صحيفة الكترونية اردنية شاملة

احتفالية ‘نغني للحرية’ تستضيف الفنانة أميمة الخليل

0

ينظم مركز حماية وحرية الصحفيين وعلى مدار يومين احتفالية واسعة بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسه وانطلاقته عام 1998، دفاعاًعن حرية الإعلام.

الاحتفالية التي ينظمها المركز في المسرح الرئيسي بمركز الحسين الثقافي يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر وتحت عنوان “نغني للحرية”تهدف إلى التأكيد على أهمية حرية الإعلام باعتبارها حق للمجتمع في المعرفة.

احتفالية “نغني للحرية” لا تروج للحريات عبر الخطابات، بل عبر عمل إبداعي يقدمه شباب شبكة “رسل الحرية”، حيث تعلو أصواتالراب والغناء البديل، ويحضر المسرح الساخر والأفلام القصيرة.

وتشارك الفنانة اللبنانية المعروفة أميمة الخليل كضيفة شرف في احتفالية يوم السبت 30/11، وستقدم مجموعة من أغانيها المشهورة، فيحين ستخصص احتفالية اليوم الثاني الأحد 1/12 لفرقة تراب من فلسطين بقيادة الفنان باسل زايد.

الاحتفالية تأتي ضمن برنامج شبكة “رسل الحرية” ويدعمه صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية وتسعى لإعلاء قيم الحرية والديمقراطية.

الزميل نضال منصور الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين يقول “نجح المركز خلال 15 عاماً من العمل الدؤوب على حشدالتأييد لقضية حرية الإعلام، واستطاع تعليق جرس الإنذار من الأخطار التي تهددها”.

وتابع القول “كنا أول مؤسسة تعنى بحرية الإعلام في العالم العربي، وأدخلنا إلى العمل المدني والإعلامي برامج ريادية لم يكن يلتفت لهاأحد”.

وأشار منصور إلى أن “محاولات الدفاع عن حرية الإعلام كانت سبباً في مواجهات صعبة مع الحكومات لأنها لا تريد أن تفقد السيطرةعلى وسائل الإعلام، وتريد أن يظل الإعلام حديقتها الخلفية لتروج ما تريد، ولذلك دفعنا ثمن مواقفنا وتوجهاتنا”.

وعبر منصور عن افتخاره بأن أنشطة وبرامج مركز حماية وحرية الصحفيين تواجدت في عدد من العواصم العربية الهامة، وأن تجربةالمركز نجحت لتنتشر وتتوسع على نطاق إقليمي بل وعالمي كان آخرها استضافة وتنظيم مؤتمر معهد الصحافة الدولي IPI في مايو2013 في عمان، والذي يعد أهم وأقدم مؤتمر دولي يعنى بحرية الإعلام وتحت الرعاية الملكية.

وأكد على أن “ما حققه المركز من إنجازات لم يكن أمراً سهلاً بل جاء عبر مشوار شاق واستراتيجية مهنية وعمل مؤسسي لترسيخ حريةالإعلام لتصبح واقعاً معاشاً وليس كلاماً لا يعرف التطبيق”.

وأعرب عن تقديره لكل الإعلاميين الذين ساندوا جهود المركز طوال السنوات الماضية حتى أصبح حاضراً يلعب دوراً مميزاً في الدفاععن الصحفيين وتطوير واقع الإعلام العربي.

ونجح مركز حماية وحرية الصحفيين والذي يعتبر أول منظمة مجتمع مدني عربية متخصصة في الدفاع عن الصحفيين وتطوير مهنيتهمفي تكريس برنامج الحماية القانونية للإعلاميين الذي نشط بتدريب مئات الصحفيين في الأردن والعالم العربي على آليات التعامل معالتشريعات، والتوعية بالقيود التي تفرضها على حرية الصحافة.

وبادر المركز إلى تأسيس أول وحدة مساعدة قانونية للإعلاميين “ميلاد” والتي تولت منذ عام 2001 مهام الدفاع عن الصحفيين أمامالمحاكم مجاناً، ونشط في تدريب وتأهيل مجموعة من المحامين ليصبحوا متخصصين في الدفاع القانوني عن الإعلاميين في قضاياالإعلام.

وتتولى “ميلاد” إضافة إلى الترافع في المحاكم عن الصحفيين مهام تقديم الاستشارات القانونية المجانية لهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.