احتفلوا بيوم ميلاد الاسير رداد أمام الصليب الأحمر

احتفلت عائلة الاسير الاردني معتصم رداد وفعاليات فلسطينية اليوم بذكرى ميلاده تضامنا معه والأسرى المرضى.
ونقل فريق دعم الأسرى الإعلامي “فداء” عن وصفي قبها الوزير السابق للأسرى والاسير السابق قوله: إن هذه الفعالية هي دعوة لكل مكونات الشعب الفلسطيني للتضامن مع الأسير معتصم رداد وهو أخطر حالة مرضية في السجون الصهيونية.
ووفق الوزير السابق، فإن الأسير رداد يتم إخضاعه الآن للعلاج الكيماوي والكورتزون حيث أن والدته عندما زارته أكدت أن وجهه منتفخ وبالكاد ترى عيناه من شدة الانتفاخ.
ونوه قبها إلى أن الأسير معتصم رداد يمثل عنواناً للإهمال الطبي في سجون الإحتلال، وفعالية اليوم تأتي للتضامن مع الأسير معتصم ومع باقي الأسرى بشكل عام.
واضاف أن هذه الفعالية جاءت لتكريم الأسير وكعرفان له. مشيرا الى ان الاسير معتصم علمنا القيم والعطاء والتضحية وأعطانا دروساً في التسامح والحب والإنتماء للوطن، في ظل ما يعانيه من آلام ألم المرض والأسر معاً”.
واشار الى ان أمنية معتصم كما أخبره بنفسه والوزير السابق بالأسر أن يلقى الله وهو بين أهله فهو يعي تماماً خطورة وضعه الصحي، ونأمل ألا نستلمه جثة كما استلمنا مؤخراً حسن الترابي.
يذكر أن هذه الوقفة جاءت بالتزامن مع ذكرى ميلاد الاسير معتصم رداد الواحدة والثلاثين بتاريخ 11-11 حيث حضرها عشرات من اهالي الاسرى والعديد من مؤسسات حقوق الإنسان وموسسات الأسرى وعدد كبير من الشخصيات الإسلامية والوطنية وأعضاء المجلس التشريعي من الإسلاميين كما شارك فيها العديد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وقامت والدة الأسير معتصم رداد بتقطيع كعكة ولدها وسط الهتافات الداعمة والمتضامنة.

