صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أنباء عن خلافات بين حلفاء ‘الأسد’ بالأردن

0


الرفاق اختلفوا.. فمن تجرأ على تلقي الأموال من السفارة السورية خفية، قبل ان ينكشف المستور ؟
اسرار واسرار، تطوي خلافات، لا يريد أحد لها ان تخرج الى العلن.
الخبر يقول: وقعت خلافات بين اعضاء في التيار القومي مؤخرا على خلفية تلقي بعضهم أموالا من السفارة السورية.
هل هذا صحيح؟ هل بُني الموقف السياسي للبعض استنادا لفاتورة “ذمم” كان عليه ان يسدد دينها على شكل فعاليات تناصر النظام السوري في شوارع عمان؟
المعلومات التي وصلت الى “المقر” تتحدث عن وقوع خلاف شخصي بين “رفاق” على وقع تلقي بعض منهم أموالا دون غيرهم.
إن رفاقا على خلاف اتسع حتى الى وصل الى “اتهامات في الذمم”.
تباينات على الموقف السياسي


عامر التل هو أحد اعضاء التيار القومي وعرف بمناصرته الواسعة للنظام السوري. التل يقول: “هناك تباينات بين بعض الاتجاهات القومية حول الموقف السياسي من سوريا، لكنها لم تصل الى حد الخلافات العميقة”.
على ان التل رفض ربط هذه التباينات حول الموقف السياسي بالحديث عن ان سببها “يتعلق باتهامات بتلقي اموال من السفارة السورية”.
في الحقيقة، من الصعب العثور على اجابة حول ما يجري في جبهة القوميين، خاصة في شطرها المالي.
ومن الصعب ايضا رؤية عمق الشق الذي احدثه الخلاف بين القوميين انفسهم، نظرا لضغط الثورة السورية وسخونتها اليوم.
أما أن نجيب تماما عن سؤال: هل حقا تلقى البعض اموالا من السفارة السورية لشراء مواقفهم او على الاقل لتشجيعهم على المضي في هذه المواقف حتى النهاية، فهذا أمر يصعب العثور على حقيقته. لكن الامر فيما يبدو ليس دخانا فقط، خاصة مع التصريحات بوجود خلاف.
دبور:لا علاقة لنا بتلك القوى القومية


عموما، ما انتهى إليه أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور ربما يشير الى ما يجري، خاصة بعد ان تبرأ وحزبه من تلك الطائفة من الذين يتلقون المال.
يقول دبور: ليس للحزب اية علاقة بتلك القوى القومية – لا من قريب او بعيد – ولا يوجد حتى اي اتصالات بين الحزب وبينهم.
وأضاف، نحن حزب منفرد نشترك مع الاحزاب القومية واليسارية المنضوية تحت مظلة ائتلاف القوميين واليساريين.
إذاً، هل نحن أمام تصدع جديد في جبهة الرفاق القوميين، ام انها مجرد زوبعة في فنجان؟ هذا ما ستكشف عنه الايام وربما الاشهر المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.