سجائر إسرائيلية ‘مسمومة’ في الأردن
كشف تحقيق نشرته صحيفة “الغد” اليوم الثلاثاء عن انتشار سجائر إسرائيلية مهربة في المملكة، أثبتت التحاليل بأنها “سامة”.
وذكر التحقيق أن عينات أخذت من سجائر مهربة معروضة على “بسطات” في وسط البلد، تم إرسالها إلى مختبرات الجمعية العلمية الملكية لفحصها، حيث أثبتت الفحوص المخبرية التي أجرتها الجمعية، أن تلك السجائر تحتوي على مواد سمية أعلى من نظيرتها في السجائر الأخرى.
وبحسب نتائج التحاليل، تبين أن السجائر الإسرائيلية المهربة بصنفيها (الأبيض والأحمر)، تحتوي على نسب من “المعادن الثقيلة كالرصاص والزرنيخ والزئبق والكاديميوم.
ووفق خبراء في علم السموم والمعادن الثقيلة، فإن ظهور المعادن الثقيلة في السجائر “الاسرائيلية” التي جمعت عشوائيا من بسطات “عَمّانية”، يهدد بـ”كارثة صحية وبيئية، إذ إن دراسات عالمية متخصصة تؤكد “وجود علاقة واضحة بين المعادن الثقيلة في السجائر المهربة، وتأثيراتها الخطرة، وقد تودي بحياة متناوليها، فضلا عن إصابتهم بأمراض الكلى والأعصاب.
ودفع هذا الاكتشاف، الخبراء، إلى مطالبة دائرة المواصفات والمقاييس بضرورة إدراج فحص المعادن الثقيلة في السجائر، لا سيما الأكثر فتكا بصحة الإنسان، الى جانب إجراء فحوص إجبارية ملزمة لمنتجيها قبل توريدها إلى السوق المحلية او تصديرها إلى الخارج.
ويعزو خبراء من الصحة وجهات نقابية وشعبية مناهضة للتطبيع، انتشار هذه السجائر إلى احتمالين: الأول أن تكون إسرائيل اعادت شحنات من السجائر الى الجهة المصنعة لعدم مطابقتها للمواصفات الخاصة بالسجائر، واحتوائها على نسب عالية من مكونات التبغ “السامة والمسرطنة والمشعة”.
بينما ذهب اخرون الى ان اسرائيل، كعادتها، لن تألو جهدا في “تدمير صحة شباب الوطن العربي، حتى لو تكبدت هي خسائر مالية، لتوفيرها بأسعار زهيدة”، غير أنهم طالبوا الجهات الرسمية بتشديد العمليات الرقابية على المعابر الحدودية، وإحباط محاولات تهريب السجائر.

