النشامى يحرجون الأوروغواي بالتعادل السلبي
تمكن المنتخب الأردني لكرة القدم من إحراج أصحاب الأرض والجمهور منتخب الأرووغواي وذلك بعد التعادل السلبي الذي تحقق بين المنتخبين في اللقاء الذي جرى بينهما فجر الخميس على الستاد الرئيسي “سنتناريو” في قلب منتيفيديو وذلك ضمن لقاء الإياب بالتصفيات العالمية المؤهلة لكأس العالم في البرازيل (2014).
وبهذه النتيجة ودع النشامى حلم مونديال البرازيل حيث كانوا بحاجة لإحراز ستة أهداف لبلوغ النهائيات إلا أن نتيجة لقاء الذهاب التي جرت في ستاد عمان الدولي لم تصب لصالح النشامى.
الأوروجواي (0) الأردن (0)
شوط أول قدمه النشامى بقوة عبر تشكيلة تكونت من محمد الشطناوي حارسا وعدي زهران وحاتم عقل وطارق خطاب ومحمد الدميري في خط الدفاع وفي منطقة الوسط تواجد عدنان عدوس وشريف عدنان وشادي أبو هشهش وعبدالله ذيب ومحمد خير والمهاجم الوحيد أحمد هايل.
على الجهة المقابلة منتخب الأوروجواي دخل بتشكيلة قوامها سيلفا حارسا ولوغانو وكاسيرس وبيريرا وجودين في خط الدفاع وفي منطقة خط الوسط تواجد كل من لوديرو ورودريغيز وراميريز, في حين تواجد في الخطوط الأمامية كل من ستيواني وكافاني وسواريز.
النشامى منذ الدقائق الأولى ظهروا بوجه دفاعي وتمكنوا من تشديد الخناق على سواريز وكافاني عبر شريف عدنان وحاتم عقل لتأتي هذه الدقائق دون خطورة تذكر على الحارسين حيث تركزت الألعاب في منطقة خط الوسط والتي اتزنت الكفة فيها بين المنتخبين, إلا أن لاعبو الأوروجواي حاولوا الوصول إلى شباك الشطناوي أكثر من مرة لكن الدفاعات تصدت لجميع هذه المحاولات.
إستمرت محاولات لاعبي الأوروجواي وشهدت الدقيقة (30) هجمة لكافاني الذي تمكن من محاورة عدد من لاعبي الدفاع ليسدد كرة علت العارضة دون خطورة كبيرة, ليعود اللقاء من جديد ليتركز في منطقة خط الوسط والتي شهدت إنتشارا كثيفا للاعبي الأوروجواي ما صعب مهمة أحمد هايل للوصول إلى شباك سيلفا.
واصل منتخب الأوروجواي زحفه الهجومي صوب مناطق النشامى لتشهد الدقيقة (43) أخطر فرصة لمنتخب السيلستي عندما سدد كرة رأسية إنبرى لها من ركلة ركنية لكن رأسيته إرتطمت بالعارضة العلوية لتمر سليمة على شباك الشطناوي, لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
الشوط الثاني
دخل لاعبو النشامى هذا الشوط دون أي تغيير في صفوفه مع بقاء الأداء الدفاعي كما هو من قبل النشامى وإستمرار المحاولات الأرورغوانية للوصول إلى شباك الشطناوي إلا أن الإستبسال الدفاعي كان له كلمته في الدقائق الأولى من هذا الشوط.
أبناء تاباريز ومع مرور الدقائق نجحوا في بناء هجمات منظمة من منطقة خط الوسط عبر تحركات راميريز ورودريغيز الذين تمكنوا من إيصال كراتهم لسواريز وكافاني إلا أن الرقابة الدفاعية المحكمة التي فرضها لاعبو النشامى أفشلت جميع هذه المحاولات.
وفي محاولة لإحياء منطقة خط الوسط النشامى من جديد أشرك حسام حسن خليل بني عطية محل محمد خير, بالمقابل تاباريز حاول تقوية خط الهجوم عبر إدخال اللاعب فورلان محل ستيواني, لتشهد الدقيقة (60) رأسية قوية من كافاني إستلمها من ركلة ركنية لكن كرته مرت بجوار القائم بقليل, ليأتي الرد سريعا من قبل النشامى بعدما تسلم أحمد هايل كرة نموذجية من أحمد هايل أمام الشباك لكنه لم يحسن التعامل معها بشكل جيد ليحولها الدفاع إلى خارج الملعب, ليعود عدوس بعدها بتسديدة قوة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس.
تواصل الزحف الهجومي للأوروجواي لمحاولة فك الشيفرة الدفاعية للنشامى إلا أن السيلسيتي واجه صعوبة كبيرة في إختراق هذه الدفاعات.
مرت الدقائق وتحسن الأداء الهجومي قليل عند النشامى وتمنكوا من الإستحواذ على الكرة والوصول إلى شباك سيلفا لمن محاولاتهم لم تكن بتلك الخطورة الكبيرة على الشباك, ليقوم تاباريز عند الدقيقة (81) بإجراء آخر تبديل له بإشراك هيرنانديز محل كافاني, بالمقابل النشامى أجرى تبديل ثاني بإشراك يوسف الرواشدة محل عبدالله ذيب, لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بين المنتخبين.

