منصور: كتاب أسود أم كذب أسود؟!
رد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور على ادعاء كتاب بعلاقته هو وإعلاميين عرب آخرين بنظام الرئيس التونسي الاسبق زين العابدين بن علي.
وقال منصور في بيان صحفي إنه يمارس العمل الإعلامي منذ عام 1985، وهذا يعني “أنني أتواصل مع الجميع نظاماً، وأحزاباً، موالون ومعارضة في كل مكان”.
وأضاف “أن مهمتي نشر ما يحدث سواء اختلفت معه أو اتفقت، وحتى ولو كان زعيم الدولة ديكتاتوراً وأتيح لي مقابلته فسأفعل ولن أتردد، ونفس الأمر ينطبق على المعارضين”.
وأكد “أنه ليس كل من يزور حكومة أو نظاماً بدعوة منه وعلى حسابه يصبح عميلاً وتابعاً له، وليس كل مؤسسة إعلامية تنشر إعلاناً مدفوعاً أو صفحات إعلامية سواء “مجاملة” أو للسماح لها بالتوزيع بالبلد تصبح صحيفة مأجورة للنظام، فأعرق المؤسسات الإعلامية تفعل ذلك، سواء في أميركا أو أوروبا”.
وتابع “كل ذنبي المتهم به في “الكتاب الأسود” التونسي أنني زرت تونس مدعواً أكثر من مرة بمناسبات رسمية للنظام السابق، ومعي مئات من الصحفيين العرب والأجانب، ونشرت إعلانات كما فعلت مؤسسات إعلامية كبرى”.
وختم قائلا “في النهاية لست نبياً، ربما أكون قد أخطأت وربما أصبت، ولكنني مصر على العمل والاستمرار، ولن يوقفني كذباً هنا وافتراء هناك، فعملنا هو ما يشهد لنا، ليس في الأردن ولكن عربياً وعالمياً، وفي تونس صوتنا وعملنا حاضر الآن في ظل هذا المخاض الصعب”.

