مقتل 15 معاني في سوريا منذ اندلاع الازمة
أعلن في مدينة معان عن مقتل احد ابنائها ويدعى شادي قدورة خلال معارك غوطة دمشق. وقالت مصادر في التيار السلفي الجهادي في معان انه وبمقتل قدورة تكون معان قدمت 15 مقاتلا منذ اندلاع الثورة السورية كانوا يقاتلون ضمن صفوف ثوار سوريا.
وأقام ذوو قدورة “عرس شهيد” لاستقبال بالقرب من دوار “اسماء الله الحسنى”.
وتعرف مدينة معان بانها ما يمكن تسميته بخزان التيار السلفي الجهادي الى جانب مديني الزرقاء والسلط.
وتقول قيادات التيار السلفي الجهادي في الأردن إن ما يزيد عن المائتي من أنصارهم يقاتلون ضمن صفوف جبهة النصرة في سوريا.
وشددت السلطات الاردنية على حدودها مع سوريا منذ اندلاع الازمة هناك، لكن العشرات منهم يتمكنون من التسلل الى الاراضي السورية بهدف القتال في صفوف الثوار السوريين.
وهناك العشرات من القضايا التي تنظر أو نظرت بها المحاكم الاردنية لاشخاص حاولوا التسلل إلى سوريا للقتال هناك.
وتواصل السلطات الاردنية الامنية الاعلان عن إلقاء القبض على عدد من المتسللين وتودعهم في القضاء.
ورغم أن الكتائب الاسلامية المقاتلة في سوريا التي في العادة يلتحق بها المقاتلون الاردنيون اعادت عددا منهم لشكها في انتماءاتهم الا ان الاسلاميون وخاصة من التيار السلفي الجهادي يواصلون التدفق الى سوريا عبر منافذ عدة للقتال بجانب الثوار ضد النظام السوري.
وجرت العادة عدم استقبال الكتائب الاسلامية لاي من المقاتلين الاردنيين الا بتوصية من شخصية اسلامية معروفة وموثوق بها في الاردن.

