‘المقر’ تنشر مشروع الخدمات الطارئة للجوء السوري
المفرق الاكثر تضررا من نزوح السوريين .. واعباء اضافية في رفع اجور السكن والعمالة والمساعدات
دخول 530 الف لاجئا سوريا منذ بداية الازمة السورية زاد من الطلب على خدمات الكهرباء والماء
أطلق في مدينة المفرق مشروع الخدمات الطارئة والصمود الاجتماعي للبلديات المستضيفة للاجئين السوريين، بحضور رئيس البلدية احمد غصاب الحوامدة ومدير المشروع عاهد زيادات وممثلين من البنك الدولي والمجتمع المحلي في محافظة المفرق .
وقال مدير المشروع عاهد زيادات إن الحكومة الأردنية وقعت ممثلة بوزارة الشؤون البلدية مع البنك الدولي للإعمار والتنمية على المشروع الذي استهدف 9 بلديات هي: اربد الكبرى، وبلدية غرب اربد، والرمثا الجديدة، والشعلة، والمفرق الكبرى، وبلعما الحديدة ، والزعتري والمنشية ، والسرحان، وذلك من خلال منحة مقدمة من البنك الدولي بقيمة 50 مليون دولار.
وأشار إلى أنه نتيجة لتدهور الاوضاع الامنية والإنسانية في سوريا فان مئات الالوف من اللاجئين السوريين لجؤوا الى البلدان المجاورة ومن بينها الاردن، حيث بلغ عدد اللاجئين السوريين في المملكة 530 الف لاجئا، الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على المجتمعات الاردنية المستضيفة والتي تعاني من الفقر ونقص في الخدمات الاقتصادية والاجتماعية مثل الماء والكهرباء وادارة النفايات الصلبة.
299 الف سوري في البلديات المتضررة
وبين زيادات أن مجموع السكان في البلديات المستهدفة يبلغ الآن 791 الف مواطن أردني مقابل 299 الف لاجئا سوريا.
وأوضح أن الفئات المستهدفة من المشروع هم السكان في البلديات المتأثرة، ومؤسسات اردنية مختارة من المحافظات التي تقع في تلك البلديات، من وزارات الداخلية والشؤون البلدية والتخطيط والتعاون الدولي، وذلك من خلال دعم التطوير المؤسس لمعالجة افضل للأمور الطارئة من خلال انظمة وخطط ادارة المخاطر والاستعداد لحالات الطوارئ .
المفرق أكثر البلديات استضافة للاجئين السوريين
من جهته قال رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة إن اللجوء السوري شكل ضغطا كبيرا على الخدمات التي تقدمها البلدية في شتى المجالات؛ خصوصا قطاع البنى التحتية في المدينة، الامر الذي لا تستطيع البلدية تحمله دون تقديم الدعم المطلوب.
وأشار إلى أن البلدية تعاني في الاصل من نقص في الخدمات وظروف مالية صعبة للغاية، ما زاد الوضع سوءا.
زيادة كميات النفايات في البلديات للإعداد الهائلة من السوريين
واضاف الحوامدة أن نسبة عدد اللاجئين السوريين في المفرق إلى السكان الأصليين وصلت إلى 133%، حيث بلغ عدد اللاجئين السوريين في المدينة قرابة 150 الف نسمة، ما زاد من الاعباء الملقاة على عاتق البلدية في تقديم الخدمات، خصوصا الزيادة في كميات النفيات والتي زادت الى 200 طن يوميا بعد ان كانت 60 طنا قبل اللجوء السوري للمدينة.
المطالبة بدعم المناطق الاكثر تضررا من اللجوء السوري
إلى ذلك، قال مدير الوحدة التنموية في بلدية المفرق الكبرى المهندس محمد بركات إن الجلسة الحوارية التي عقدت بمشاركة كافة الاطراف من أصحاب العلاقة، أوصت بضرورة الاستمرار في دعم بلدية المفرق الكبرى وتخصيص المبالغ المالية اللازمة للبلدية.
وأشار إلى اهمية توفير ضاغطات نفايات وقلابات وحاويات ولودر ومداحل وصهاريج وزيادة عمال النظافة نتيجة ارتفاع عدد السكان في المدينة، اضافة الى انشاء مشاريع اقتصادية وتنموية من شانها ان تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لجميع اهالي المفرق والمناطق التابعة.
ارتفاع اجور السكن واحلال العمالة السورية محل الاردنية
وقدم اعضاء المجلس البلدي وممثلي المجتمع المحلي في المفرق ابرز الاثار السلبية الناجمة عن تزايد اللاجئين السوريين في المدينة وـاثير ذلك على المواطنين الاردنيين من خلال زيادة اجور السكن وارتفاع الاسعار وزيادة كميات النفايات والعمالة السورية وحجم المساعدات الانسانية المقدمة للاجئين بالرغم من وجود عائلات فقير في المدين لم تتلقى اي مساعدة منذ بداية النزوح السوري للمفرق وخصوصا بعد ان لجا العديد من المواطنين الى تأسيس جمعيات مخصصة لمساعدة اللاجئين السوريين فقط .

