم على تحليل الإشارات الصوتية أوتوماتيكياً لتحديد أفضل وضعية للصوت بغض النظر عما يشاهده المستخدم أو وضعية الاستماع، الأمر الذي يسهل ويعزز تجربة الاستماع بأدق تفاصيلها إلى المقاطع الحوارية في البرامج والأفلام.

